توفي أخي الكبير قبل وفاة والدي بسنوات، ومعه أولاد اثنين ذكور، واحد معاق وبنت. وبعد وفاة والدي رحمه الله، وجدنا بين أوراق الوالد ورقة مكتوبة عند أمين شرعي بأنه م
توفي أخي الكبير قبل وفاة والدي بسنوات، ومعه أولاد اثنين ذكور، واحد معاق وبنت. وبعد وفاة والدي رحمه الله، وجدنا بين أوراق الوالد ورقة مكتوبة عند أمين شرعي بأنه مقعد لأولاد أخي المتوفي مقعد والدهم المرحوم من الورث. الورقة عند أمين شرعي وعليها مكتوب إخوتي شهود ولكن بدون توقيعهم على الورقة ولا توقيع والدي، إلا أنه كتب الوالد في آخر الورقة: صح ما تحرر أعلاه. وبعدها أوصت أم والدي، يعني جدتي، في حياتها، وقد أوصت لأولاد أخي المتوفي الذي توفي قبل والدي، من الثمين الذي ورثته من زوجها أبو والدي (جدي)، بجميع مالها بعد إخراج حجتها وعلاجها، وبعد موتها من مالها الذي ورثته من زوجها. وجاء القدر وتوفي والدي ابنها. وبعض من إخوتي الصغار يقولون إنهم سمعوا والدي يقول إن أمه قد أوصت لأولاد أخي المتوفي بمالها، وهو قد قعدهم مقعد أبيهم المتوفي، وهو يقول خلاص قد معهم أولاد أخي المتوفي مال من الثمين حق والدته يكفيهم حسب قولهم، ولا يريد بعض الأخوة تنفيذ التقعيد الذي قعدهم الوالد لأولاد أخي المتوفي. سؤالي: ما يجب علينا فعله لكي لا ندخل في الإثم؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
يكفيهم الإقعاد أو ثمين جدتهم فليختاروا أيهما، والله يهديهم جميعا.
➖➖➖