- قولهم: إن الله تعالى أعظم من أن يقع في ملكه ما لا يريد، وسبحان الذي لا يقع في ملكه إلا ما يريد، وقولهم: ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن، وقولهم: إن من توحيد الله نسبة جميع أفعال العباد إليه تعالى، وإن من ادّعى أنه فاعل لفعله فهو مشرك غير موحد، وما أشبه ذلك، إنما هو من الأساليب والحيل الماكرة التي يروجونها على ضعاف العقول والبله.
وليس في كل ذلك الذي ذكروا ما يتنافى مع عظمة الله وتنزيهه ووحدانيته فقد قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ205﴾ [البقرة] ولا شك أن الفساد في الدنيا كثير، وقال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً27﴾ [النساء]، وقال تعالى: ﴿وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾ [الزمر:7]. ولا شك أن الدنيا مشحونة بالكفر والكافرين.
2- قولهم: سبق في علم الله تعالى أن العاصي يفعل المعصية، فكيف يتمكن من تركها مع ذلك؟
قلنا في الجواب عليهم: عِلْم الله تعالى لا تأثير له في حدوث فعل الطاعة والمعصية اتفاقاً بيننا وبين المجبرة، أما نحن فواضح، وأما المجبرة فإنهم يقولون إن أفعال العباد تحدث بقدرة الله، وبفعله لا بعلمه.
3- فإن قالوا: إن عِلم الله تعالى يسوق القادر إلى الفعل، لا أنه هو المؤثر، بل المؤثر القدرة والعلم سائق.
قلنا: إذا كان الأمر كذلك فإنه يلزم على مذهبكم أن يكون الباري جل وعلا مجبرَاً في خلق أفعال عباده من الطاعات والمعاصي، لا اختيار له فيها، وكذا في جميع أفعاله، وذلك لسبق العلم، وأنتم لا تقولون بذلك.
4- قولهم: لو خلق الله تعالى لعباده قدرة يتصرفون بها، ثم عصوا الله تعالى لكان عصيانهم منازعة لله تعالى في سلطانه، ومغالبة له جل وعلا، حيث نهاهم عن ذلك فعصوه، وخالفوه، وغالبوه فغلبوه، ويلزم حينئذ أن يكون الله تعالى مغلوباً، وذلك لا يجوز ولا يصح، هكذا يستدلون.
والجواب والله الموفق: إنه ليس فيما ذكرتم منازعة، ولا مغالبة، وذلك أن الله تعالى بين للمكلفين مَحَابَّهُ من الأعمال وَمَكَارِهَه، ورغّبهم في طاعته، وحذرهم من معصيته، فمن أطاعه أدخله الجنة، ومن عصاه أدخله النار، ومكنهم من اختيار أي الطريقين، بما ركب فيهم من العقول والقدرة، فالعاصي لا يُعَدُّ حينئذ مغالباً لربه ولا منازعاً له في سلطانه، وما ذلك إلا كفعل عبد قال له سيده: لا أرضاك تأكل البر ولا أمنعك عنه، ولكن إن فعلت عاقبتك، فإن مخالفة العبد لسيده لا يعد مغالبة ولا منازعة لسيده، إذ أن المغالبة والمنازعة هي المقاومة بالعدد والعدّة ونحو ذلك، ولا يقال في حق العبد إنه لعصيانه غالب، ولا مغالب، وعلى هذا سلاطين البشر مع رعاياهم فإن عصيان الرعايا لا يعد مغالبة ولا منازعة، ولا يقال غالب ومغلوب إلا إذا عجز عن مجازاة العاصي وتأديبه، أما إذا أدب السلطان العاصي وألحق به جزاء عصيانه فلا يصح أن يقال إن العاصي غالب، ولا السلطان مغلوب.
5- قولهم: إن الله تعالى مريد لجميع الطاعات وجميع المعاصي، وأنه ما من حركة أو سكون يقع في الكون إلا وهو حادث بقدرته ومشيئته وإرادته، وأن جميع الفواحش والمعاصي بإرادته وقدرته، وأنه المنفرد بخلقها ومشيئتها دون عبيده.
وقالوا أيضًا: إن ما لم يحدث من الطاعات والمعاصي فإن الله تعالى لا يشاؤه ولا يريده، وجملة القول هو أنما وقع فالله يريده، وأن ما لم يقع فلا يريده، ثم إذا وقع فإن الله يريده.
قلنا: إذا كان الله تعالى وتقدس هو الذي يتولى خلق الكفر والضلال والفواحش والمآثم والجرائم والطاعات والمعاصي عند المجبرة، فما بالهم يعترضون على الله وعلى مشيئته وقضائه وقدره؟
وذلك أنهم يستنكرون مذاهب الشيعة، والمعتزلة، ويضللونهم، ويكفرونهم، مع أنهم يعتقدون ويؤمنون بأن الله تعالى هو الذي خلقها وأوجدها، وأرادها وشاءها، وقضاها وقدرها.
وهذا المذهب في الواقع هو من مذاهب المشركين، بدليل قوله تعالى فيما حكاه عنهم: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا… إلى قوله تعالى: كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ148} [الأنعام].
وقد تسربت هذه العقيدة الشركية إلى دين المسلمين، وحظيت بدعم سلاطين بني أمية منذ ولادتها في عهد معاوية بن أبي سفيان، وهو أول من رَوَّجَ لها.
والسبب في ترويج معاوية لهذا المذهب ثم سائر بني أمية هو ما فيه من تثبيت الخلافة وتقويتها، حيث إن الناس إذا اعتقدوا هذا المذهب فإنهم سيرضون بما شاءه الله وأراده وقدره وقضاه وصنعه من ولاية معاوية.
فألبس معاوية بهذا المذهب سلطانه ثوب الخلافة الشرعية، وسربلها سربال الدين، وجعلها بذلك مرفوعة الجبين، وهذا في حين أن أدلة الكتاب ناطقة ببطلان هذا المذهب، من ذلك قوله تعالى: {وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبَادِ} [غافر:31]، {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ} [البقرة: 205] {وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} [الزمر: 7]، {كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً38} [الإسراء]، {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185].
وقال سبحانه وتعالى:{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ56} [الذاريات] فبين الله تعالى في هذه الآية مراده من خلقه للجن والإنس، وقال سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ107} [الأنبياء] وفي هذه الآية بيّن تعالى ما هو المراد من إرسال الرسل.
6- قولهم: إن الله لا يرضى لعباده الكفر، ولا يحب الفساد؛ لكنه تعالى يريد ذلك ويشاؤه.
قلنا: لا يصح اجتماع ذلك لما فيه من المنافاة.
ألا ترى لو أن رجلاً قال لأولاده: لا أرضى لكم أكل القات ولا أحبه، ولكني أريد لكم أكله وأشاؤه، كيف يكون موقف السامعين من ذلك الرجل وكلامه؟ لاشك أنهم يحكمون بجهل الرجل وتناقضه وتناقض كلامه إن لم يحكموا بجنونه وحمقه.
7- فإن قالوا: إن الصائم قد يحب الأكل في نهار رمضان لما فيه من الجوع، ولكنه لا يريده لما فيه من معصية الله تعالى، وحينئذ فلا منافاة ولا مناقضة.
قلنا: المؤمن الصائم لا يحب الأكل في نهار رمضان لما فيه من معصية الله تعالى، بل ينفر عن ذلك أشد النفور ويكرهه، بل يكره من يفعله ويشمئز منه، ولا يريده ولا يشاؤه كل ذلك لما في الأكل من معصية الله.
شبه وردود عليها
قولهم: إن الله تعالى أعظم من أن يقع في ملكه ما لا يريد، وسبحان الذي لا يقع في ملكه إلا ما يريد، وقولهم: ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن، وقولهم: إن من توحيد الله نسبة جميع أفعال…
Curated articles inside one guided knowledge path
This page combines the selected article with a quick index and follow-up readings so movement across creed and thought topics stays clear and connected.
Continue reading
Related articles that continue the same knowledge path.
تفسير الآيات التي يستدل بها على الجبر
تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله تفسير قوله تعالى: ﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله... الآية﴾ تفسي...
Read articleتفسير لا حول ولا قوة إلا بالله
قد تقول المجبرة إن في هذه الكلمة (لا حول ولا قوة إلا بالله) ما يدل على مذهب الجبر، وفي الواقع أنه ل...
Read articleتفسير قوله تعالى: ﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله... الآية﴾
هذه الآية في المعنى كالآية السابقة، فمشيئة الإنسان محدودة، لا تستطيع الوصول إلى مشيئة الإيمان الصحي...
Read articleتفسير قوله تعالى: ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾
هو: أن الله تعالى يحكم بضلال من يشاء ويحكم بهدى من يشاء، وهو جل وعلا لا يحكم بضلال المكلف إلا بعد أ...
Read articleقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾
ومن شبه المجبرة التي يستدلون بها على مذهب الجبر قوله تعالى{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ96...
Read articleقوله تعالى: {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض..} والجواب عليهم
ومما يستدلون به أيضاً قوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيع...
Read articleتفسير قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّه}
الإنسان لا قوة له ولا استطاعة إلى الاهتداء إلى سبيل السعادة الأبدية في جنات النعيم، ولولا هداية الل...
Read articleقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}
قالوا: المعنى أن الله لا يدلهم على الهدى، ولا يدخلهم فيه، ولا يدعوهم إليه. قلنا: المعلوم من ضرور...
Read articleقوله تعالى: {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ}
قالوا: معناها إن الله غطى على قلوب الكفار، ومنعها من وصول الإيمان إليها. ونقول في الجواب زي...
Read articleقوله تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْس} [
والجواب: هو ما قدمنا من قوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ56} [ا...
Read articleالوعد والوعيد
مسائل الوعد والوعيد معنى الوعد والوعيد خلف الوعد والوعيد الأدلة على خلود من دخل النار ...
Read articleمسائل الوعد والوعيد
المسألة الأولى: أَنَّ مَنْ وَعَدَهُ اللهُ بِالثَّوَابِ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ فإِنَّهُ مَتَى مَاتَ مُ...
Read articleمعنى الوعد والوعيد
الإيمان باليوم الآخر هو من أركان الإيمان التي لا يتم إلا بالإيمان به، والوعد والوعيد هما الغاية من ...
Read articleخلف الوعد والوعيد
قالت العدلية: ولا يجوز على الله تعالى أن يخلف الوعد والوعيد؛ لأن ذلك صفة نقص، والله يتعالى عن كل نق...
Read articleالأدلة على خلود من دخل النار
والدليل على ما قلنا وإبطال ما سواه من الأقوال: قوله تعالى في عموم العصاة: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ...
Read articleاعتراضات والرد عليها
- قولهم: قال الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا...
Read articleتابع اعتراضات والرد عليها
قد يقال: كيف تحكمون بالخلود في نار جهنم لفساق هذه الأمة والله تعالى يقول: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِ...
Read articleإحاطة الخطيئة
إحاطة الخطيئة بصاحبها هو أن يعمل المكلف السيئة متعمداً لفعلها، عالماً بقبحها وأن الله تعالى قد نهى ...
Read articleالشفاعــــة
ثبوت الشفاعة الرد على من قال: الشفاعة لأهل الكبائر حديث: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي))
Read articleثبوت الشفاعة
لا خلاف بين المسلمين في ثبوت شفاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في يوم القيامة، وأن المراد بالمقام...
Read articleالرد على من قال: الشفاعة لأهل الكبائر
وقالت المجبرة: إن الشفاعة لا تكون إلا لأهل الكبائر ليعفى عنهم ويدخلون الجنة تفضلاً. وقال بع...
Read articleالكلام على حديث: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي))
قالوا: جاءت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كحديث: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)). قل...
Read articleالإمامة
مسائل الإمامة عند أهل البيت (ع) أهمية الإمامة لا يخلو الزمان ممن يصلح للإمامة أهم شروط ال...
Read articleمسائل الإمامة التي أجمع عليها أهل البيت عليهم السلام الزيدية:
المسألة الأولى: أَنَّ الإِمَامَ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم هُوَ عَلِيٌّ بْنُ أَبِي ط...
Read articleأهمية الإمامة
مسألة الإمامة من أكبر مسائل أصول الدين وأعظمها، وذلك لما يترتب عليها من جهاد الظالمين، وإحياء الدين...
Read articleلا يخلو الزمان ممن يصلح للخلافة
ولا بد في كل زمن من وجود من يصلح للإمامة من منصبها الشرعي، وعلى ذلك أجمعت العترة، ووافقهم غيرهم. ...
Read articleأهم شروط الإمامة
وأهم شروط الإمامة: المنصب، والعلم، والورع، والشجاعة، وحسن التدبير، والسلامة من النقص المخل بأعمال ا...
Read articleالطريق إلى الإمامة
ولا تثبت الخلافة والإمامة لأحد من الناس إلا بدليل شرعي، وذلك أنها ولاية على دماء الناس وأموالهم، وب...
Read articleحجج الزيدية على قولها في الإمامة
وها نحن نبين حجج الزيدية وبراهينها على ما تدعي فنقول: أ- الحجة الأولى إجمالية، وهي: أن الله س...
Read articleتابع حجج الزيدية على قولها في الإمامة
الأدلة على إمامة علي (ع) الحجة الثانية: تفصيلية، وهي فيما يتعلق بإمامة أمير المؤمنين عليه السلام...
Read articleإشكال وارد على الإمامة عند الزيدية
سؤال: يوجه بعض أهل المذاهب النقد على مذهب الزيدية في الإمامة فيقولون: كيف يصح لنا أن نثق بأئمة الزي...
Read articleالإمامة الإسلامية عند الزيدية
لا تنكروا علينا بعد ذلك إذا ادَّعينا أن مذهب العترة في الإمامة هو أعدل المذاهب، وأنه الأوفق مع شرائ...
Read articleنموذج من ورع العترة عن تحمل أعباء الخلافة
قال مصنف سيرته: وكان مولانا - يعني الإمام المهدي - أصغرهم سنًا، كما بقل الشعر في وجهه - قلت: المروي...
Read articleنموذج من زهدهم عليهم السلام
روى الإمام المنصور[بالله عليه السلام] : أن المأمون توصل بمن قدر عليه في أن يصافيه، ويأمن جانبه فأبى...
Read articleنموذج من سيرة أئمة العترة اليومية في رعيتهم
روى السيد أبو طالب بإسناده عن أبي الحسين الهمداني وكان رجلًا فقيهًا على مذهب الشافعي، يجمع بين الفق...
Read articleنموذج من اهتمام أئمة العترة بإقامة معالم الدين
ﻭﻫﺬﻩ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺃﺭﺳﻠﻬﺎ الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم عليه السلام إلى اﻟﺒﻼﺩ ﺗﺘﻀﻤﻦ اﻟﺤﺚ على ...
Read articleنموذج من حرص أئمة العترة على ترسيخ الحق ولو انفض عنهم الناس
ذكر في كتاب النبذة المشيرة ما يلي : أخبرني الشيخ الرئيس صلاح بن ناصر بن مفضل المعمري ثم الحيمي أنه ...
Read article3- دليل السنة المجمع على صحته بين طوائف المسلمين
الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو مصدر من مصادر الأحكام الشرعية، وهو في الدرجة الثا...
Read articleنموذج من معاناة أهل البيت عليهم السلام في سبيل الحق
روى أحمد بن عيسى بن زيد عليهم السلام قال: طلبنا هارون أنا والقاسم بن إبراهيم، وعبدالله بن موسى، فتف...
Read articleلا تدين الزيدية بإمام إلا إذا كان شاغلاً لمقام رسول الله
لا يخفى أن الزيدية لا تدين بإمامة الإمام من أهل البيت عليهم السلام إلا إذا كان شاغلاً للفراغ الذي ك...
Read articleمن هم العترة الذين تنتسب إليهم الزيدية
هم أهل الكساء وما تناسل منهم إلى يوم القيامة، فمنهم زين العابدين، وزيد بن علي، والباقر، والصادق، وا...
Read articleThe Reason for Affiliation to Imam Zayd ibn ʿAlī(Peace be Upon Them Both) and Its Meaning:
When misguidances appeared, darkness spread, inclinations became divided, and opinions became scatt...
Read articleA concise reading that prepares for deeper study
This is a brief overview of the foundations of the Zaydi creed. We ask Allah to make it beneficial and increase us in knowledge and understanding.