فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ [المزمل:20].
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ 48 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ 49 [الطور].
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ 17 [الروم].
وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ 18 [الروم].
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا 111 [الإسراء].
يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا 107 وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا [الإسراء].
ما ذكر من الصلاة في القرآن بأسمائها:
صلاة العشاء.
صلاة الفجر.
مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ [المائدة:106]، اتفق العلماء على أنها صلاة العصر.
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ [الجمعة:9] وقع الاتفاق أن المراد بذلك السعي إلى صلاة الجمعة.
وقع الاتفاق أن صلاة الجمعة بدل عن صلاة الظهر في يوم الجمعة فيكون ذلك دليلاً على صلاة الظهر.
و أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ [الإسراء:78] وفي ذلك دليل على صلاة الظهر.
إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ [الإسراء:78]، وصلاة غسق الليل هي بالإجماع والاتفاق صلاة المغرب والعشاء.
[الوجه في إقسام الله بمخلوقاته]:
سؤال: أقسم الله تعالى في القرآن الكريم بكثير من مخلوقاته كالطور، والنجم، والذاريات، والعاديات، والسماء، والأرض، والشمس، والقمر، والليل، والنهار، والضحى .. إلخ، فما هو الوجه في ذلك؟ لأن المشركين لا يقنعهم القسم بل الحجة إذا أنصفوا عقولهم، والمسلمين قد آمنوا وصدقوا فلا حاجة بهم إلى القسم.