⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الغطمطم الزخار المطهر لحدائق الأزهار

📄 صفحة 15 - الجزء 1

  جمادى الأولى، وقيل: إن المهدي أرسل رسولاً عقيب ذلك لا يقتل، ولم يلحق، ودفن عليه السلام بجانب الجبانة، وروي أن رجلاً أراد أخذ قميصه فسمع صوتاً لا يرى شخصه: ردوا قميص المظلوم، وكان يُسْمَع منه وهو مصلوب قراءة أول طه والتهليلة، وله مؤلفات منها: منتهى الإلمام بأحاديث الأحكام مجلدين، وهو حافل خرَّج أحاديثه ونسبها إلى أمهاتها وما تقدم، وشرح الشافية ولم يتم، وكتاب في الضعفاء من الطبقات، وضعفاء الذيل والتكميل ولم يتم، وروى⁣(⁣١) منتهى الإلمام مجازة عن سيدي عبدالكريم بن عبدالله عن القاضي إسماعيل جغمان عن المؤلف، وأروي الكتاب في الضعفاء عن خط الشيخ نقلته من خطه. وله جواب متين على أهالي مكة في كراس، وله حواشي وأنظار باهرة، وكان له في المنطق يد قوية، ووشى به أهل السنة والشوكاني والرباعي. انتهى.

  وقال الإمام مجدالدين بن محمد المؤيدي # في كتاب التحف شرح الزلف في ترجمة المؤلف ما لفظه: وممن أخذ عنه القاضي العلامةُ عبدُالله بن علي الغالبي القاضي العلامة إمام المحققين الأعلام، وشيخ الشيعة الكرام، محمد بن صالح السماوي الملقب ابن حريوة، استشهد سنة إحدى وأربعين ومائتين وألف، وظهرت له كرامة عظمى وهي تلاوته للقرآن العظيم بعد قتله ليالي وأياماً، تواتر ذلك ونقله الأثبات من أهل عصره، منهم: الإمامان المنصور بالله أحمد بن هاشم في السفينة، واستدل بذلك على رجوع الأرواح ليلة الجمعة وليلة الاثنين، والمنصور بالله محمد بن عبدالله الوزير في فرائد اللآلئ. وله المؤلَّف العظيم المسمى: الغطمطم الزخار على السيل الجرار للشيخ محمد بن علي الشوكاني، المتوفى سنة خمسين ومائتين وألف، مؤلف نيل الأوطار، والفتح القدير، والبدر الطالع.


(١) كذا في الجامع الوجيز، ولعل الصواب: وأروي، والله أعلم.