عدة نفار تجمعوا وهدوا في شخص ثم أقارب الشخص طلبوا الحق من أصحاب الهدة فأنكروا أنهم ما هدوا فيه وأقاربه تورطوا في إنكارهم للهدة ثم توسطوا ناس عند أقارب الشخص بمق
عدة نفار تجمعوا وهدوا في شخص ثم أقارب الشخص طلبوا الحق من أصحاب الهدة فأنكروا أنهم ما هدوا فيه وأقاربه تورطوا في إنكارهم للهدة ثم توسطوا ناس عند أقارب الشخص بمقصد كبش وقصدوا الشخص لكن ما كتب ورق تنازل ولا تكلم بشيئ لا عفى الله ولا أي كلمة تنازل لأنه يريد أن يطالبهم مابلا يعني تورط حين أنكروه والآن الشخص يطالب غرمائه يريد منهم حكم الله فكلموا غرمائه أقاربه وإخوانه قالوا قد قصدنا عندكم بكبش قالوا نعم نحن أخذناه منكم لأجل برهان عليكم حال إنكاركم للهدة ولا كتبنا لكم ورقة تنازل وصاحبنا ما كتب ورقة فما قولكم يا سيدي فنحن راضين بقولك لنا عبر صفحة الفتاوى؟
الرأي أن يعفو عن الهدادين
{فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}.