الإمام الهادي الحسن بن يحيى القاسمي(ع)

اليمن — صعدة توفي 1343ه
حجم الخط:

نسبه عليه السلام:

والهادي هو الإمام الهادي لدين الله الحسن بن يحيى بن علي بن أحمد بن علي بن القاسم بن الحسن بن محمد بن أحمد بن الحسن بن زيد بن محمد بن أبي القاسم بن الإمام الهادي إلى الحق علي بن المؤيّد بن جبريل بن المؤيّد .
قيامه بعد وفاة الإمام المنصور بالله محمد بن يحيى حميد الدين ¤.

وفاته عليه السلام:

سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة وألف.
قال ولده العلاّمة فخر أقطاب الإسلام عبدالله بن الإمام فيما كتبه إليَّ من بيان طرق الإمام ومؤلّفاته في إجازته لنا ما لفظه: وهو ¥ يروي عن عدّة مشائخ كرام أعلام، منهم: الإمام الأعظم ذو المنهج السوي محمد بن القاسم المهدي ¥، وشيخ آل الرسول قطب أفلاك العلوم وبحرها العميق عبدالله بن أحمد الملقب بمشكاع المؤيدي رحمه الله، والقاضي العلامة حافظ علوم الآل ومحبهم محمد بن عبدالله الغالبي رحمه الله، والعلامة صفي الدين أحمد بن رزق السياني رحمه الله، وغيرهم من علماء الآل وشيعتهم الكرام، وقد جمع الوالد رضوان الله عليه غالب مروياته في مؤلف سمّاه سبيل الرشاد في طرق الإسناد.
إلى أن قال: وقد أَذِنَ لي أمير المؤمنين أن أروي عنه جميع ما تصحّ روايته، من إجازات ومؤلّفات، ورسائل وجوابات.
إلى أن قال: وله المسائل النافعة في الفروع، والتحفة العسجدية في علم الكلام، والفوائد التامة في الأصول، والتهذيب، ومنية الراغب في النحو، والأنوار الصادعة في علم المعاملة، والإدراك في المنطق، ومحاسن الأنظار فيما قيل في الأخبار، وحاشية على التلخيص للقزويني، وحاشيتان على مقدمة ابن الحاجب، وموضوعات عدّة في الأوراد والأصول والحديث، والروض المستطاب في الحكم، والمنهل الصافي في علم العروض والقوافي، وغير ذلك، انتهى.

أولاده عليه السلام:

الأعلام البَرَرَة الكِرَام: عبدالله، وأحمد توفيا سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وألف، وتاج الدين توفي سنة ست وستين وثلاثمائة وألف، وقاسم توفي سنة خمس وستين وثلاثمائة وألف، وعبد العظيم توفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وألف، وعلي توفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة وألف، وحسن توفي سنة ثمانين وثلاثمائة وألف، وصلاح توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وألف بمكة المكرمة في الحج، وقبر في الحجُون بجوار أمّ المؤمنين خديجة &، وكنّا مترافقين في أداء فريضة الحج، وكان من أولياء الله القانتين، ومحمد توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وألف، .
ومن ترثيتي له:
ما زال داعي الموت دَأْباً مُسْمِعاً
فيه تَشَارَكَت الخلائقُ عن يَدٍ
لم تُغْنِ عنه السابغات ولم يَدَعْ
لكنّهم فيما سواه تفاوتوا
هذا له الزّلفى وهذا ضدّها
...إلى آخرها. ولكلّ شَمْلٍ في الأنام مُصَدِّعا
وتنازَعَتْ للورد كأساً مترعا
أمْنَاً ولا حَرَماً يكونُ مُمَنَّعا
شتّان بين من اسْتَرَاثَ ومَنْ سعا
لا دَعْدَعاً يلقى هناكَ ولا لَعَا
هذا، وإلى زيد بن محمد السابق في نسب الإمام الهادي ينتسب آل القاسمي، وآل الحمران كما سبق نسبهم في سيرة الإمام الحسين المؤيدي، وآل ستين، ومن أعلامهم المولى العلامة العابد الولي عماد الإسلام يحيى بن صلاح بن أحمد بن صلاح بن يحيى بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن حسن بن زيد بن محمد بن أبي القاسم بن الإمام علي بن المؤيد ، توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وألف، وهو ابن خال والدنا ، وهو من مشائخنا الأعلام، أخذت عنه قراءة في شرح التجريد، والروض النضير، والبيان، وغيرها، وإجازة عامة، وهو يروي عن مشائخه، منهم: شيخ الإسلام محمد بن عبدالله الغالبي ¤، وأروي عنه الخبر المسلسل بعدِّ الصلوات الخمس عدَّهن في يدي، وقال: عدَّهن في يده شيخه المذكور، بسنده المتصل إلى الإمام الأعظم زيد بن علي عن آبائه ¢ كما في المجموع الشريف، وقد جرت له كرامة كبرى، وذلك أنه أصابه الفالج، فبقي لا يستيطيع النطق بحرف واحد إلا إذا حان وقت الصلاة فيقرأ الفاتحة وسورة الإخلاص، وبعد الصلاة لا يتمكّن من لفظةٍ، ولا حتى الإشارة إلى شيء، على هذه الحال مدَّة سنتين، حتى توفي رضي الله تعالى عنه.
ومن الأبيات المشهورة بضحيان آل زيد المارّ ذكرُهم.
وآل علي بن الحسين بن الإمام عز الدين بن الحسن.
وآل صلاح بن الحسن بن الإمام علي بن المؤيد ، ومن ذريته آل العنثري، وقد مرّ ذكر نسبهم في سيرة الإمام المهدي محمد بن القاسم الحوثي ’، وآل فايع، وآل الصعدي، منهم السيد العلامة بدر الإسلام محمد بن يحيى بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن صلاح الملقب الصعدي بن أحمد بن صلاح بن يحيى بن أحمد بن الهادي بن صلاح بن الحسن بن الإمام علي بن المؤيد ، توفي سنة ألف وثلاثمائة وإحدى وخمسين ¥.
وآل عوض منهم السيد العلامة فخر الإسلام عبدالله بن عبدالله بن يحيى بن عبدالله بن يحيى بن صلاح الملقب الصعدي، توفي سنة خمس وستين وثلاثمائة وألف .
وآل شرويد منهم السيد العلامة جمال العترة الأعلام علي بن قاسم بن أحمد بن يحيى بن صلاح بن محمد بن صلاح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حسن بن علي بن أحمد الملقب طالب الخير بن الحسن بن علي بن صلاح بن الحسن بن الإمام علي بن المؤيد ، توفي سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وألف رضي الله تعالى عنه، وهم أبيات كثيرة.
وهذه الأبيات الثلاثة هي المشهورة في الأصل كما قال في تعداد هجر آل يحيى بن يحيى: الهجرة الخامسة هجرة ضحيان، وهم ثلاثة بطون: آل علي بن الحسين بن عزّالدين بن الحسن، وآل صلاح بن الحسن بن علي بن المؤيد، وآل زيد بن محمد بن أبي القاسم بن علي بن المؤيد...إلخ.
نعم، وكان من أعظم أنصار الإمام الهادي السيد العلامة المفضال شرف الآل الحسن بن الحسين بن قاسم بن حسين الملقب عدلان بن يحيى بن محمد بن يحيى بن عز الدين بن الحسن بن صلاح بن علي بن الحسين بن الإمام عز الدين بن الحسن ، توفي بشهارة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وألف، وولده العلامة الأكمل عزّالدين بن الحسن، توفي بصنعاء حال المعالجة سنة إحدى وستين وثلاثمائة وألف .
العودة إلى صفحة الأئمة

أئمة آخرون