القرآن الكريم مع التفسير

سورة الفلق

آية
إجمالي الآيات: 5 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 1
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
📝 التفسير:
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ 1 مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ 2 وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ 3 وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ (1) فِي الْعُقَدِ 4 وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ (2) إِذَا حَسَدَ 5} لذ بربك يا محمد واستجر به فهو القادر على حفظك وإجارتك، ومن لاذ به كفاه ومن استجار به أجاره فهو رب الفلق، والفلق: هو نور الفجر، وهو آية واضحة على عظيم قدرته، وأنه قادر على كل شيء وعلى حفظ من استجار به، وعلى كف شر كل ما خلقه الله تعالى، وعلى حفظك يا محمد من شر ظلام الليل عند دخوله (3)،
__________
(1) - سؤال: هل يؤخذ من قوله: «النفاثات» أن النفث غير مشروع أم ماذا؟ وكيف نعمل بما روي من النفث في بعض أحاديث الرقية؟ وهل يمكن أن نستنبط من الآية أن للسحر تاثيراً بإذن الله وأنه واقع أم لا؟
الجواب: لا يؤخذ منها كراهة مطلق النفث، والذي يؤخذ منها كراهة النفث في العقد لعمل السحر، وعلى هذا فلا معارضة بين هذا وبين ما روي في بعض أحاديث الرقية؛ لأنه ليس من النفث في العقد المذكور هنا. ويؤخذ من الآية أن للسحر تأثيراً، فشر النفاثات في العقد هو الأذى والضر اللاحق بالمسحور من نفث النفاثات في العقد، وقد ذكرنا في جواب في سورة البقرة تفصيلاً أكثر مما هنا فليرجع إليه.
(2) - سؤال: ما الوجه في نسبة الشر إلى ظلام الليل حين أضافه إليه بقوله: «ومن شر غاسق»؟ وما الوجه في تنكير «غاسق» وكذا «حاسد»؟
الجواب: نسبة الشر إلى الظلام قد كان لوقوعه فيه فالنسبة مجازية عقلية لا حقيقية، ووجه تنكير «غاسق» و «حاسد» هو أن الشر لا يأتي إلا في بعض قليل من الغاسق والحاسد ولا يأتي من كل غاسق وكل حاسد.
(3) - سؤال: هل الوقوب مجرد الدخول أم له زيادة في المعنى؟ وما العلاقة بين الدخول والوقوب حتى صارت معناها؟
الجواب: له زيادة في المعنى وهي أنه حلَّ وثبت، فمعنى وقب: حلَّ وثبت، فالوقوب هو الدخول مع إفادة الثبوت والحلول.
الآية 2
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
📝 التفسير:
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ 1 مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ 2 وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ 3 وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ (1) فِي الْعُقَدِ 4 وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ (2) إِذَا حَسَدَ 5} لذ بربك يا محمد واستجر به فهو القادر على حفظك وإجارتك، ومن لاذ به كفاه ومن استجار به أجاره فهو رب الفلق، والفلق: هو نور الفجر، وهو آية واضحة على عظيم قدرته، وأنه قادر على كل شيء وعلى حفظ من استجار به، وعلى كف شر كل ما خلقه الله تعالى، وعلى حفظك يا محمد من شر ظلام الليل عند دخوله (3)،
__________
(1) - سؤال: هل يؤخذ من قوله: «النفاثات» أن النفث غير مشروع أم ماذا؟ وكيف نعمل بما روي من النفث في بعض أحاديث الرقية؟ وهل يمكن أن نستنبط من الآية أن للسحر تاثيراً بإذن الله وأنه واقع أم لا؟
الجواب: لا يؤخذ منها كراهة مطلق النفث، والذي يؤخذ منها كراهة النفث في العقد لعمل السحر، وعلى هذا فلا معارضة بين هذا وبين ما روي في بعض أحاديث الرقية؛ لأنه ليس من النفث في العقد المذكور هنا. ويؤخذ من الآية أن للسحر تأثيراً، فشر النفاثات في العقد هو الأذى والضر اللاحق بالمسحور من نفث النفاثات في العقد، وقد ذكرنا في جواب في سورة البقرة تفصيلاً أكثر مما هنا فليرجع إليه.
(2) - سؤال: ما الوجه في نسبة الشر إلى ظلام الليل حين أضافه إليه بقوله: «ومن شر غاسق»؟ وما الوجه في تنكير «غاسق» وكذا «حاسد»؟
الجواب: نسبة الشر إلى الظلام قد كان لوقوعه فيه فالنسبة مجازية عقلية لا حقيقية، ووجه تنكير «غاسق» و «حاسد» هو أن الشر لا يأتي إلا في بعض قليل من الغاسق والحاسد ولا يأتي من كل غاسق وكل حاسد.
(3) - سؤال: هل الوقوب مجرد الدخول أم له زيادة في المعنى؟ وما العلاقة بين الدخول والوقوب حتى صارت معناها؟
الجواب: له زيادة في المعنى وهي أنه حلَّ وثبت، فمعنى وقب: حلَّ وثبت، فالوقوب هو الدخول مع إفادة الثبوت والحلول.
الآية 3
وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
📝 التفسير:
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ 1 مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ 2 وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ 3 وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ (1) فِي الْعُقَدِ 4 وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ (2) إِذَا حَسَدَ 5} لذ بربك يا محمد واستجر به فهو القادر على حفظك وإجارتك، ومن لاذ به كفاه ومن استجار به أجاره فهو رب الفلق، والفلق: هو نور الفجر، وهو آية واضحة على عظيم قدرته، وأنه قادر على كل شيء وعلى حفظ من استجار به، وعلى كف شر كل ما خلقه الله تعالى، وعلى حفظك يا محمد من شر ظلام الليل عند دخوله (3)،
__________
(1) - سؤال: هل يؤخذ من قوله: «النفاثات» أن النفث غير مشروع أم ماذا؟ وكيف نعمل بما روي من النفث في بعض أحاديث الرقية؟ وهل يمكن أن نستنبط من الآية أن للسحر تاثيراً بإذن الله وأنه واقع أم لا؟
الجواب: لا يؤخذ منها كراهة مطلق النفث، والذي يؤخذ منها كراهة النفث في العقد لعمل السحر، وعلى هذا فلا معارضة بين هذا وبين ما روي في بعض أحاديث الرقية؛ لأنه ليس من النفث في العقد المذكور هنا. ويؤخذ من الآية أن للسحر تأثيراً، فشر النفاثات في العقد هو الأذى والضر اللاحق بالمسحور من نفث النفاثات في العقد، وقد ذكرنا في جواب في سورة البقرة تفصيلاً أكثر مما هنا فليرجع إليه.
(2) - سؤال: ما الوجه في نسبة الشر إلى ظلام الليل حين أضافه إليه بقوله: «ومن شر غاسق»؟ وما الوجه في تنكير «غاسق» وكذا «حاسد»؟
الجواب: نسبة الشر إلى الظلام قد كان لوقوعه فيه فالنسبة مجازية عقلية لا حقيقية، ووجه تنكير «غاسق» و «حاسد» هو أن الشر لا يأتي إلا في بعض قليل من الغاسق والحاسد ولا يأتي من كل غاسق وكل حاسد.
(3) - سؤال: هل الوقوب مجرد الدخول أم له زيادة في المعنى؟ وما العلاقة بين الدخول والوقوب حتى صارت معناها؟
الجواب: له زيادة في المعنى وهي أنه حلَّ وثبت، فمعنى وقب: حلَّ وثبت، فالوقوب هو الدخول مع إفادة الثبوت والحلول.
الآية 4
وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ
📝 التفسير:
{وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ (1) فِي الْعُقَدِ 4 ومن شر السحرة والساحرات اللاتي ينفثن في عقد الخيط حين يسحرن،
__________
(1) - سؤال: هل يؤخذ من قوله: «النفاثات» أن النفث غير مشروع أم ماذا؟ وكيف نعمل بما روي من النفث في بعض أحاديث الرقية؟ وهل يمكن أن نستنبط من الآية أن للسحر تاثيراً بإذن الله وأنه واقع أم لا؟
الجواب: لا يؤخذ منها كراهة مطلق النفث، والذي يؤخذ منها كراهة النفث في العقد لعمل السحر، وعلى هذا فلا معارضة بين هذا وبين ما روي في بعض أحاديث الرقية؛ لأنه ليس من النفث في العقد المذكور هنا. ويؤخذ من الآية أن للسحر تأثيراً، فشر النفاثات في العقد هو الأذى والضر اللاحق بالمسحور من نفث النفاثات في العقد، وقد ذكرنا في جواب في سورة البقرة تفصيلاً أكثر مما هنا فليرجع إليه.
الآية 5
وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
📝 التفسير:
{وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ (2) إِذَا حَسَدَ 5} ومن شر الحاسدين إذا حسدوك.
__________

(2) - سؤال: ما الوجه في نسبة الشر إلى ظلام الليل حين أضافه إليه بقوله: «ومن شر غاسق»؟ وما الوجه في تنكير «غاسق» وكذا «حاسد»؟
الجواب: نسبة الشر إلى الظلام قد كان لوقوعه فيه فالنسبة مجازية عقلية لا حقيقية، ووجه تنكير «غاسق» و «حاسد» هو أن الشر لا يأتي إلا في بعض قليل من الغاسق والحاسد ولا يأتي من كل غاسق وكل حاسد.