برسول الله صلى الله عليه وآله أسوة، جهز ابنته سيدة نساء العالمين ابنة سيد المرسلين زوجة سيد الوصيين بوسادة من أدم حشوها ليف، وأهاب كبش كانت فاطمة & تعجن على ناحيته وينامون على ناحيته، وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله أن ينثر في بيتها ليلة بنا علي بها من بطحا الروحى.
  ومن كلام له # ذكره في بعض وصاياه: أقول حق على من كان الموت مصرعه، والتراب مضجعه، والقبر مقره، وبطن الأرض موطنه ومستقره، واللحد ضامه، والدود أنيسه، ونكير ومنكر جليسه، والقيامة موعده، والجنة أو النار مورده، لايزال فكره إلا في الموت وأهواله، ولا همة له إلا في انقطاع العمر وزواله، ولا ذكر إلاَّ له، ولا فكر إلا فيه، ولا استعداد إلا لأجله، ولا تدبر إلاَّ لوقوعه، ولا تعريج إلا عليه، ولا اهتمام إلا به، ولا حوم إلاَّ حوله، ولا انتظار إلا لنزوله، ولا تربص إلا لهجومه، وخليق أن يعد نفسه في الموتى ويراها في أصحاب القبور، فكل ما هو آت قريب والبعيد ما ليس بآت، ومصداق ذلك ما أثر عن صاحب الشريعة ~: (الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت)، ثم إن وصيتي إلى أولادي والأقارب وسائر الإخوان وسائر أهل الصلاح أرباب الهداية والتقوى والمسلمين أن