⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

دروس رمضانية

علي بن أحسن الحمزي
📄 صفحة 267 - الجزء 1

  إذا انحنى للركوع، فقد أظهر لله الخضوع. إذا قام على الاعتدال، فقد نفى عنه الاشتغال. إذا هوى للسجود، فقد خرج من الجحود، واستحق من الله الجود. إذا تشهَّد على التمام، سلَّمت عليه الملائكة الكرام، وبشروه عند موته بدار السلام.

  الصلاة شرح للصدور، وفَرَجٌ من جميع الأمور.

  الصلاة نور في الفؤاد، وسرور يوم المعاد.

  الصلاة للقلوب منهاج، وللأرواح معراج.

  الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتؤمِن صاحبها من نكير ومنكر.

  الصلاة تغني بعد الإفلاس، وتُلبس العبد الإيناس.

  الصلاة قرة العين، وجلاء الرَّين، المصلي على بساط المولى، يناجي الملك الأعلى.

  الصلاة ضياء في القبور، وبهاء يوم الحشر والنشور.

  الصلاة يجوز صاحبها على الصراط، وتورث صاحبها في القلب النشاط.

  الصلاة تنزع قساوة القلوب، وتكفر كبائر الذنوب.

  الصلاة تسهل العسير، وتمحو الذنب الكبير.

  الصلاة توسع الأرزاق، وتطيب الأخلاق.

  الصلاة تقرب العبد إلى المولى، ويأمن البلوى.

  من لزم المحراب قرع الباب، ومن قرع الباب أتاه الجواب. علامة صحة الإرادة، لزوم المساجد للعبادة.

  الصلاة تخفف الأوزار، وتقرب المزار، وتؤمن من النار، أقرب ما يكون العبد من ربه إذا سجد.

  لو علم المصلي مَن يناجي لما التفت من صلاته، من سهل في أوقات الصلاة فقد ضيع أشرف أوقاته، وقال في ذلك:

  اخضع لربك في الصلاة ذليلاً ... واذكر وقوفك في الحساب طويلا

  لو علمت بين يدي من تقوم، كنت تلازم بابه وتدوم.