القرآن الكريم مع التفسير

سورة الأعلى

آية
إجمالي الآيات: 19 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 1
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
📝 التفسير:
سَبِّحِ اسْمَ (4) رَبِّكَ الْأَعْلَى 1
نزه ربك يا محمد عن الشريك والولد والشبيه والمثيل
_____________
(4) - سؤال: ما النكتة في إطلاق التسبيح على اسم الرب دون الرب تعالى؟
الجواب: قد يكون ذلك لأجل تنزيه اسم الله عن أن يسمى به غيره فقد كانوا يسمون الأصنام أرباباً وآلهة و .. إلخ، {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ... } [الأعراف:180]، أي: يسمون بها غيره، وقد يكون هذا التفسير مقبولاً لما فيه من البقاء على الظاهر والسلامة من تقدير الزيادة.
الآية 2
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى
📝 التفسير:
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى 2
الذي خلق المخلوقات فأحسن بحكمته خلقها،
الآية 3
وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى
📝 التفسير:
وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (5)
والذي قدر خلقها فهداها إلى مصالحها ومراشدها،
___________
(5) - سؤال: ما السر في حذف مفاعيل كل هذه الأفعال: خلق، فسوى، قدر، فهدى؟
الجواب: قد يكون السر هو إرادة التعميم لجميع المفعولات، وقد يكون الوجه هو تنزيل تلك الأفعال منزلة الأفعال اللازمة؛ لأن الغرض والقصد إثبات الخلق والتسوية والتقدير: لله من غير نظر إلى تعلقها بمفعولات كقوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى ... } [الليل:5].
الآية 4
وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى
📝 التفسير:
وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى 4 فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى 5}
وأخرج بقدرته المرعى والنبات، فبعد خضرته جعله يابساً متفتتاً أسود.
الآية 5
فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى
📝 التفسير:
وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى 4 فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى 5}
وأخرج بقدرته المرعى والنبات، فبعد خضرته جعله يابساً متفتتاً أسود.
الآية 6
سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى
📝 التفسير:
{سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى 6
طَمْأَن الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم من تفلت القرآن من صدره، وأخبره أنه لن ينساه
الآية 7
إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى
📝 التفسير:
إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى 7
إلا ما محاه الله تعالى بالنسخ (1) من صدره على حسب ما تقتضيه حكمته وعلمه فإنه العليم الحكيم لا تخفى عليه خافيه.
__________
(1) - سؤال: هل من قرينة على أن المراد به المنسوخ من كتابه الكريم؟ وهل يلزمنا من هنا القول بجواز نسخ اللفظ دون الحكم كما في: الشيخ والشيخة إذا زنيا .. أم لا؟
الجواب: ليس هناك قرينة على أن المراد المنسوخ، وإنما هو أحد احتمالات الاستثناء؛ فلا يؤخذ منها الدليل على مسألة أصولية.
الآية 8
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى
📝 التفسير:
{وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى 8} (2) وسنسلك بك يا محمد سبل الهدى المتيسرة.
___________
(2) - سؤال: هل تحليل الآية هكذا: نيسر اليسرى لك، أم لا؟
الجواب: تحليلها: نيسرك -أي: نهديك- لليسرى؛ لأن الطريق اليسرى هي مُيَسَّرة لمن سلكها، وإنما الإنسان هو الذي يتقحم بنفسه في العسرى.
الآية 9
فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى
📝 التفسير:
{فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى 9} (3) فاستمر على تبليغ القرآن ولا تفتر.
_________
(3) - سؤال: ما إعمال الفاء في «فذكر»؟ وما معنى «إن»؟ وهل إذا كانت شرطية نفهم أنه لا يجب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم التذكير إن لم يظن التأثير أم لا، وضحوا ذلك؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة، و «إن» شرطية، ولا يعمل بمفهومها لما علم من وجوب تعميم الدعوة على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للناس جميعاً من قَبِل ومن لم يقبل، ولأنه لا يمكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل الدعوة أن يعلم من هو الذي تنفع فيه الذكرى ومن الذي لا تنفعه الذكرى؛ لأنه من علم الغيب لذلك توجه القول في «إن» أنها هنا لاستبعاد انتفاع المشركين بالذكرى نحو: ادع فلاناً إن أجابك.
الآية 10
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى
📝 التفسير:
{سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى 10} فسينتفع بتذكيرك الذين يخشون الله تعالى واليوم الآخر.
الآية 11
وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى
📝 التفسير:
{وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى 11 الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى 12 ثُمَّ لَا (4) يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا 13} وسيعرض عن تذكيرك الذي توغل في الشقاء والكفر، واستحق بشقاوته وكفره النار الكبرى التي لا ينقطع عذابها، ولا يموت أهلها.
___________
(4) - سؤال: يقال: إذا نفى عنه الحياة والموت فلا ثالث لهما يتعقله الإنسان فكيف يصح ذلك، أو إن هذا يؤدي إلى عدم صحة القسمة الدائرة التي يستدل بها بعض الأصوليين في نحو قولهم: لا يخلو إما أن يكون موجوداً أو معدوماً .. إلخ فكيف نوجه ذلك؟
الجواب: المعنى هنا مثل المعنى في قوله تعالى: {لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا} [فاطر:36]، أي: أنهم في عذاب دائم لا أنهم ماتوا فيستريحوا من العذاب ولا أنهم في راحة الأحياء.
الآية 12
الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى
📝 التفسير:
{وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى 11 الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى 12 ثُمَّ لَا (4) يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا 13} وسيعرض عن تذكيرك الذي توغل في الشقاء والكفر، واستحق بشقاوته وكفره النار الكبرى التي لا ينقطع عذابها، ولا يموت أهلها.
___________
(4) - سؤال: يقال: إذا نفى عنه الحياة والموت فلا ثالث لهما يتعقله الإنسان فكيف يصح ذلك، أو إن هذا يؤدي إلى عدم صحة القسمة الدائرة التي يستدل بها بعض الأصوليين في نحو قولهم: لا يخلو إما أن يكون موجوداً أو معدوماً .. إلخ فكيف نوجه ذلك؟
الجواب: المعنى هنا مثل المعنى في قوله تعالى: {لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا} [فاطر:36]، أي: أنهم في عذاب دائم لا أنهم ماتوا فيستريحوا من العذاب ولا أنهم في راحة الأحياء.
الآية 13
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا
📝 التفسير:
{وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى 11 الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى 12 ثُمَّ لَا (4) يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا 13} وسيعرض عن تذكيرك الذي توغل في الشقاء والكفر، واستحق بشقاوته وكفره النار الكبرى التي لا ينقطع عذابها، ولا يموت أهلها.
___________
(4) - سؤال: يقال: إذا نفى عنه الحياة والموت فلا ثالث لهما يتعقله الإنسان فكيف يصح ذلك، أو إن هذا يؤدي إلى عدم صحة القسمة الدائرة التي يستدل بها بعض الأصوليين في نحو قولهم: لا يخلو إما أن يكون موجوداً أو معدوماً .. إلخ فكيف نوجه ذلك؟
الجواب: المعنى هنا مثل المعنى في قوله تعالى: {لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا} [فاطر:36]، أي: أنهم في عذاب دائم لا أنهم ماتوا فيستريحوا من العذاب ولا أنهم في راحة الأحياء.
الآية 14
قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى
📝 التفسير:
{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى 14 وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ (5) فَصَلَّى 15
قد فاز وظفر من زكى نفسه وطهرها بالإيمان والهدى وآمن بالله تعالى، وتوجه إلى عبادته
___________
(5) - سؤال: هل ذكر اسم الله معناه الصلاة؟ فما معنى دخول الفاء عليها؟ أم أنه غيره فما هو؟ وهل يدل على سبق وجوبه قبل تأدية الصلاة؟
الجواب: ذكر الله هو خوف الله في قلب المسلم فهو الذي يدفع المصلي إلى فعل الصلاة.
الآية 15
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
📝 التفسير:
{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى 14 وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ (5) فَصَلَّى 15
قد فاز وظفر من زكى نفسه وطهرها بالإيمان والهدى وآمن بالله تعالى، وتوجه إلى عبادته
___________
(5) - سؤال: هل ذكر اسم الله معناه الصلاة؟ فما معنى دخول الفاء عليها؟ أم أنه غيره فما هو؟ وهل يدل على سبق وجوبه قبل تأدية الصلاة؟
الجواب: ذكر الله هو خوف الله في قلب المسلم فهو الذي يدفع المصلي إلى فعل الصلاة.
الآية 16
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
📝 التفسير:
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا 16 وَالْآخِرَةُ (6) خَيْرٌ وَأَبْقَى 17
ولكن الإنسان لشقاوته يميل إلى شهوات (7) الدنيا ويترك الآخرة وهي خير وأفضل؛ لأنها باقية لا تفنى ولا تنقطع.
__________
(6) - سؤال: ما محل هذه الجملة من الإعراب؟
الجواب: هي في محل نصب على الحالية.
(7) - سؤال: من فضلكم فصلوا القول في مؤاثرة الحياة الدنيا؟ وهل منها إذا مال الإنسان إلى شيء من أمور الدنيا وقدمه على أمر الآخرة ولو كان أمر الآخرة غير واجب أم لا؟
الجواب: قد سبق في سورة النازعات الجواب عن مثل هذا السؤال.
الآية 17
وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى
📝 التفسير:
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا 16 وَالْآخِرَةُ (6) خَيْرٌ وَأَبْقَى 17
ولكن الإنسان لشقاوته يميل إلى شهوات (7) الدنيا ويترك الآخرة وهي خير وأفضل؛ لأنها باقية لا تفنى ولا تنقطع.
__________
(6) - سؤال: ما محل هذه الجملة من الإعراب؟
الجواب: هي في محل نصب على الحالية.
(7) - سؤال: من فضلكم فصلوا القول في مؤاثرة الحياة الدنيا؟ وهل منها إذا مال الإنسان إلى شيء من أمور الدنيا وقدمه على أمر الآخرة ولو كان أمر الآخرة غير واجب أم لا؟
الجواب: قد سبق في سورة النازعات الجواب عن مثل هذا السؤال.
الآية 18
إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى
📝 التفسير:
إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى 18 صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى 19}
وهذه العظة والعبرة مسطورة في صحف نبي الله إبراهيم عليه السلام وفي توراة موسى عليه السلام.
الآية 19
صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
📝 التفسير:
إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى 18 صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى 19}
وهذه العظة والعبرة مسطورة في صحف نبي الله إبراهيم عليه السلام وفي توراة موسى عليه السلام.