أنا امرأة لديّ بنت معاقة وولد سليم ولكن زوجي يشاهد صور خليعة ويراسل طوال الليل وقد حنقت عدة مرات ولا فائدة انصحه ولا يسمع للنصيحة والآن حنقت منه وسجنوه ويتصل بي
أنا امرأة لديّ بنت معاقة وولد سليم ولكن زوجي يشاهد صور خليعة ويراسل طوال الليل وقد حنقت عدة مرات ولا فائدة انصحه ولا يسمع للنصيحة والآن حنقت منه وسجنوه ويتصل بي وارفض أجاوبه قد له خمسة أشهر هل عليّ إثم حين ما أجاوبه من أجل إذا هو يهتدي ويحس بالذنب.. وقد ارسل إليّ بعض الأقارب يكلموني انه قد اهتدى وانها آخر فرصة اعطيها له وانه نادم لكن ما أدري ما صحة هذا الكلام أفتوني في أمري بما يخارجني عندالله؟
لا يلزمك شيء بعد النصيحة، ولا يلزمك مفارقة زوجك.