نسبه عليه السلام:
والإمام الناصر لدين الله عبدالله بن الحسن بن أحمد بن العباس بن الحسين بن القاسم بن الحسين بن الإمام المهدي لدين الله أحمد بن الحسن بن الإمام القاسم بن محمد.دعوته عليه السلام:
دعا إلى الله سنة اثنتين وخمسين ومائتين وألف، وقتل سنة ست وخمسين ومائتين وألف في وادي ضهر، عمره ثلاثون سنة.صفته عَلَيْه السَّلام:
كان ربعة لا بالطويل ولا بالقصير، لونه إلى السواد مشرباً بحمرة، واسع الجبين، أنجل العينين، عظيم الصدر والمنكبين، دقيق الساقين، يملأ القلوب مهابة، عليه مخائل الإمامة، وشمائل الزعامة.ولا أعلم له من الولد إلا أحمد.
ترجم له الوالد العلامة المؤرّخ محمد بن محمد بن يحيى زبارة الحسني الصنعاني، المتوفى سنة ثمانين وثلاثمائة وألف، مؤلف: نيل الوطر، ونزهة النظر، ونيل الحسنين، ونشر العرف، وأئمة اليمن في التاريخ رحمه الله، وترجم له العلامة وجيه الإسلام عبد الرحمن بن الحسين (سهيل) ، وله الأنموذج الخطير، ونسخ الأعتصام كاملاً وأسمعه على شيخه مؤلف أنوار التمام.
هذا، واعلم أنَّا سلكنا غالباً في نشر الأبيات المتضمنّة لإمامين فأكثر مسلك التوشيع، من الإبهام والإيضاح، وهو البيان لمثنّى أو مجموع على نسق التعاطف، كقوله تعالى: وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ [ص:45]، وقوله صلى الله عليه وآله: ((إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي))، وهذا هو الحقّ في بيانه، فخُذْ ذلك موفقاً إن شاء الله رب العالمين.