⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 161 - الجزء 1

  س ١٠٧٠ - وضح أن نون المتكلمين في الفعلين المضارعين ليست نون المعظم نفسه؟

  - قوله تعالى: {ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ٦ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧}:

  س ١٠٧١ - لماذا لم تعطف هذه الجملة على ما قبلها؟

  س ١٠٧٢ - اذكر المناسبة لذكر هذه الآية بعد ما قبلها؟

  س ١٠٧٣ - الصراط المستقيم هنا استعارة، اذكر الطرف الحسي والطرف العقلي؟ وهل وجه الشبه حسي أو عقلي؟ وما هي الفائدة البيانية لهذه الاستعارة؟

  س ١٠٧٤ - ما هي فائدة نعت الصراط؟

  س ١٠٧٥ - اذكر معنى الألف واللام في الصراط، واذكر الدليل على ما تقول من الآية التي بعدها؟

  س ١٠٧٦ - اذكر فائدة إضافة الصراط إلى ما بعده؟

  س ١٠٧٧ - اذكر لأي معنى جيء بالمضاف إليه اسماً موصولاً؟

  س ١٠٧٨ - وهل تعريف الموصول للاستغراق أو للعهد؟ اذكر الدليل على ما تقول من الآية؟

  س ١٠٧٩ - «صراط الذين» تابع لما قبله فبين نوعية هذا التابع؟ وبين المعنى الذي يحمله هذا التابع بعد البحث في علم المعاني؟

  س ١٠٨٠ - «غير» بدل، فأين المبدل منه؟ وما فائدة البدل هنا؟