The Holy Quran with Tafsir

Surah الناس

Ayah
Total Ayahs: 6 • With Tafsir: 0 (0%)
Ayah 1
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
📝 Tafsir:
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ 1 مَلِكِ النَّاسِ 2 إِلَهِ النَّاسِ 3
لُذْ يا محمد واستجر برب (2) الناس المالك لهم المحيطة قدرته بهم الذي هو على كل شيء قدير ولا معبود لهم بحق سواه
__________
(2) - سؤال: إذا كان معنى «رب الناس» مالكهم المنعم عليهم؛ فما الوجه في وصفه أيضاً بقوله: «ملك الناس»؟
الجواب: الوجه هو أن المشركين كانوا يسمون آلهتهم بالرب والإله فجيء بذلك لبيان اختصاص الله تعالى واستحقاقه لتلك الأسماء.
Ayah 2
مَلِكِ النَّاسِ
📝 Tafsir:
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ 1 مَلِكِ النَّاسِ 2 إِلَهِ النَّاسِ 3
لُذْ يا محمد واستجر برب (2) الناس المالك لهم المحيطة قدرته بهم الذي هو على كل شيء قدير ولا معبود لهم بحق سواه
__________
(2) - سؤال: إذا كان معنى «رب الناس» مالكهم المنعم عليهم؛ فما الوجه في وصفه أيضاً بقوله: «ملك الناس»؟
الجواب: الوجه هو أن المشركين كانوا يسمون آلهتهم بالرب والإله فجيء بذلك لبيان اختصاص الله تعالى واستحقاقه لتلك الأسماء.
Ayah 3
إِلَهِ النَّاسِ
📝 Tafsir:
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ 1 مَلِكِ النَّاسِ 2 إِلَهِ النَّاسِ 3
لُذْ يا محمد واستجر برب (2) الناس المالك لهم المحيطة قدرته بهم الذي هو على كل شيء قدير ولا معبود لهم بحق سواه
__________
(2) - سؤال: إذا كان معنى «رب الناس» مالكهم المنعم عليهم؛ فما الوجه في وصفه أيضاً بقوله: «ملك الناس»؟
الجواب: الوجه هو أن المشركين كانوا يسمون آلهتهم بالرب والإله فجيء بذلك لبيان اختصاص الله تعالى واستحقاقه لتلك الأسماء.
Ayah 4
مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ
📝 Tafsir:
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ(1) الْخَنَّاسِ 4 الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ 5
من شر الشيطان الذي يخنس بخفية إلى صدور الناس فيوسوس لهم فيها بوساوسه الخبيثة،
__________
(1) - سؤال: ما نوع اسمية «الوسواس»؟ وبم تعلق الجار والمجرور في قوله «من الجنة»؟
الجواب: الوسواس كما قال الزمخشري: اسم مصدر والمصدر هو بكسر الواو. «من الجنة» متعلق بمحذوف حال من فاعل يوسوس.
Ayah 5
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
📝 Tafsir:
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ 4 الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ 5
من شر الشيطان الذي يخنس بخفية إلى صدور الناس فيوسوس لهم فيها بوساوسه الخبيثة،
Ayah 6
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
📝 Tafsir:
مِنَ الْجِنَّةِ (1) وَالنَّاسِ 6}
والوسواس صنفان: صنف من الجن الذي لا نراه ويرانا، وصنف من الناس (3) وهم أشرارهم وشياطينهم.
صدق الله العلي العظيم
___________
(1) - سؤال: ما نوع اسمية «الوسواس»؟ وبم تعلق الجار والمجرور في قوله «من الجنة»؟
الجواب: الوسواس كما قال الزمخشري: اسم مصدر والمصدر هو بكسر الواو. «من الجنة» متعلق بمحذوف حال من فاعل يوسوس.

(3) - سؤال: يقال: وكيف يصح وصف المتمرد من الإنس بالخناس أو بأنه يخنس بخفية إلى صدور الناس؟
الجواب: تخنس الوسوسة من صدر المؤمن إذا ذكر الله واستعاذ به سواء أكانت من الجنة أم من الناس فالشيطان يخنس بوسوسته وشيطان الإنس يخنس الوسوسة أما هو فلا يدخل صدور الناس ولا يجري مجرى الدم منهم.
سؤال: هل يمكن أن نعرف شيئاً من الحكمة أو المناسبة في ختم ترتيب القرآن بهذه السورة أو بسورتي الاستعاذة مع القول بأن ترتيبه توقيفي؟
الجواب: من المحتمل هنا أن يكون السر -والله أعلم- أن قارئ القرآن كثيراً ما يتعرض للأذى من الفاجرين ومن الحاسدين والسحرة ومن الشياطين فاستدعى ذلك اللجوء إلى الله والاعتصام بحبله الوثيق ليدفع عنه كل ما يتوقع من ذلك وما قد وقع؛ لذلك وضعت المعوذتان في المكان المناسب الذي هو موضعهما من آخر القرآن.