القرآن الكريم مع التفسير
سورة الفيل
آية
الآية 1
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ
📝 التفسير:
{أَلَمْ (3) تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ 1
يطمئن الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه معه بنصره وتأييده، وأنه سيظهر أمره ودينه، ويدحر المشركين ويظهره عليهم، وأنه لن يتركه فقال له ربه: ألم تنظر يا محمد كيف دحر الله تعالى أصحاب الفيل وهم إبرهة الحبشي وقومه الذين أغاروا على مكة مريدين هدم الكعبة المشرفة عام مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
________
(3) - سؤال: ما نوع الاستفهام هنا؟ وما إعراب «كيف فعل ربك»؟
الجواب: معنى الاستفهام التقرير لما بعد النفي والتعجيب للنبي. «كيف» في محل نصب مفعول مطلق مقدم، «فعل ربك» فعل وفاعل.
{أَلَمْ (3) تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ 1
يطمئن الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأنه معه بنصره وتأييده، وأنه سيظهر أمره ودينه، ويدحر المشركين ويظهره عليهم، وأنه لن يتركه فقال له ربه: ألم تنظر يا محمد كيف دحر الله تعالى أصحاب الفيل وهم إبرهة الحبشي وقومه الذين أغاروا على مكة مريدين هدم الكعبة المشرفة عام مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
________
(3) - سؤال: ما نوع الاستفهام هنا؟ وما إعراب «كيف فعل ربك»؟
الجواب: معنى الاستفهام التقرير لما بعد النفي والتعجيب للنبي. «كيف» في محل نصب مفعول مطلق مقدم، «فعل ربك» فعل وفاعل.
الآية 2
أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ
📝 التفسير:
أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ 2
ولكن الله خيب مسعاهم، وردهم عن بيته الحرام، وأبطل كيدهم، وما أجلبوا به من القوة والعدد،
أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ 2
ولكن الله خيب مسعاهم، وردهم عن بيته الحرام، وأبطل كيدهم، وما أجلبوا به من القوة والعدد،
الآية 3
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ
📝 التفسير:
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (4) 3
وأرسل أسراباً من الطير عليهم تحمل حجارة من طين مستحجر فرمتهم
بتلك الحجارة
_________
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أبابيل»؟ وما نوع اسميتها؟ ومم أخذت؟
الجواب: «أبابيل» نعت لطيراً ومنع من الصرف لصيغة منتهى الجموع، و «أبابيل» اسم جمع لا واحد له من لفظه، وقيل جمع إِبيل، وقيل: جمع إبالة، وهذا قول صاحب الكشاف وهي: الحزمة من الحطب، وفي المثل: «ضغث إلى إِبَالَة» أي: قليل إلى كثير.
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (4) 3
وأرسل أسراباً من الطير عليهم تحمل حجارة من طين مستحجر فرمتهم
بتلك الحجارة
_________
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «أبابيل»؟ وما نوع اسميتها؟ ومم أخذت؟
الجواب: «أبابيل» نعت لطيراً ومنع من الصرف لصيغة منتهى الجموع، و «أبابيل» اسم جمع لا واحد له من لفظه، وقيل جمع إِبيل، وقيل: جمع إبالة، وهذا قول صاحب الكشاف وهي: الحزمة من الحطب، وفي المثل: «ضغث إلى إِبَالَة» أي: قليل إلى كثير.
الآية 4
تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ
📝 التفسير:
تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (5) 4
وأرسل أسراباً من الطير عليهم تحمل حجارة من طين مستحجر فرمتهم بتلك الحجارة
___________
(5) - سؤال: ما معنى لفظة «سجيل»؟ وما محل جملة «ترميهم بحجارة»؟
الجواب: «سجيل» كلمة معربة -كما قيل- من سكنكل وهو الطين المطبوخ، وقيل: سجيل وسجين أخوان أي: ترميهم بحجارة من العذاب التي أعدها الله تعالى في سجين للكافرين. وجملة «ترميهم بحجارة» في محل نصب صفة ثانية لطير أو حال من طير لتخصيصها بالصفة.
تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (5) 4
وأرسل أسراباً من الطير عليهم تحمل حجارة من طين مستحجر فرمتهم بتلك الحجارة
___________
(5) - سؤال: ما معنى لفظة «سجيل»؟ وما محل جملة «ترميهم بحجارة»؟
الجواب: «سجيل» كلمة معربة -كما قيل- من سكنكل وهو الطين المطبوخ، وقيل: سجيل وسجين أخوان أي: ترميهم بحجارة من العذاب التي أعدها الله تعالى في سجين للكافرين. وجملة «ترميهم بحجارة» في محل نصب صفة ثانية لطير أو حال من طير لتخصيصها بالصفة.
الآية 5
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ
📝 التفسير:
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (6) 5
فقتلتهم عن بكرة أبيهم، وتركتهم كأعواد الذرة التي أكلتها الحيوانات وداستها بأقدامها.
__________
(6) - سؤال: يقال: ما وجه التشبيه بالعصف المأكول؟ وهل يصح أن نحمله أيضاً على التبن الذي داسته الأنعام؟ أم لا؟
الجواب: ووجه الشبه بين العصف وأصحاب الفيل هو تفرقهم وتناثرهم مع قرب بعضهم من بعض، ودليل هذا قول الله تعالى في سورة القمر: {فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ 31}، وهشيم المحتظر هو ما تكسر من قصب الزرع عند بناء حظيرة للدواب، فقد كانوا يبنون الحظيرة بقصب الزرع مع سيقان الشجر أي: أنهم يثبتون سيقان الشجر في الأركان وبين كل ركنين تثبيتاً محكماً ثم يسدون الفرج بقصب الزرع، ويربطون القصب بحبال في سيقان الشجر، فيتكسر الكثير من القصب ويتناثر عند الحظيرة، وهكذا رأيتهم يفعلون في بعض بوادي صعدة. ووجه الشبه في هذا واضح، أما حمل العصف على التبن فلم يتضح وجه الشبه.
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (6) 5
فقتلتهم عن بكرة أبيهم، وتركتهم كأعواد الذرة التي أكلتها الحيوانات وداستها بأقدامها.
__________
(6) - سؤال: يقال: ما وجه التشبيه بالعصف المأكول؟ وهل يصح أن نحمله أيضاً على التبن الذي داسته الأنعام؟ أم لا؟
الجواب: ووجه الشبه بين العصف وأصحاب الفيل هو تفرقهم وتناثرهم مع قرب بعضهم من بعض، ودليل هذا قول الله تعالى في سورة القمر: {فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ 31}، وهشيم المحتظر هو ما تكسر من قصب الزرع عند بناء حظيرة للدواب، فقد كانوا يبنون الحظيرة بقصب الزرع مع سيقان الشجر أي: أنهم يثبتون سيقان الشجر في الأركان وبين كل ركنين تثبيتاً محكماً ثم يسدون الفرج بقصب الزرع، ويربطون القصب بحبال في سيقان الشجر، فيتكسر الكثير من القصب ويتناثر عند الحظيرة، وهكذا رأيتهم يفعلون في بعض بوادي صعدة. ووجه الشبه في هذا واضح، أما حمل العصف على التبن فلم يتضح وجه الشبه.