القرآن الكريم مع التفسير

سورة الضحى

آية
إجمالي الآيات: 11 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 1
وَالضُّحَى
📝 التفسير:
{وَالضُّحَى 1 وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى(1) 2 مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى 3
أبطأ نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخاف صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون ذلك لغضب من الله تعالى عليه لتقصيره صلى الله عليه وآله وسلم في تبليغ الرسالة، فنزلت (3) هذه السورة لتطمئن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتزيل خوفه وهواجس نفسه، فأقسم الله تعالى بالضحى وهو أول اليوم حين ترتفع الشمس وتنتشر على الأرض، وبالليل إذا غطى بظلامه الأرض- أن ربك يا محمد لم يتركك لتقصير منك في تبليغ الرسالة وحمل الأمانة، ولم يغضب عليك ولم يكرهك، بل أنه راضٍ عنك وعن سعيك في تبليغ الرسالة وأداء الأمانة،
__________
(1) - سؤال: مم أخذت الكلمات التالية: «سجى، عائلاً»؟
الجواب: «سجى» مأخوذ من السجو، سجى يسجو سجواً بمعنى: سكن وركد ظلامه، مثل: سما يسمو سمواً. و «عائلاً» مأخوذ من مصدر: عال زيد من باب سار أي: افتقر.
(3) - سؤال: ما رأيكم فيما روي أن المشركين هم الذين قالوا بأن رب محمد قد قلاه فنزلت السورة لتكذيبهم؟
الجواب: قد تكون هواجس نفس وخواطرها بسبب ما قاله المشركون فنزلت السورة، وظاهرها أن نزولها لتطمئن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لا لتكذيب قريش.
الآية 2
وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى
📝 التفسير:
{وَالضُّحَى 1 وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى(1) 2 مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى 3
أبطأ نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخاف صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون ذلك لغضب من الله تعالى عليه لتقصيره صلى الله عليه وآله وسلم في تبليغ الرسالة، فنزلت (3) هذه السورة لتطمئن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتزيل خوفه وهواجس نفسه، فأقسم الله تعالى بالضحى وهو أول اليوم حين ترتفع الشمس وتنتشر على الأرض، وبالليل إذا غطى بظلامه الأرض- أن ربك يا محمد لم يتركك لتقصير منك في تبليغ الرسالة وحمل الأمانة، ولم يغضب عليك ولم يكرهك، بل أنه راضٍ عنك وعن سعيك في تبليغ الرسالة وأداء الأمانة،
__________
(1) - سؤال: مم أخذت الكلمات التالية: «سجى، عائلاً»؟
الجواب: «سجى» مأخوذ من السجو، سجى يسجو سجواً بمعنى: سكن وركد ظلامه، مثل: سما يسمو سمواً. و «عائلاً» مأخوذ من مصدر: عال زيد من باب سار أي: افتقر.
(3) - سؤال: ما رأيكم فيما روي أن المشركين هم الذين قالوا بأن رب محمد قد قلاه فنزلت السورة لتكذيبهم؟
الجواب: قد تكون هواجس نفس وخواطرها بسبب ما قاله المشركون فنزلت السورة، وظاهرها أن نزولها لتطمئن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لا لتكذيب قريش.
الآية 3
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى
📝 التفسير:
{وَالضُّحَى 1 وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى(1) 2 مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى 3
أبطأ نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخاف صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون ذلك لغضب من الله تعالى عليه لتقصيره صلى الله عليه وآله وسلم في تبليغ الرسالة، فنزلت (3) هذه السورة لتطمئن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتزيل خوفه وهواجس نفسه، فأقسم الله تعالى بالضحى وهو أول اليوم حين ترتفع الشمس وتنتشر على الأرض، وبالليل إذا غطى بظلامه الأرض- أن ربك يا محمد لم يتركك لتقصير منك في تبليغ الرسالة وحمل الأمانة، ولم يغضب عليك ولم يكرهك، بل أنه راضٍ عنك وعن سعيك في تبليغ الرسالة وأداء الأمانة،
__________
(1) - سؤال: مم أخذت الكلمات التالية: «سجى، عائلاً»؟
الجواب: «سجى» مأخوذ من السجو، سجى يسجو سجواً بمعنى: سكن وركد ظلامه، مثل: سما يسمو سمواً. و «عائلاً» مأخوذ من مصدر: عال زيد من باب سار أي: افتقر.
(3) - سؤال: ما رأيكم فيما روي أن المشركين هم الذين قالوا بأن رب محمد قد قلاه فنزلت السورة لتكذيبهم؟
الجواب: قد تكون هواجس نفس وخواطرها بسبب ما قاله المشركون فنزلت السورة، وظاهرها أن نزولها لتطمئن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لا لتكذيب قريش.
الآية 4
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى
📝 التفسير:
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى 4 وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى 5
وثواب الآخرة يا محمد الذي أعده الله تعالى لك خير لك من أن يثيبك الله في الدنيا، فما يلحقك في الدنيا من فقر وخوف وشدائد ومضائق ليس لهوانك على الله تعالى فإنك عنده بالمنزلة الرفيعة والدرجة العالية، وسيعطيك عطاء عظيماً ويمنحك فضلاً كريماً في الآخرة حتى ترضى عن ربك وتتحقق ما وعدك به سبحانه وتعالى.
الآية 5
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى
📝 التفسير:
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى 4 وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى 5
وثواب الآخرة يا محمد الذي أعده الله تعالى لك خير لك من أن يثيبك الله في الدنيا، فما يلحقك في الدنيا من فقر وخوف وشدائد ومضائق ليس لهوانك على الله تعالى فإنك عنده بالمنزلة الرفيعة والدرجة العالية، وسيعطيك عطاء عظيماً ويمنحك فضلاً كريماً في الآخرة حتى ترضى عن ربك وتتحقق ما وعدك به سبحانه وتعالى.
الآية 6
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى
📝 التفسير:
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى 6
وأنت يا محمد بعين الله تعالى ورعايته من أول عمرك إلى اليوم، فقد كنت يتيماً بلا أب ولا أم فآواك الله تعالى إلى حجر عمك، وجعله يعطف عليك، وملأ قلبه شفقة بك، فحاطك بشفقته، ورعاك بعطفه ورحمته.
الآية 7
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى
📝 التفسير:
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى 7
وكنت يا محمد جاهلاً للهدى وطرق الرشاد فأوحى الله تعالى إليك برسالة الهدى ودين الإسلام، واصطفاك واختارك على العالمين.
الآية 8
وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى
📝 التفسير:
وَوَجَدَكَ عَائِلًا (1)
وكنت فقيراً في أول الأمر فأغناك الله تعالى من فضله بأموال زوجتك خديجة؛ فاشكر نعمة الله تعالى عليك
__________
(1) - سؤال: مم أخذت الكلمات التالية: «سجى، عائلاً»؟
الجواب: «سجى» مأخوذ من السجو، سجى يسجو سجواً بمعنى: سكن وركد ظلامه، مثل: سما يسمو سمواً. و «عائلاً» مأخوذ من مصدر: عال زيد من باب سار أي: افتقر.
الآية 9
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
📝 التفسير:
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ 9 (2)
فتعطَّف على اليتيم وأَوْلِهِ شفقة منك ورحمة، وارحم المسكين،
________
(2) - سؤال: ما هي هذه اللام الداخلة على سوف في قوله: «ولسوف يعطيك»؟ وما إعراب «فأما اليتيم فلا تقهر»؟ وبماذا تعلق الجار والمجرور «بنعمة»؟
الجواب: اللام هي لام القسم في الموضعين أي: أن ذلك معطوف على جواب القسم. «فأما اليتيم فلا تقهر» الفاء هي الفصيحة، و «أما» حرف شرط وتفصيل وتوكيد وهي نائبة عن أداة الشرط وجملته، و «اليتيم» مفعول به مقدم، «لا» ناهية، «تقهر» مضارع مجزوم، والجملة جواب «أما» والفاء الثانية مؤخرة لإصلاح اللفظ وكان من حقها أن تكون بعد «لما». و «بنعمة» متعلق بقوله: «فحدث».
الآية 10
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ
📝 التفسير:
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ 10
ولا تنهر السائل الفقير،
الآية 11
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
📝 التفسير:
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ 11}
وبلغ (1) رسالة ربك، ولا تتوان في تبليغها للناس، واذكر نعم الله تعالى عليك فإن الله يحب الشاكرين.
__________
(1) - سؤال: هل تريدون أن التحديث بنعمة الله هو تبليغ الناس الرسالة فكيف فلا زال يشكل علينا؟ وهل يصح حملها أيضاً على الاعتراف بنعم الله سبحانه وذكرها للناس لأنه شكر لها أم لا؟
الجواب: القرآن هو أعظم نعم الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فيكون مأموراً بقراءته على الناس، وفي تفسير الإمام زيد كما في تعليق المصابيح: حدثهم بالقرآن.