٢٢ - ثم بين حد الاسم؟ وعلى كم ينقسم؟ وما أحكامه؟ وحد الظاهر منه، وحد المضمر منه، وحد المبهم؟
  ٢٣ - ثم بين تثنية هذه الأسماء وجمعها؟ وفصل صحيحها ومعتلها، ومقصورها وممدودها، وناقصها ومنقوصها، والمركب منها وغير المركب؟
  ٢٤ - وزائدها، ولِمَ زيد؟ وناقصها ولِمَ نقص؟ وأت بعدد معاني هذا الكلام؟ وبين كل معنى منها مفصلاً؟
  ٢٥ - وأعرب عن إعراب هذا الكلام؟ وعلى كم ينقسم قسمة تحصر؟ وفصل الكلام في البناء والمبني، بعد أن تأتي على الكلام في الإعراب والمعرب؟ وما حد الفعل؟ وما حكمه؟ وعلى كم ينقسم؟ اقسم ذلك، والصحيح منه والمعتل، والمتعدي واللازم، والماضي والمستقبل، والمضارع وغير المضارع؟
  ٢٦ - وما حكم حرف العلة إذا كان فاء، وكذلك إن كان عيناً، أو لاماً؟
  ٢٧ - وما قولك في حذف الواو من يجد؟ فإن تقل: لوقوعها بين الياء والكسرة، فما تقول في أجد وتجد ونجد؟
  ٢٨ - وما تقول في حذف النون من يكن، فقيل: لم يك؟ ما هذا الحذف؟ قال الله تعالى: {فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ}[هود: ١٧].
  ٢٩ - وكذلك في حذف الواو من شية وعدة وزنة؟ وما تقول في قول النجاشي:
  فلست بآتيه ولا أستطيعه ... ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل
  ٣٠ - وفصل الحروف وحد الحرف؟ ولِمَ سمي بهذا الاسم وعلى كم تنقسم الحروف وبين العامل وغير العامل، وما منها يعمل في حال ولا يعمل في حال، وأخبرنا بمعانيها.
  ولسنا نجهل أنك تنسخ الجواب عن ذلك من الموجود، ووراء الموجود لأهل التحصيل من العلماء رسوم وحدود، لا يبلغها فهمك، فضلاً عن أن ينتهي إليها