أنا تزوجت بامرأة ولا رحمتها وهي ترحمني وكان في نفسي غيرها ثم راحت عند أهلها حين ما كنت ارقد عندها وأنا قد خطبت الذي أريدها فهل علي إثم
أنا تزوجت بامرأة ولا رحمتها وهي ترحمني وكان في نفسي غيرها ثم راحت عند أهلها حين ما كنت ارقد عندها وأنا قد خطبت الذي أريدها فهل علي إثم؟
قد قال تعالى في مثل ما ذكرت
{فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا 19}
فأرى أن لا تطلقها فإن لك فيها خيراً كثيراً وهذا وعد من الله فاصبر عليها وتحملها، ووعد الله تعالى وعد مطلق إما أولاد وذرية صالحة وإما رزق واسع حلال وإما دفع بلاء والحفظ من مكاره الدنيا وشرورها وإما.الخ
ولا مانع أن تتزوج بالثانية إذا أردت ذلك .