ـ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى 7 [طه].
ـ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ [الحج:92].
ـ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ 38 [إبراهيم].
إلى غير ذلك من الآيات التي تمدح الله تعالى فيها بعلمه المحيط بكل شيء، وهي آيات كثيرة لا تكاد تحصى.
ـ وتمدح تعالى بأنه على كل شيء قدير، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، وتمدح بأنه عدل حكيم لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها، ويؤت من لدنه أجراً عظيماً.
· بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قوله تعالى: وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ... [لقمان:27]:
توضح هذه الآية سعة علم الله فلو فرضنا أن جميع الأشجار التي على وجه الأرض صنعت أقلاماً، وبحار الأرض جعلت حبراً، ثم إن تلك الأقلام تحركت دفعة واحدة إلى تلك البحار التي جعلت حبراً تستمد منها الحبر فجعلت تكتب ما أحاط به علم الله، فإن ذلك الحبر سينتهي وتستهلكه الكتابة بالأقلام وهي تكتب ما أحاط به علم الله تعالى، فتنتهي تماماً وعلم الله تعالى لم ينته ولم ينفد.