يا سيدي ما صحة هذه الرواية عن الهبوط، في كتاب رضا الرحمن في الذكر والدعاء، لسيدي علي محمد العجري رحمه الله وعن علي عليه السلام قال: «لما كان عشية عرفة ورسول ال
يا سيدي ما صحة هذه الرواية عن الهبوط، في كتاب رضا الرحمن في الذكر والدعاء، لسيدي علي محمد العجري رحمه الله
وعن علي عليه السلام قال: «لما كان عشية عرفة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واقف. أقبل على الناس بوجهه فقال: مرحباً بوفد الله - ثلاث مرات- الذين إذا سألوا الله أعطاهم ويخلف عليهم نفقاتهم في الدنيا، ويجعل لهم في الآخرة مكان كل درهم ألفا، ألا أبشركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنه إذا كان في هذه العشية هبط الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا ثم أمر الله ملائكته فيهبطون إلى الأرض، فلو طرحت إبرة لم تسقط إلا على رأس ملك، ثم يقول سبحانه وتعالى: يا ملائكتي انظروا إلى عبادي شعثاً غبراً قد جاؤوني من أطراف الأرض هل تسمعون ما قالوا؟ قالوا: يسألونك أي رب المغفرة، قال: أُشهدكم أني قد غفرت لهم -ثلاث مرات- فأفيضوا من موقفكم مغفورا لكم ما قد سلف». رواه زيد بن علي عليه السلام وفي العلوم، وأمالي المرشد بالله عليه السلام نحوه، وزاد في رواية العلوم، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله أعظم من أن يزول من مكانه، ولكن هبوطه نظره إلى الشيء».
هو مفسر في آخر الرواية..