الإمام المنصور بالله الحسن بن بدر الدين(ع)

اليمن — صعدة توفي 670ه الإمام المنصور بالله
حجم الخط:

نسبه عليه السلام:

الإمام المنصور بالله الحسن بن بدر الدين محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى بن الناصر بن الحسن بن عبدالله بن الإمام المنتصر بالله محمد بن الإمام المختار القاسم بن الإمام أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق القويم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم .
دعا في خامس وعشرين من شوال سنة سبع وخمسين وستمائة.

من مؤلّفاته عليه السلام:

أنوار اليقين، وقد أشرنا إليها في البيت على طريق التورية المرشحة، وله غيرها في علم العربية، وأصول الدين.

وفاته عليه السلام:

توفي سنة سبعين وستمائة، عمره أربع وسبعون سنة. مشهده وأخويه الأمير الحسين والمختار برغافة بصرح مسجد تاج الدين، الإمام الحسن القبلي، يليه الأمير الحسين، يليه المختار .
وما أحسن قول ابن هتيمل في قصيدة مدح بها الإمام الحسن :
إن الإمامةَ صَارَتْ من بني حسن
فخم الأصالة مشهور البسالة مَرْ
خليفةٌ طابت الدنيا بدَوْلَتِه
طود يؤيّده من شم ما نسلت
كأنّه قمر يقضـي بصاعقة
إلى إمامة هاد من بني الهادي
ضي العدالة مثل البدر في النادي
فنحن في جُمَعٍ منه وأعياد
أصلاب يحيى بن يحيى شم أطواد
في الروع أو بشهاب منه وقّاد
وأخوه الإمام الكبير عالم العترة أبو طالب الناصر للحق الحسين بن بدر الدين مؤلف الشفاء في السُّنّة، وفي الفقه كتاب المدخل، والذريعة، والتقرير ستة أجزاء، وفي أصول الدّين ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة، وثمرات الأفكار في حرب البغاة والكفار، وكتاب درر الأقوال النبوية، والإرشاد إلى سوي الإعتقاد، والرسالة الحاسمة بالأدلة العاصمة، والعقد الثمين في معرفة رب العالمين، وغيرها.
توفي بعد دعوة الإمام سنة ثلاث وستين وستمائة.
وأخوهما الأمير العالمُ الشهيد مجد الدين يحيى بن بدر الدين عَلَيْهِمَا السَّلام، وكان ممن يؤهَّل للإمامة، ومرض الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة، فأشار إنْ حدث به الأمر عليه، وقتل في الجهاد معه وعمره ثمان وعشرون سنة.
وأخوهم الأمير العالم الخطير تاج الدين أحمد المتوفى سنة أربع وأربعين وستمائة، وقبره في مشهد الإمام الهادي إلى الحق غربي قبة الإمام الناصر ، وهو والد الإمام إبراهيم الآتي، والأمراء العلماء الخَضِر، والمهدي، والهادي والد الأمير الكبير صاحب الروضة والغدير في التفسير محمد بن الهادي بن تاج الدين المتوفى سنة عشرين وسبعمائة.
ونجْتَمِعُ نحن وهم في أحمد بن يحيى بن يحيى فهم أولاد بدر الدين محمد بن أحمد، وبنو المؤيد من أولاد شمس الدين يحيى بن أحمد، وأحمد بن يحيى البطن الأول من آل يحيى بن يحيى، وهم ستة أبطن: أحمد بن يحيى بن يحيى، والحسين بن يحيى بن يحيى - والد الأمير علي صاحب اللمع، والقمر المنير، والدرر، وهداية البرايا في الفرائض -، وحفيده السيد العلامة يحيى بن الحسين بن يحيى بن علي صاحب: الياقوتة، والجوهرة، المتوفى عام تسعة وعشرين وسبعمائة عن نيف وستين، قبره بصنعاء بجنب الإمام محمد بن المطهر في العَوْسَجَةِ رضي الله عنهم، والمحسِّن بن يحيى بن يحيى، وهو جدّ السادة الأعلام آل الجلال، ومحمد بن يحيى بن يحيى، وهو جدّ الإمام الداعي يحيى بن المحسّن المتقدّم، وعلي بن يحيى، والحسن بن يحيى بن يحيى، انتشر من هذه الستة الأبطن الذرية الطاهرة الزكية الهادية المهدية، ولم تخْلُ بيوتاتُهم من العلم والعمل، وفيهم يقول الحسن بن صلاح الداعي :
أولاد يحيى بن يحيى السيّد الفَطِنِ
محمّد وعلي والحسين وزِدْ
وكلّ سِبْط له نسل غَطَارِفَة
تعدادهم ستة كانوا ضيا الزمن
مُحَسِّناً أحمد الموصول بالحسن
هم الأئمة من شام إلى يمن
ومن أعظم معتمدات علمائنا في رواياتهم هذا السند عن الإمام المهدي محمد بن المطهر عن الأمير المؤيد بن أحمد بن شمس الدين، عن الأمير الحسين بن بدر الدين، عن الأمير علي بن الحسين صاحب اللمع، عن الشيخ محيي الدين عطية بن محمد النجراني المفسِّر المتوفى سنة خمس وستين وستمائة، عن الأميرين الداعيين إلى الله شمس الدين وبدره يحيى ومحمد ابني أحمد بن يحيى بن يحيى، وروى عن الأمير بدر الدين الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة في الشافي، ويروي الأمير الحسين عن والده الأمير بدر الدين بلا واسطة.

أولاده:

الخَضِر، وصلاح، وإبراهيم.
العودة إلى صفحة الأئمة

أئمة آخرون