يقول في الأزهار أن المصلي إذا شك في ركعة حال الصلاة يعيد المبتدئ ويتحرى المبتلى، ومن لا يمكنه يبني على الأقل. ومن يمكنه ولم يفده في الحال ظنًا يعيد. ورأيت كلامً
يقول في الأزهار أن المصلي إذا شك في ركعة حال الصلاة يعيد المبتدئ ويتحرى المبتلى، ومن لا يمكنه يبني على الأقل. ومن يمكنه ولم يفده في الحال ظنًا يعيد. ورأيت كلامًا للإمام مجد الدين في مجمع الفوائد وفهمت منه أن المصلي إذا شك يبني على الأقل سواء كان مبتدئًا أم مبتلى أمكنه التحري أم لا. فما هو الراجح في الشك في الصلاة؟ هل يتحرى المصلي أم يبني على الأقل أم يخرج من الصلاة؟
يبني على الأقل .