أنا امرأة لدي طفلين وأحب زوجي وأرغب في العودة لبيتي إلا أنه حصل طلاق إثر ذهابي بيت أهلي فاشترط إن لم أعد فأنا طالق وكنت حينها حامل في الشهر الثاني وفي الشهر الس
أنا امرأة لدي طفلين وأحب زوجي وأرغب في العودة لبيتي إلا أنه حصل طلاق إثر ذهابي بيت أهلي فاشترط إن لم أعد فأنا طالق وكنت حينها حامل في الشهر الثاني وفي الشهر السابع أيضاً شرط الطلاق إن لم أعد خلال أسبوعين فأنا طالق، ولأنني لا أملك رأي فلم يسمحوا لي أهلي بالعودة وأنا حامل بسبب خلافات بينهم وبينه وكان يحضر ورق إسترجاع ولم أرجع وتشارعوا في المحكمة وخرج حكم بعد ولادتي بعودتي سامعة مطيعة وعندما جاء ليردني تعرض له أخي مهدداً له بعدم رؤيتي نهائياً وذلك بعد شجار فاستكبر وقال له أختك طالق بالثلاث اشبعوا بها، وأطلق أخي عليه وعلى سيارته النار ثم حُبس، وزوجي نادم ولم يقصد الطلاق بل قصد ان يردني ثم طلب مني أهلي كتابة ورقة تنازل عن النفقة كي يخرج أخي من الحبس، فتفاجأت أنه كي يرسل زوجي ورقة طلاق، وأنا أريد المحافظة على بيتي وزوجي فهل وقعت الطلقتان وأنا حامل علماً بأنه بعد ولادتي التقت رغبتنا لجمع الشمل وهل تقع الطلقة الأخيرة التي خرجت من لسانه استكبارا وغضبا أثر تهديد أخي بعدم رؤيتي نهائياً والإعتداء عليه؟
لم يقع إلا الطلقة الأخيرة أما الأولتان فيكفر كفارتين ويستغفر الله ولا يقعان.