رجل أراد أن يختطب لصلاة جمعة وقالوا له بعد صلاة الجمعة صل بنا صلاة الإستسقاء فأراد قبل أذان الجمعة أن يفتح الجوال ليتأكد من الآيات التي تقرأ في صلاة الإستسقاء و
رجل أراد أن يختطب لصلاة جمعة وقالوا له بعد صلاة الجمعة صل بنا صلاة الإستسقاء فأراد قبل أذان الجمعة أن يفتح الجوال ليتأكد من الآيات التي تقرأ في صلاة الإستسقاء ولا عاد فتحه وبعد الصلاة تذكر أنه ما فتح الجوال لأجل لا يقولوا خطيب ما هو حافظ لصلاة الإستسقاء ولم يذكر الإ بعد أنها من أنواع الريا وكذلك أكثر الأوقات لا يدر أنه فعل ذلك الفعل إلا بعد فما حكم الصلاة وهل ينتقض وضوئه وهل يأثم بما يفعله مع أنه لا يذكر إلا بعد فعله أنه رياء؟
لا ينتقض وضوؤه.