شخص كتب وصيته وكتب انه وهب لأولاد ولده الكبير بموضع من تركته مشاع في سنة ١٣٩٠هـ، ثم كتب في وصيته الأخيرة انه أوصى لهم أي أحفاده بنفس الموضع الأول في سنة ١٣٩٤هـ
شخص كتب وصيته وكتب انه وهب لأولاد ولده الكبير بموضع من تركته مشاع في سنة ١٣٩٠هـ،
ثم كتب في وصيته الأخيرة انه أوصى لهم أي أحفاده بنفس الموضع الأول في سنة ١٣٩٤هـ،
وفي عام ١٣٩٥هـ أختار المورث عدول وأمرهم بقسمة تركته واخرج العدول الموضع وجعلوه لأحفاده وأستلموا ما جعله جدهم لهم ولا زال بيدهم،
وفي سنة ١٣٩٦هـ أجاز الورثة وهم عم الأحفاد وعماتهم في حياة المورث،
وفي سنة ١٣٩٧هـ توفى المورث، وولده الكبير أبو الأحفاد كان لا زال حي ولم يمت إلا قبل ٢٠ سنة.
هل ما فعله المورث لأحفاده صحيح أم باطل
وهل يعتبر وهبية لتنفيذه في حياته أم وصية لكتابته في وصيته
وللعلم أن العدول ذكروا الموضع للأحفاد في أوراق القسمة.
والآن العم يطلب من أولاد أخيه الموصى لهم أن يقسم الموضع بين الورثة ولكن إذا أطلعوا على جوابكم بايقتنعوا ويرضوا؟
قد صار الموصى به للأحفاد، وهو عطية وليس وصية حيث إنه قسمه في حياته، فيقنع العم من المطالبة به والله يهب لهم من فضله.