عمي كان يصلي ويقرء القرآن ثم حصل له عقدة نفسية ومع أول مرضه حصل له شك وكان يصلي على جهة غرب ومكث فترة لما ترك الصلاة من مرة ثم سرحناه يتعالج وتبخير ولكن ما عاد
عمي كان يصلي ويقرء القرآن ثم حصل له عقدة نفسية ومع أول مرضه حصل له شك وكان يصلي على جهة غرب ومكث فترة لما ترك الصلاة من مرة ثم سرحناه يتعالج وتبخير ولكن ما عاد يصلي من مرة وإذا كلمه جدي يصلي يقول قد صلى وهو كذب لأن قد راقبناه كثير ما يصلي مع أنه قد تبخير كيف نعمل معه؟ وكذلك ما رضي يأخذ نصيبه من الزراعة حان فيه جدي ويغثيه لأن معه أربع بنات وهل يلحقنا إثم نخرج أدوانه لوحده باتيبس وإن قلنا نخرجها ما رضي وباتيبس وحين عاده عندنا وهو ما يصلي نخاف يلحقنا إثم وهل يجوز لنا مؤاكلاته ومجالسته. وفيه خصلة انه ما يكذب وعنده أمانة وصدق ويخرج صدقات للمساكين ويصوم ولا يؤاذي أحد وإنما مشكلته انه ما يصلي؟
لا يلزمكم شيء بعد النصيحة.