⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الغطمطم الزخار المطهر لحدائق الأزهار

📄 صفحة 21 - الجزء 1

  علم قوة استدلال المؤلف عليه السلام، وإنصافه في المناظرة، ويظهر لك غزارة علمه وسعة اطلاعه وطول باعه في علم الرواية والدراية، وقد أظهر حجم الشوكاني وقدره، وكسر حدة سيله فيما تباهى وتشدق به من غزارة علمه؛ فقد فند شبهه بأدلة من الكتب التي يعتمدها، وناقش الأدلة التي اعترض بها على الأزهار من كتب أهل الحديث وبين عللها وضعفها وما فيها حسب مصطلحاتهم، فهو الفارس الذي لا يجارى حتى إن الناظر في كلامه يقطع بأنه يحيط بعلوم المخالفين أكثر من كثير من أمثال الشوكاني وغيره.

  ونكتفي بهذا القدر اليسير عن الكتاب.

علمنا في التحقيق

  أما عملنا في التحقيق فهو على ما قد اصطلح عليه المحققون من المقابلة على النسخ المخطوطة وتصحيح النص حسبما أمكن ثم وضع العناوين وغير ذلك من علامات الترقيم وتقسيم النص إلى فقرات؛ فأما تخريج الأحاديث فقد كفانا المؤلف عليه السلام المؤنة.

  وأما النسخ التي اعتمدناها في التحقيق فهي نسختان:

  النسخة الأولى: وهي التي جعلناها الأصل، وهي بخط نسخي واضح، قال في آخرها: انتهى الموجود في الأم من خط المصنف بل الله ثراه بوابل رحمته، وجعلنا وإياه والمؤمنين جوار سيد المرسلين وأمير المؤمنين وفاطمة البتول الزهراء والحسنين سيدي الشهداء وأولادهم المطهرين آمين آمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وسلم تسليماً كثيراً طيباً مباركاً إلى يوم الدين.

  وقال في الهامش ما لفظه: بلغ مقابلة بحسب الطاقة على نسخة المؤلف عليه السلام انتهى.

  وهي مصورة تصويراً واضحاً على النسخة المخطوطة الموجودة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء.