رجل كان بينه وبين زوجته الأولى عهد الله ما يتزوج عليها من بداية سنة 1991 وبعد عام 2000 رغب يتزوج الثانية وطلبها تعفي عنه بموجب العهد ورفضت. سأل علماء منهم العمر
رجل كان بينه وبين زوجته الأولى عهد الله ما يتزوج عليها من بداية سنة 1991 وبعد عام 2000 رغب يتزوج الثانية وطلبها تعفي عنه بموجب العهد ورفضت. سأل علماء منهم العمراني قال: أوفِ بالعهد أو تسامحك، ولكن دون جدوى. ثم تزوج بالسر في صنعاء وما علمت بشيء. بعد العدوان سكن مع الأولى في صنعاء وما عرفت بشيء نهائياً. حصل لها انزلاق بالرقبة وعالجها، بعد ما تشافت قالت: الله يبارك لك ويسامحك تزوج، ما لي ذنب إلا أني حرمتك من حق أحله الله لك. ثم تزوج الثالثة وجاء بها عندها وأنجب منها ثلاثة أولاد والله مسعد بينهم وبين الزوج، إلا أنه طلق الثانية اللي كان زواجه منها سر لأنها ما أنجبت له. السؤال: ما يلزم عليه في زواجه سراً بالثانية وبه عهد الله بينه وبين زوجته الأولى؟ ما يبرئ ذمته بينه وبينها وبين الله [أوفوا بالعهود أو العقود]؟
يلزمه كفارة يمين.