روي عن النبي صلى الله عليه وآله: "إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثَّرة، وإعجاب كل أمرئ بنفسه ورأيه، فعليك بخاصة نفسك، ودع عنك العوام" فما تفسيره لأنه م
روي عن النبي صلى الله عليه وآله: "إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثَّرة، وإعجاب كل أمرئ بنفسه ورأيه، فعليك بخاصة نفسك، ودع عنك العوام" فما تفسيره لأنه معارض لأدلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهل يأتي زمان يكون المؤمن في رخصة؟
هذا بعد أن يأمر وينهى ويبلغ الحجة.