وفي القرآن: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ [التوبة:36]، الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ [البقرة 197]، الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ [البقرة 194].
-ومن الأوقات الليل والنهار.
-ومن النهار الفجر ووقت الزوال ووقت طلوع الشمس ووقت غروبها، والضحى والأصيل، والبكرة والعشي.
-ومن الليل السحر وناشئة الليل، والعشاء، وثلث الليل ونصفه وثلثاه.
في التوكل:
· قال تعالى: وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ 23 [المائدة].
· وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ [الفرقان:58]، والآيات القرآنية في ذلك كثيرة، ومن هنا يستفاد:
أن التوكل على الله من لوازم الإيمان وتوابعه، فإذا صدق إيمان العبد حصل معه التوكل على الله، وذلك أن من عرف الله تعالى حق معرفته علم أن الله على كل شيء قدير، وبكل شيء عليم، وأن بيده الخير، وأنه بكل شيء محيط ... وإلخ.
وأنه قادر على أن يحفظ العبد ويرزقه ويغنيه ويدفع عنه الشر، وعلى الجملة فإنه يعلم أن أزِمّة الأمور كلها بيده، ومصادرها عن قضائه، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.
فلا يرى المؤمن في الوجود من هو أهل للاعتماد عليه في استنجاح الأمور ودفع الشرور سوى الله تعالى، فالذي يعتمد على غير الله في استنجاح أموره ودفع الشرور عنه ليس بمؤمن حقاً.
والأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل قال تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى [البقرة:197]، وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ ... الآية [النساء:102]، وفي الأثر: «اعقلها وتوكل على الله».