القرآن الكريم مع التفسير
سورة القمر
آية
الآية 1
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ
📝 التفسير:
{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ 1} اقتربت الساعة وأوشكت على الحلول ومن أماراتها أن تنشق القمر فانتبهوا من غفلتكم أيها الناس (1).
__________
(1) - سؤال: يقال: ظاهر هذا أن الانشقاق سيقع في المستقبل فهل هو كذلك؟ أم أنه قد وقع في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب: الانشقاق سيقع في المستقبل وإنما عبر بالفعل الماضي لتحقق وقوعه في المستقبل أي ليشير به إلى أن وقوعه أمر محقق، ولو أنها قد انشقت في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم انشقاقاً ظاهراً للناس لاشتهر الخبر في الدنيا وتناقلت الأجيال خبر انشقاقها ولذكرها المؤرخون من أهل الملل وغيرهم من مؤرخي الأمم المختلفة.
{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ 1} اقتربت الساعة وأوشكت على الحلول ومن أماراتها أن تنشق القمر فانتبهوا من غفلتكم أيها الناس (1).
__________
(1) - سؤال: يقال: ظاهر هذا أن الانشقاق سيقع في المستقبل فهل هو كذلك؟ أم أنه قد وقع في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب: الانشقاق سيقع في المستقبل وإنما عبر بالفعل الماضي لتحقق وقوعه في المستقبل أي ليشير به إلى أن وقوعه أمر محقق، ولو أنها قد انشقت في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم انشقاقاً ظاهراً للناس لاشتهر الخبر في الدنيا وتناقلت الأجيال خبر انشقاقها ولذكرها المؤرخون من أهل الملل وغيرهم من مؤرخي الأمم المختلفة.
الآية 2
وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ
📝 التفسير:
{وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ (2) مُسْتَمِرٌّ 2 وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ 3} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن المشركين بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلما أطلعهم على آية من آيات الله الدالة على وحدانية الله وعلى قدرته وعظمته فإنهم يعرضون عنها أشد الإعراض، ويستكبرون عن التصديق والإذعان بعد أن يعرفوا صحتها، ثم يرمون النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالسحر والافتراء والجنون، وكلما جاءهم بآية من آيات الله كذبوا بها وركضوا وراء شهواتهم وأهوائهم وشركهم وباطلهم، ولكن فليعلم أولئك المكذبون أن كل ما توعدهم به ربهم قد حق عليهم، ولا بد أن يقع بهم.
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «سحر»؟
الجواب: يعرب خبراً لمبتدأ محذوف أي: هي سحر مستمر أي: الآية سحر مستمر.
{وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ (2) مُسْتَمِرٌّ 2 وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ 3} ثم أخبر الله سبحانه وتعالى عن المشركين بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلما أطلعهم على آية من آيات الله الدالة على وحدانية الله وعلى قدرته وعظمته فإنهم يعرضون عنها أشد الإعراض، ويستكبرون عن التصديق والإذعان بعد أن يعرفوا صحتها، ثم يرمون النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالسحر والافتراء والجنون، وكلما جاءهم بآية من آيات الله كذبوا بها وركضوا وراء شهواتهم وأهوائهم وشركهم وباطلهم، ولكن فليعلم أولئك المكذبون أن كل ما توعدهم به ربهم قد حق عليهم، ولا بد أن يقع بهم.
__________
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «سحر»؟
الجواب: يعرب خبراً لمبتدأ محذوف أي: هي سحر مستمر أي: الآية سحر مستمر.
الآية 3
وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ 4 حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ} (3) وقد أعذر الله إليهم وأنذرهم بما أنزل لهم من آياته ومواعظه، وأعطاهم من الآيات ما ينزجروا عندها عن شركهم وباطلهم، والحكمة البالغة: هي آيات القرآن التي تزجرهم وتردعهم.
{فَمَا (1) تُغْنِ النُّذُرُ 5} (2) ولكنهم لم ينزجروا ولم ينتفعوا بها ولم يتعظوا بشيء من تلك المواعظ والعبر والآيات، وأصروا على إعراضهم وتكذيبهم.
__________
(3) - سؤال: ما معنى «من» في قوله: «من الأنباء»؟ وبماذا تعلق؟ وما إعراب: «حكمة بالغة»؟
الجواب: «من» لبيان الجنس المبهم الذي في «ما» وهو متعلق بمحذوف حال من «ما» في قوله: «ما فيه». «حكمة» بدل من «ما». «بالغة» صفة.
(1) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟
الجواب: هي للعطف هنا أي: جاءتهم النذر فما نفعتهم.
(2) - سؤال: هل المراد بالنذر الرسل المنذرون أم الآيات المنذرة؟
الجواب: هي الحكمة البالغة التي جاءتهم بها رسل الله عليهم السلام، ويصح أن تكون النذر رسل الله الذين جاءوا بالحكمة البالغة.
{وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ 4 حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ} (3) وقد أعذر الله إليهم وأنذرهم بما أنزل لهم من آياته ومواعظه، وأعطاهم من الآيات ما ينزجروا عندها عن شركهم وباطلهم، والحكمة البالغة: هي آيات القرآن التي تزجرهم وتردعهم.
{فَمَا (1) تُغْنِ النُّذُرُ 5} (2) ولكنهم لم ينزجروا ولم ينتفعوا بها ولم يتعظوا بشيء من تلك المواعظ والعبر والآيات، وأصروا على إعراضهم وتكذيبهم.
__________
(3) - سؤال: ما معنى «من» في قوله: «من الأنباء»؟ وبماذا تعلق؟ وما إعراب: «حكمة بالغة»؟
الجواب: «من» لبيان الجنس المبهم الذي في «ما» وهو متعلق بمحذوف حال من «ما» في قوله: «ما فيه». «حكمة» بدل من «ما». «بالغة» صفة.
(1) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟
الجواب: هي للعطف هنا أي: جاءتهم النذر فما نفعتهم.
(2) - سؤال: هل المراد بالنذر الرسل المنذرون أم الآيات المنذرة؟
الجواب: هي الحكمة البالغة التي جاءتهم بها رسل الله عليهم السلام، ويصح أن تكون النذر رسل الله الذين جاءوا بالحكمة البالغة.
الآية 4
وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّنَ الْأَنبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ 4 حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ} (3) وقد أعذر الله إليهم وأنذرهم بما أنزل لهم من آياته ومواعظه، وأعطاهم من الآيات ما ينزجروا عندها عن شركهم وباطلهم، والحكمة البالغة: هي آيات القرآن التي تزجرهم وتردعهم.
{فَمَا (1) تُغْنِ النُّذُرُ 5} (2) ولكنهم لم ينزجروا ولم ينتفعوا بها ولم يتعظوا بشيء من تلك المواعظ والعبر والآيات، وأصروا على إعراضهم وتكذيبهم.
__________
(3) - سؤال: ما معنى «من» في قوله: «من الأنباء»؟ وبماذا تعلق؟ وما إعراب: «حكمة بالغة»؟
الجواب: «من» لبيان الجنس المبهم الذي في «ما» وهو متعلق بمحذوف حال من «ما» في قوله: «ما فيه». «حكمة» بدل من «ما». «بالغة» صفة.
(1) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟
الجواب: هي للعطف هنا أي: جاءتهم النذر فما نفعتهم.
(2) - سؤال: هل المراد بالنذر الرسل المنذرون أم الآيات المنذرة؟
الجواب: هي الحكمة البالغة التي جاءتهم بها رسل الله عليهم السلام، ويصح أن تكون النذر رسل الله الذين جاءوا بالحكمة البالغة.
{وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ 4 حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ} (3) وقد أعذر الله إليهم وأنذرهم بما أنزل لهم من آياته ومواعظه، وأعطاهم من الآيات ما ينزجروا عندها عن شركهم وباطلهم، والحكمة البالغة: هي آيات القرآن التي تزجرهم وتردعهم.
{فَمَا (1) تُغْنِ النُّذُرُ 5} (2) ولكنهم لم ينزجروا ولم ينتفعوا بها ولم يتعظوا بشيء من تلك المواعظ والعبر والآيات، وأصروا على إعراضهم وتكذيبهم.
__________
(3) - سؤال: ما معنى «من» في قوله: «من الأنباء»؟ وبماذا تعلق؟ وما إعراب: «حكمة بالغة»؟
الجواب: «من» لبيان الجنس المبهم الذي في «ما» وهو متعلق بمحذوف حال من «ما» في قوله: «ما فيه». «حكمة» بدل من «ما». «بالغة» صفة.
(1) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟
الجواب: هي للعطف هنا أي: جاءتهم النذر فما نفعتهم.
(2) - سؤال: هل المراد بالنذر الرسل المنذرون أم الآيات المنذرة؟
الجواب: هي الحكمة البالغة التي جاءتهم بها رسل الله عليهم السلام، ويصح أن تكون النذر رسل الله الذين جاءوا بالحكمة البالغة.
الآية 5
حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ 4 حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ} (3) وقد أعذر الله إليهم وأنذرهم بما أنزل لهم من آياته ومواعظه، وأعطاهم من الآيات ما ينزجروا عندها عن شركهم وباطلهم، والحكمة البالغة: هي آيات القرآن التي تزجرهم وتردعهم.
{فَمَا (1) تُغْنِ النُّذُرُ 5} (2) ولكنهم لم ينزجروا ولم ينتفعوا بها ولم يتعظوا بشيء من تلك المواعظ والعبر والآيات، وأصروا على إعراضهم وتكذيبهم.
__________
(3) - سؤال: ما معنى «من» في قوله: «من الأنباء»؟ وبماذا تعلق؟ وما إعراب: «حكمة بالغة»؟
الجواب: «من» لبيان الجنس المبهم الذي في «ما» وهو متعلق بمحذوف حال من «ما» في قوله: «ما فيه». «حكمة» بدل من «ما». «بالغة» صفة.
(1) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟
الجواب: هي للعطف هنا أي: جاءتهم النذر فما نفعتهم.
(2) - سؤال: هل المراد بالنذر الرسل المنذرون أم الآيات المنذرة؟
الجواب: هي الحكمة البالغة التي جاءتهم بها رسل الله عليهم السلام، ويصح أن تكون النذر رسل الله الذين جاءوا بالحكمة البالغة.
{وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ 4 حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ} (3) وقد أعذر الله إليهم وأنذرهم بما أنزل لهم من آياته ومواعظه، وأعطاهم من الآيات ما ينزجروا عندها عن شركهم وباطلهم، والحكمة البالغة: هي آيات القرآن التي تزجرهم وتردعهم.
{فَمَا (1) تُغْنِ النُّذُرُ 5} (2) ولكنهم لم ينزجروا ولم ينتفعوا بها ولم يتعظوا بشيء من تلك المواعظ والعبر والآيات، وأصروا على إعراضهم وتكذيبهم.
__________
(3) - سؤال: ما معنى «من» في قوله: «من الأنباء»؟ وبماذا تعلق؟ وما إعراب: «حكمة بالغة»؟
الجواب: «من» لبيان الجنس المبهم الذي في «ما» وهو متعلق بمحذوف حال من «ما» في قوله: «ما فيه». «حكمة» بدل من «ما». «بالغة» صفة.
(1) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟
الجواب: هي للعطف هنا أي: جاءتهم النذر فما نفعتهم.
(2) - سؤال: هل المراد بالنذر الرسل المنذرون أم الآيات المنذرة؟
الجواب: هي الحكمة البالغة التي جاءتهم بها رسل الله عليهم السلام، ويصح أن تكون النذر رسل الله الذين جاءوا بالحكمة البالغة.
الآية 6
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ
📝 التفسير:
{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} بعد أن بلغهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم آيات الله سبحانه وتعالى وحججه وأعذر إليهم وأنذر- أمره الله تعالى أن يتركهم ويتولى عنهم ويذرهم في شركهم وباطلهم يرتعون ويلعبون، فقد علم الله سبحانه وتعالى أنهم لن يؤمنوا أبداً، وأنهم لن ينتفعوا بشيء من آياته ومواعظه.
{يَوْمَ (3) يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ 6 خُشَّعًا (4) أَبْصَارُهُمْ} سيلقون جزاءهم الشديد فيجيبون الداعي وهم في ذلة وخزي ورعب من هول الموقف، يوم يبعثهم الله سبحانه وتعالى من قبورهم، ثم يدعوهم إلى الحساب، ثم يأمر بهم بعدها إلى جهنم.
{يَخْرُجُونَ (5) مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ 7} يخرجون وعليهم الذلة والخزي والهوان؛ وقد شبههم الله سبحانه وتعالى بالجراد في الكثرة والانتشار.
_________
(3) - سؤال: ما هو العامل في هذا الظرف؟ وما الوجه في حذف واو «يدع» وهي لا تحذف خطاً؟ وما هو الوجه في حذف ياء «الداعي» لفظاً وخطاً؟ وما نوع اسمية «نكر»؟
الجواب: العامل فيه «اذكر» محذوفاً فهو مفعول به. وحذفت واو «يدع» خطاً تبعاً لحذفها لفظاً لالتقائها بساكن، وكان القياس إتيانها ولكن خط المصحف سنة لا يقاس عليها، وحذفت ياء الداعي لفظاً وخطاً للتخفيف. «نكر» صفة مشبهة بمعنى المنكر أو الأمر الشديد وزنه (فُعُل) بضمتين.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «خشعاً أبصارهم»؟
الجواب: «خشعاً» حال من المفعول المقدر ليدع. «أبصارهم» فاعل خشعاً.
(5) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟ وكذا: «كأنهم جراد منتشر»؟
الجواب: «يخرجون» لا محل لها مستأنفة. «كأنهم جراد منتشر» جملة حالية في محل نصب من فاعل «يخرجون».
{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} بعد أن بلغهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم آيات الله سبحانه وتعالى وحججه وأعذر إليهم وأنذر- أمره الله تعالى أن يتركهم ويتولى عنهم ويذرهم في شركهم وباطلهم يرتعون ويلعبون، فقد علم الله سبحانه وتعالى أنهم لن يؤمنوا أبداً، وأنهم لن ينتفعوا بشيء من آياته ومواعظه.
{يَوْمَ (3) يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ 6 خُشَّعًا (4) أَبْصَارُهُمْ} سيلقون جزاءهم الشديد فيجيبون الداعي وهم في ذلة وخزي ورعب من هول الموقف، يوم يبعثهم الله سبحانه وتعالى من قبورهم، ثم يدعوهم إلى الحساب، ثم يأمر بهم بعدها إلى جهنم.
{يَخْرُجُونَ (5) مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ 7} يخرجون وعليهم الذلة والخزي والهوان؛ وقد شبههم الله سبحانه وتعالى بالجراد في الكثرة والانتشار.
_________
(3) - سؤال: ما هو العامل في هذا الظرف؟ وما الوجه في حذف واو «يدع» وهي لا تحذف خطاً؟ وما هو الوجه في حذف ياء «الداعي» لفظاً وخطاً؟ وما نوع اسمية «نكر»؟
الجواب: العامل فيه «اذكر» محذوفاً فهو مفعول به. وحذفت واو «يدع» خطاً تبعاً لحذفها لفظاً لالتقائها بساكن، وكان القياس إتيانها ولكن خط المصحف سنة لا يقاس عليها، وحذفت ياء الداعي لفظاً وخطاً للتخفيف. «نكر» صفة مشبهة بمعنى المنكر أو الأمر الشديد وزنه (فُعُل) بضمتين.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «خشعاً أبصارهم»؟
الجواب: «خشعاً» حال من المفعول المقدر ليدع. «أبصارهم» فاعل خشعاً.
(5) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟ وكذا: «كأنهم جراد منتشر»؟
الجواب: «يخرجون» لا محل لها مستأنفة. «كأنهم جراد منتشر» جملة حالية في محل نصب من فاعل «يخرجون».
الآية 7
خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ
📝 التفسير:
{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} بعد أن بلغهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم آيات الله سبحانه وتعالى وحججه وأعذر إليهم وأنذر- أمره الله تعالى أن يتركهم ويتولى عنهم ويذرهم في شركهم وباطلهم يرتعون ويلعبون، فقد علم الله سبحانه وتعالى أنهم لن يؤمنوا أبداً، وأنهم لن ينتفعوا بشيء من آياته ومواعظه.
{يَوْمَ (3) يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ 6 خُشَّعًا (4) أَبْصَارُهُمْ} سيلقون جزاءهم الشديد فيجيبون الداعي وهم في ذلة وخزي ورعب من هول الموقف، يوم يبعثهم الله سبحانه وتعالى من قبورهم، ثم يدعوهم إلى الحساب، ثم يأمر بهم بعدها إلى جهنم.
{يَخْرُجُونَ (5) مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ 7} يخرجون وعليهم الذلة والخزي والهوان؛ وقد شبههم الله سبحانه وتعالى بالجراد في الكثرة والانتشار.
_________
(3) - سؤال: ما هو العامل في هذا الظرف؟ وما الوجه في حذف واو «يدع» وهي لا تحذف خطاً؟ وما هو الوجه في حذف ياء «الداعي» لفظاً وخطاً؟ وما نوع اسمية «نكر»؟
الجواب: العامل فيه «اذكر» محذوفاً فهو مفعول به. وحذفت واو «يدع» خطاً تبعاً لحذفها لفظاً لالتقائها بساكن، وكان القياس إتيانها ولكن خط المصحف سنة لا يقاس عليها، وحذفت ياء الداعي لفظاً وخطاً للتخفيف. «نكر» صفة مشبهة بمعنى المنكر أو الأمر الشديد وزنه (فُعُل) بضمتين.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «خشعاً أبصارهم»؟
الجواب: «خشعاً» حال من المفعول المقدر ليدع. «أبصارهم» فاعل خشعاً.
(5) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟ وكذا: «كأنهم جراد منتشر»؟
الجواب: «يخرجون» لا محل لها مستأنفة. «كأنهم جراد منتشر» جملة حالية في محل نصب من فاعل «يخرجون».
{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} بعد أن بلغهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم آيات الله سبحانه وتعالى وحججه وأعذر إليهم وأنذر- أمره الله تعالى أن يتركهم ويتولى عنهم ويذرهم في شركهم وباطلهم يرتعون ويلعبون، فقد علم الله سبحانه وتعالى أنهم لن يؤمنوا أبداً، وأنهم لن ينتفعوا بشيء من آياته ومواعظه.
{يَوْمَ (3) يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ 6 خُشَّعًا (4) أَبْصَارُهُمْ} سيلقون جزاءهم الشديد فيجيبون الداعي وهم في ذلة وخزي ورعب من هول الموقف، يوم يبعثهم الله سبحانه وتعالى من قبورهم، ثم يدعوهم إلى الحساب، ثم يأمر بهم بعدها إلى جهنم.
{يَخْرُجُونَ (5) مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ 7} يخرجون وعليهم الذلة والخزي والهوان؛ وقد شبههم الله سبحانه وتعالى بالجراد في الكثرة والانتشار.
_________
(3) - سؤال: ما هو العامل في هذا الظرف؟ وما الوجه في حذف واو «يدع» وهي لا تحذف خطاً؟ وما هو الوجه في حذف ياء «الداعي» لفظاً وخطاً؟ وما نوع اسمية «نكر»؟
الجواب: العامل فيه «اذكر» محذوفاً فهو مفعول به. وحذفت واو «يدع» خطاً تبعاً لحذفها لفظاً لالتقائها بساكن، وكان القياس إتيانها ولكن خط المصحف سنة لا يقاس عليها، وحذفت ياء الداعي لفظاً وخطاً للتخفيف. «نكر» صفة مشبهة بمعنى المنكر أو الأمر الشديد وزنه (فُعُل) بضمتين.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب «خشعاً أبصارهم»؟
الجواب: «خشعاً» حال من المفعول المقدر ليدع. «أبصارهم» فاعل خشعاً.
(5) - سؤال: ما محل هذه الجملة؟ وكذا: «كأنهم جراد منتشر»؟
الجواب: «يخرجون» لا محل لها مستأنفة. «كأنهم جراد منتشر» جملة حالية في محل نصب من فاعل «يخرجون».
الآية 8
مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ
📝 التفسير:
{مُهْطِعِينَ (6) إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ 8} والمهطع: المترقب لسماع شيء، فسيكونون في ذلك اليوم فاتحين لآذانهم مترقبين لداعي الرحمن، ومقبلين إليه منادين بعسر ذلك اليوم وعظم أهواله.
__________
(6) - سؤال: فضلاً ما إعراب «مهطعين»؟ وما محل جملة «يقول الكافرون»؟ وما الوجه في فصلها عما قبلها؟
الجواب: «مهطعين» حال أيضاً من فاعل «يخرجون»، ولا محل لجملة «يقول الكافرون»؛ لأنها مستأنفة استئنافاً بيانياً والوجه في فصلها كونها مستأنفة في جواب سؤال مقدر.
{مُهْطِعِينَ (6) إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ 8} والمهطع: المترقب لسماع شيء، فسيكونون في ذلك اليوم فاتحين لآذانهم مترقبين لداعي الرحمن، ومقبلين إليه منادين بعسر ذلك اليوم وعظم أهواله.
__________
(6) - سؤال: فضلاً ما إعراب «مهطعين»؟ وما محل جملة «يقول الكافرون»؟ وما الوجه في فصلها عما قبلها؟
الجواب: «مهطعين» حال أيضاً من فاعل «يخرجون»، ولا محل لجملة «يقول الكافرون»؛ لأنها مستأنفة استئنافاً بيانياً والوجه في فصلها كونها مستأنفة في جواب سؤال مقدر.
الآية 9
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ 9 فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ 10 فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ (7) السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ 11 وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ 12 وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ 13 تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ 14} (8) فليست أمتك هي الوحيدة يا محمد من بين الأمم، فقد لقي الأنبياء قبلك من أممهم مثل ما لقيته من قومك من التكذيب والأذى، فلا يكبر عليك تكذيبهم وإعراضهم، فقد رمي نوح عليه السلام بالجنون حين جاء قومه برسالة الله، وزجروه وطردوه من بينهم، ثم دعا الله سبحانه وتعالى أن ينتصر له وينتقم منهم بعد أن مكث يدعوهم إلى الله مئات السنين، فاستجاب الله سبحانه وتعالى دعاءه فأمر السماء بأن تنزل ماءها، والأرض بأن تفجر عيونها حتى اجتمع ذلك الماء وتكاثر إلى أن غطى الأرض والجبال إلا نوحاً ومن آمن معه فإن الله تعالى أمره أن يصنع سفينة ويركب فيها هو ومن آمن معه. والدسر: هي المسامير التي تثبت الألواح بعضها في بعض.
وقد نزل جبريل عليه السلام بأمر من الله تعالى ليعلمه كيفية صنع هذه السفينة.
وقد أراد الله تعالى بقوله {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا}: في حراستنا وحفظنا من الغرق في تلك الأمواج العظيمة بين السماء والأرض، ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن ذلك العذاب الذي أنزله بقومه كان جزاءً لهم على كفرهم وتكذيبهم بنبيهم نوح عليه السلام.
__________
(7) - سؤال: ما السر في هذه التسمية «أبواب السماء»؟
الجواب: السر هو تصوير نزول المطر من السحاب بصورة تبلغ من الحسن في أذن السامع كل مبلغ وتسمى مثل هذه الصورة بالاستعارة التمثيلية وهي مبنية على التشبيه المركب.
(8) - سؤال: ما الوجه في تكرير التكذيب في قوله: «كذبوا»؟ وما محل المصدر «أني مغلوب»؟ وما إعراب «عيوناً» و «جزاءً»؟ وما الوجه في الإتيان بالمبني للمجهول في قوله: «كُفِر»؟
الجواب: التكذيب الثاني هو تفصيل للأول؛ لذلك عطف بالفاء التي تختص بذلك.
«أني مغلوب» في محل جر بحرف جر مقدر أي: بأني مغلوب أو في محل نصب بنزع الخافض.
«عيوناً» تمييز نسبة، «جزاءً» مفعول مطلق مؤكد لمضمون الجملة. وقوله «لمن كان كفر» واقع موقع «نوح» أي: جزاءً لنوح إلا أنه عدل إلى قوله: «لمن كان كفر» ليفيد أن العلة والسبب في وقوع ذلك الجزاء بقوم نوح هو كفرهم به وبما جاء به. وغيرت صيغة «كُفِر» إلى المبني للمجهول للعلم بفاعل الكفر.
{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ 9 فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ 10 فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ (7) السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ 11 وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ 12 وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ 13 تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ 14} (8) فليست أمتك هي الوحيدة يا محمد من بين الأمم، فقد لقي الأنبياء قبلك من أممهم مثل ما لقيته من قومك من التكذيب والأذى، فلا يكبر عليك تكذيبهم وإعراضهم، فقد رمي نوح عليه السلام بالجنون حين جاء قومه برسالة الله، وزجروه وطردوه من بينهم، ثم دعا الله سبحانه وتعالى أن ينتصر له وينتقم منهم بعد أن مكث يدعوهم إلى الله مئات السنين، فاستجاب الله سبحانه وتعالى دعاءه فأمر السماء بأن تنزل ماءها، والأرض بأن تفجر عيونها حتى اجتمع ذلك الماء وتكاثر إلى أن غطى الأرض والجبال إلا نوحاً ومن آمن معه فإن الله تعالى أمره أن يصنع سفينة ويركب فيها هو ومن آمن معه. والدسر: هي المسامير التي تثبت الألواح بعضها في بعض.
وقد نزل جبريل عليه السلام بأمر من الله تعالى ليعلمه كيفية صنع هذه السفينة.
وقد أراد الله تعالى بقوله {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا}: في حراستنا وحفظنا من الغرق في تلك الأمواج العظيمة بين السماء والأرض، ثم أخبر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن ذلك العذاب الذي أنزله بقومه كان جزاءً لهم على كفرهم وتكذيبهم بنبيهم نوح عليه السلام.
__________
(7) - سؤال: ما السر في هذه التسمية «أبواب السماء»؟
الجواب: السر هو تصوير نزول المطر من السحاب بصورة تبلغ من الحسن في أذن السامع كل مبلغ وتسمى مثل هذه الصورة بالاستعارة التمثيلية وهي مبنية على التشبيه المركب.
(8) - سؤال: ما الوجه في تكرير التكذيب في قوله: «كذبوا»؟ وما محل المصدر «أني مغلوب»؟ وما إعراب «عيوناً» و «جزاءً»؟ وما الوجه في الإتيان بالمبني للمجهول في قوله: «كُفِر»؟
الجواب: التكذيب الثاني هو تفصيل للأول؛ لذلك عطف بالفاء التي تختص بذلك.
«أني مغلوب» في محل جر بحرف جر مقدر أي: بأني مغلوب أو في محل نصب بنزع الخافض.
«عيوناً» تمييز نسبة، «جزاءً» مفعول مطلق مؤكد لمضمون الجملة. وقوله «لمن كان كفر» واقع موقع «نوح» أي: جزاءً لنوح إلا أنه عدل إلى قوله: «لمن كان كفر» ليفيد أن العلة والسبب في وقوع ذلك الجزاء بقوم نوح هو كفرهم به وبما جاء به. وغيرت صيغة «كُفِر» إلى المبني للمجهول للعلم بفاعل الكفر.
الآية 10
فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ
📝 التفسير:
انظر آية 9
انظر آية 9
الآية 11
فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ
📝 التفسير:
انظر آية 9
انظر آية 9
الآية 12
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ
📝 التفسير:
انظر آية 9
انظر آية 9
الآية 13
وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ
📝 التفسير:
انظر آية 9
انظر آية 9
الآية 14
تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ
📝 التفسير:
انظر آية 9
انظر آية 9
الآية 15
وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 15} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قد ترك هذه السفينة آية لمن يأتي بعدهم من الأمم ليعتبروا بها ويتعظوا بما جرى على أهلها، وكيف كانت عاقبة المكذبين، وقد حفظها الله سبحانه وتعالى قرناً بعد قرن إلى عهد (2) نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ويقال: إن آثارها باقية حتى يومنا هذا.
__________
(1) - سؤال: ما إعراب «مدكر»؟ ومم اشتقت؟
الجواب: «مدكر» خبر مبتدأ محذوف، أي: موجود. و «مدكر» أصلها: مذتكر اسم فاعل من اذتكر الخماسي فقلبت التاء دالاً لتؤاخي الذال ثم أدغمت الذال في الدال فصار «مدكر».
(2) - سؤال: من فضلكم هل هناك دلالةواضحة على هذا؟
الجواب: ليس هناك دلالة واضحة.
{وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 15} (1) ثم أخبر الله سبحانه وتعالى أنه قد ترك هذه السفينة آية لمن يأتي بعدهم من الأمم ليعتبروا بها ويتعظوا بما جرى على أهلها، وكيف كانت عاقبة المكذبين، وقد حفظها الله سبحانه وتعالى قرناً بعد قرن إلى عهد (2) نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ويقال: إن آثارها باقية حتى يومنا هذا.
__________
(1) - سؤال: ما إعراب «مدكر»؟ ومم اشتقت؟
الجواب: «مدكر» خبر مبتدأ محذوف، أي: موجود. و «مدكر» أصلها: مذتكر اسم فاعل من اذتكر الخماسي فقلبت التاء دالاً لتؤاخي الذال ثم أدغمت الذال في الدال فصار «مدكر».
(2) - سؤال: من فضلكم هل هناك دلالةواضحة على هذا؟
الجواب: ليس هناك دلالة واضحة.
الآية 16
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ
📝 التفسير:
{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 16} (3) تعظيم لشدة العذاب الذي أنزله الله تعالى بقوم نوح، فقد كان عذاب استئصال للحرث والنسل ولكل دابة على وجه الأرض بسبب شؤم أولئك المكذبين إلا من حمله نوح عليه السلام على السفينة، وقد أمره الله سبحانه وتعالى أن يحمل فيها من كل زوج اثنين من جميع أصناف حيوانات الأرض حتى لا تنقرض.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب هذه الآية مفصلاً حفظكم الله ورعاكم.
الجواب: «فكيف» اسم استفهام خبر «كان» مقدم، و «عذابي» اسمها، «ونذر» معطوف، والمراد بالاستفهام هنا تعظيم العذاب أي: كان عذاباً عظيماً لا يكتنه كنهه لعظمته وكبره.
{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 16} (3) تعظيم لشدة العذاب الذي أنزله الله تعالى بقوم نوح، فقد كان عذاب استئصال للحرث والنسل ولكل دابة على وجه الأرض بسبب شؤم أولئك المكذبين إلا من حمله نوح عليه السلام على السفينة، وقد أمره الله سبحانه وتعالى أن يحمل فيها من كل زوج اثنين من جميع أصناف حيوانات الأرض حتى لا تنقرض.
__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب هذه الآية مفصلاً حفظكم الله ورعاكم.
الجواب: «فكيف» اسم استفهام خبر «كان» مقدم، و «عذابي» اسمها، «ونذر» معطوف، والمراد بالاستفهام هنا تعظيم العذاب أي: كان عذاباً عظيماً لا يكتنه كنهه لعظمته وكبره.
الآية 17
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ (1) يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 17} ثم أوحى الله سبحانه وتعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يخبر قومه بأنه قد يسر لهم القرآن وسهل فهم معانيه، واستيضاح حججه وبيناته، إلا أن قريشاً لم تتعظ ولم تتذكر، وأصرت على الكفر والتكذيب.
__________
(1) - سؤال: قد يقال: كيف هذا التيسير ونحن نعاني من فهم أغلب الآيات وأكثرها ولم يعرف أكثرنا مفرداتها ولا تركيبها دع عنك معرفة الأحكام الشرعية منها؟
الجواب: لا زالت آيات القرآن الدالة على التوحيد ونفي الشرك وعلى إحاطة علم الله وقدرته وعلى الوعد والوعيد ميسرة مفهومة إلى اليوم وهذا بالنسبة لعرب اليوم أما غير العرب فتقوم عليهم الحجة بالترجمة. أما ما سوى ذلك فليست العوام مكلفة بمعرفته فيكفيها التقليد، ووجوب معرفة المفردات واستنباط الأحكام هو على العلماء.
{وَلَقَدْ (1) يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 17} ثم أوحى الله سبحانه وتعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يخبر قومه بأنه قد يسر لهم القرآن وسهل فهم معانيه، واستيضاح حججه وبيناته، إلا أن قريشاً لم تتعظ ولم تتذكر، وأصرت على الكفر والتكذيب.
__________
(1) - سؤال: قد يقال: كيف هذا التيسير ونحن نعاني من فهم أغلب الآيات وأكثرها ولم يعرف أكثرنا مفرداتها ولا تركيبها دع عنك معرفة الأحكام الشرعية منها؟
الجواب: لا زالت آيات القرآن الدالة على التوحيد ونفي الشرك وعلى إحاطة علم الله وقدرته وعلى الوعد والوعيد ميسرة مفهومة إلى اليوم وهذا بالنسبة لعرب اليوم أما غير العرب فتقوم عليهم الحجة بالترجمة. أما ما سوى ذلك فليست العوام مكلفة بمعرفته فيكفيها التقليد، ووجوب معرفة المفردات واستنباط الأحكام هو على العلماء.
الآية 18
كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 18 إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (2) 19 تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ 20 فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 21 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 22} أرسل الله سبحانه وتعالى نبيه هوداً عليه السلام إلى قومه عاد فكذبوا به وتمردوا عليه فأنزل الله تعالى عليهم عذابه وسخطه فأهلكهم ودمرهم بريح شديدة، والصرصر: هو الصوت الشديد، فكان لهذه الريح صوت شديد وصفير من شدة سرعتها وقوتها، فأهلكتهم عن بكرة أبيهم، وأتت على آخرهم حتى الذين كانوا في بيوتهم، فقد كانت تنزعهم منها وتهلكهم، ولم يرفعها الله تعالى إلا بعد أن أهلكتهم. ومعنى: «كأنهم أعجاز نخل منقعر»: جذوع نخل ذهبت أعاليها وماتت وسقطت على الأرض.
_________
(2) - سؤال: كيف وصف اليوم بأنه مستمر؟ وكيف نجمع بين هذه الآية وقوله سبحانه: {سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا} [الحاقة:7]؟
الجواب: المراد أن شؤمه مستمر في جميع ساعاته، لا أنه مستمر دائماً، وأراد باليوم الجنس لذلك فتكون آية «سخرها ... » قيد لهذا.
{كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 18 إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (2) 19 تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ 20 فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 21 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 22} أرسل الله سبحانه وتعالى نبيه هوداً عليه السلام إلى قومه عاد فكذبوا به وتمردوا عليه فأنزل الله تعالى عليهم عذابه وسخطه فأهلكهم ودمرهم بريح شديدة، والصرصر: هو الصوت الشديد، فكان لهذه الريح صوت شديد وصفير من شدة سرعتها وقوتها، فأهلكتهم عن بكرة أبيهم، وأتت على آخرهم حتى الذين كانوا في بيوتهم، فقد كانت تنزعهم منها وتهلكهم، ولم يرفعها الله تعالى إلا بعد أن أهلكتهم. ومعنى: «كأنهم أعجاز نخل منقعر»: جذوع نخل ذهبت أعاليها وماتت وسقطت على الأرض.
_________
(2) - سؤال: كيف وصف اليوم بأنه مستمر؟ وكيف نجمع بين هذه الآية وقوله سبحانه: {سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا} [الحاقة:7]؟
الجواب: المراد أن شؤمه مستمر في جميع ساعاته، لا أنه مستمر دائماً، وأراد باليوم الجنس لذلك فتكون آية «سخرها ... » قيد لهذا.
الآية 19
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ
📝 التفسير:
انظر آية 18
انظر آية 18
الآية 20
تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ
📝 التفسير:
انظر آية 18
انظر آية 18