القرآن الكريم مع التفسير

سورة الشعراء

آية
إجمالي الآيات: 227 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 221
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ
📝 التفسير:
{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ (2) عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ 221 تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ 222 يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ 223} (3)وأن الشياطين لا تذهب إلا إلى أولئك الأفاكين والكذابين فتنقل لهم ما استرقته من السمع، وتزيد على ذلك الكذب والافتراءات والأخبار التي تختلقها من عند أنفسها.
__________
(2) - سؤال: ما فائدة الإتيان بالاستفهام قبل الإخبار في هذه الآيات؟
الجواب: فائدته حملهم على الإصغاء إلى الجواب، وتهيئتهم وفتح آذانهم إلى سماعه.
(3) - سؤال: ما محل جملة: {يُلْقُونَ السَّمْعَ}؟ وجملة: {وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ 223}؟

الجواب: «يلقون السمع» يجوز أن تكون مستأنفة فلا محل لها، ويجوز أن تكون نعتاً لـ «كل» فمعنى كل الجمع فيكون محلها الجر، أو نعتاً لـ «أفاك» فيكون محلها الجر، أو حالاً من فاعل «تنزل» فيكون محلها النصب. «وأكثرهم كاذبون» في محل نصب حال من فاعل يلقون.
الآية 222
تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
📝 التفسير:
{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ (2) عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ 221 تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ 222 يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ 223} (3)وأن الشياطين لا تذهب إلا إلى أولئك الأفاكين والكذابين فتنقل لهم ما استرقته من السمع، وتزيد على ذلك الكذب والافتراءات والأخبار التي تختلقها من عند أنفسها.
__________
(2) - سؤال: ما فائدة الإتيان بالاستفهام قبل الإخبار في هذه الآيات؟
الجواب: فائدته حملهم على الإصغاء إلى الجواب، وتهيئتهم وفتح آذانهم إلى سماعه.
(3) - سؤال: ما محل جملة: {يُلْقُونَ السَّمْعَ}؟ وجملة: {وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ 223}؟

الجواب: «يلقون السمع» يجوز أن تكون مستأنفة فلا محل لها، ويجوز أن تكون نعتاً لـ «كل» فمعنى كل الجمع فيكون محلها الجر، أو نعتاً لـ «أفاك» فيكون محلها الجر، أو حالاً من فاعل «تنزل» فيكون محلها النصب. «وأكثرهم كاذبون» في محل نصب حال من فاعل يلقون.
الآية 223
يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ
📝 التفسير:
{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ (2) عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ 221 تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ 222 يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ 223} (3)وأن الشياطين لا تذهب إلا إلى أولئك الأفاكين والكذابين فتنقل لهم ما استرقته من السمع، وتزيد على ذلك الكذب والافتراءات والأخبار التي تختلقها من عند أنفسها.
__________
(2) - سؤال: ما فائدة الإتيان بالاستفهام قبل الإخبار في هذه الآيات؟
الجواب: فائدته حملهم على الإصغاء إلى الجواب، وتهيئتهم وفتح آذانهم إلى سماعه.
(3) - سؤال: ما محل جملة: {يُلْقُونَ السَّمْعَ}؟ وجملة: {وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ 223}؟

الجواب: «يلقون السمع» يجوز أن تكون مستأنفة فلا محل لها، ويجوز أن تكون نعتاً لـ «كل» فمعنى كل الجمع فيكون محلها الجر، أو نعتاً لـ «أفاك» فيكون محلها الجر، أو حالاً من فاعل «تنزل» فيكون محلها النصب. «وأكثرهم كاذبون» في محل نصب حال من فاعل يلقون.
الآية 224
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ
📝 التفسير:
{وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ 224} وأما أنت يا محمد فأتباعك هم المؤمنون وأهل الهدى فلست بشاعر، وقد كان المشركون يقولون: إن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم شاعر، وتارة يقولون: ساحر، وتارة أخرى: مجنون.
الآية 225
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ
📝 التفسير:
{أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ 225} (1) ألم تعلم أن الشعراء عادتهم التقلب والتحول، فمرة يمدحون ومرة يذمون، ومرة يهجون، و ... إلخ، فالشاعر الواحد ترى أشعاره متناقضة ينقض بعضها بعضاً، بينما القرآن على نمط واحد وأسلوب دقيق، سالم عن الاختلاف والتناقض.
__________
(1) - سؤال: ما السر في تقديم المعمول: {فِي كُلِّ وَادٍ} على عامله؟
الجواب: السر في تقديمه هو الاهتمام به من حيث أنه المستنكر الذي بعث على الكلام فلم يستنكر عليهم مضيهم في الشعر وذهابهم فيه وإنما استنكر عليهم خوضهم في الأعراض والذم بغير حق ومدح من لا يستحق المدح والكذب وقول الزور و ... إلخ.
الآية 226
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ
📝 التفسير:
{وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ 226} وكذلك طبيعتهم الكذب والإكثار منه.
الآية 227
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
📝 التفسير:
{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ 227} (2) ثم استثنى الله سبحانه وتعالى القليل منهم وهم الذين آمنوا بدعوتك يا محمد، وعملوا الأعمال الصالحة، وانتصروا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في أشعارهم (3)واستغلوها في رد هجاء المشركين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم أخبر الله سبحانه وتعالى بأن هؤلاء المشركين عما قريب سيرون المصير الذي أعده لهم، وأين ستكون نهاية أمرهم.

__________
(2) - سؤال: ما إعراب: {أَيَّ مُنْقَلَبٍ}؟ وأين معمول: {سَيَعْلَمُ}؟
الجواب: «أي منقلب» مفعول مطلق والعامل فيه «منقلبون» الذي بعده، و «سيعلم» معلقة عن العمل بالاستفهام فتكون جملة الاستفهام في محل نصب.
(3) - سؤال: فضلاً ما خلاصة الكلام في الشعر حسنه وقبيحه؟

الجواب: حسن الشعر ما كان منه في حدود الحق ولم يتجاوز به إلى قول الباطل كذم من لا يستحق الذم وهتك الأعراض المصونة و .. إلخ. وقبيحه ما كان منه في قول الباطل والزور وهتك الأعراض المصونة وقول الكذب ومدح الظالمين وتزيين أعمالهم الظالمة وتحقير المؤمنين والتنقيص من شأن الصالحين أو ما من شأنه أن يثير العداوات والتفرقة بين المؤمنين أو ما قد يكون سبباً لإثارة فتنة أو للتهييج على فعل معصية أو ما أشبه ذلك. وتلخيص ذلك: أن حسنه حسن، وقبيحه قبيح.