القرآن الكريم مع التفسير

سورة القمر

آية
إجمالي الآيات: 55 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 21
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ
📝 التفسير:
انظر آية 18
الآية 22
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
📝 التفسير:
انظر آية 18
الآية 23
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (3) 23 فَقَالُوا أَبَشَرًا (4) مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ (5) إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ 24} وكذلك قبيلة ثمود فقد أرسل الله سبحانه وتعالى إليهم صالحاً عليه السلام فكذبوا به وتمردوا عليه، وأعرضوا عما حذرهم وأنذرهم، واستنكروا عليه كيف يتبعونه ويستجيبون له وليس إلا واحداً من أقلهم؟ وزعموا أنهم إن اتبعوه وكفروا بآلهتهم فقد خسروا دينهم وضلوا عن طريق الهدى والصواب. والمراد بالسعر: العذاب أو الجنون أو البعد عن الصواب.

__________
(3) - سؤال: هل أطلق اسم الجمع هنا على الواحد أم كيف؟
الجواب: أطلق على جميع الرسل؛ لأن تكذيبهم نبيهم يكون تكذيباً لجميع الرسل.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب: «أبشراً منا واحداً نتبعه»؟
الجواب: «بشراً» مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده أي قوله: «نتبعه» والتقدير: أنتبع بشراً منا واحداً. «منا» متعلق بمحذوف صفة، «واحداً» صفة أيضاً، «نتبعه» فعل وفاعل ومفعول، ولا محل للجملة من الإعراب والاستفهام للإنكار.
(5) - سؤال: هل يؤخذ من هذه الآية أن استحقار الدعاة والمرشدين وإنكار فضلهم سبب كبير في الامتناع عن قبول الهدى؟
الجواب: نعم يؤخذ من الآية ما ذكرتم، وذلك هو الكبر نفسه.
الآية 24
فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (3) 23 فَقَالُوا أَبَشَرًا (4) مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ (5) إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ 24} وكذلك قبيلة ثمود فقد أرسل الله سبحانه وتعالى إليهم صالحاً عليه السلام فكذبوا به وتمردوا عليه، وأعرضوا عما حذرهم وأنذرهم، واستنكروا عليه كيف يتبعونه ويستجيبون له وليس إلا واحداً من أقلهم؟ وزعموا أنهم إن اتبعوه وكفروا بآلهتهم فقد خسروا دينهم وضلوا عن طريق الهدى والصواب. والمراد بالسعر: العذاب أو الجنون أو البعد عن الصواب.

__________
(3) - سؤال: هل أطلق اسم الجمع هنا على الواحد أم كيف؟
الجواب: أطلق على جميع الرسل؛ لأن تكذيبهم نبيهم يكون تكذيباً لجميع الرسل.
(4) - سؤال: فضلاً ما إعراب: «أبشراً منا واحداً نتبعه»؟
الجواب: «بشراً» مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده أي قوله: «نتبعه» والتقدير: أنتبع بشراً منا واحداً. «منا» متعلق بمحذوف صفة، «واحداً» صفة أيضاً، «نتبعه» فعل وفاعل ومفعول، ولا محل للجملة من الإعراب والاستفهام للإنكار.
(5) - سؤال: هل يؤخذ من هذه الآية أن استحقار الدعاة والمرشدين وإنكار فضلهم سبب كبير في الامتناع عن قبول الهدى؟
الجواب: نعم يؤخذ من الآية ما ذكرتم، وذلك هو الكبر نفسه.
الآية 25
أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ
📝 التفسير:
{أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ 25} واستنكروا على الله سبحانه وتعالى حين اختاره للنبوة واصطفاه لرسالته من بينهم، واعترضوا على الله تعالى ورموا نبيه بالسحر والكذب، والأشر يعني أنه جاء بكذبة كبيرة وفظيعة.
الآية 26
سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
📝 التفسير:
{سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ 26} (1) فأجاب الله سبحانه وتعالى عليهم بأنهم سيعلمون من هو الكذاب عندما يحل بهم عذابه، ويرون نزوله بهم.
__________
(1) - سؤال: فضلاً ما إعراب: «من الكذاب الأشر»؟
الجواب: «من» استفهام مبتدأ، «الكذاب» خبره، «الأشر» صفة للكذاب، والجملة في محل نصب لأنها معلقة بالاستفهام فعمل يعلمون في محلها النصب.
الآية 27
إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ
📝 التفسير:
{إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ 27} ثم أوحى الله سبحانه وتعالى إلى نبيه صالح عليه السلام بأنه قد اقترب موعد نزول عذابه بهم، وأنه سيبتليهم (2) بناقة ويمتحنهم بها، فلينظر ويترقب ليرى كيف يكون موقفهم مع الناقة.
_________
(2) - سؤال: هل كانت الناقة بطلب من قوم صالح أم من الله ابتداءً للامتحان؟
الجواب: قد تدل لام العهد في الناقة على أنهم قد كانوا طلبوها من صالح عليه السلام، والله أعلم.
الآية 28
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ
📝 التفسير:
{وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ (3) بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ 28} وأمره أن يخبرهم بأنه يجب عليهم أن يجعلوا لهذه الناقة نصيباً في مائهم، وأن يقتسموه معها بالسوية فيكون لها شرب يوم، ولهم شرب يوم معلوم، وفي ذلك دلالة على كبر هذه الناقة، ومعنى الشرب: النصيب، ومعنى «محتضر»: يحضره صاحبه في نوبته.

__________
(3) - سؤال: ما نوع اسميته؟ وهل حل محل اسم المفعول؟ وما الوجه في فصل جملة: «كل شرب محتضر» عن السابقة المؤكدة؟
الجواب: «قسمة» مصدر أي: ذو قسمة، أو بمعنى مقسوم كما ذكرتم، وفصلت «كل شرب محتضر» لأنها مستأنفة في جواب سؤال مقدر.
الآية 29
فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ
📝 التفسير:
{فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ (1) فَتَعَاطَى فَعَقَرَ 29 فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (2) 30 إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ 31 (3) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 32} فلم يصبروا على هذه الناقة وعلى ما أمرهم الله سبحانه وتعالى فيها فتشاوروا فيما بينهم وعزموا على قتلها فاجترأ على قتلها قدار بن سالف؛ فعندها أنزل الله سبحانه وتعالى عليهم عذابه وسخطه، وأهلكهم بصيحة لم تحتملها قواهم وأجسامهم من شدتها وقوتها فصعقتهم وأهلكتهم جميعاً، ولم يصبح عليهم الصباح إلا وهم صرعى مشتتون في كل مكان، وقد شبههم الله سبحانه وتعالى في ذلك بكسارة القصب المبعثرة المتناثرة التي داستها الأنعام وأكلت أعاليها وفروعها.
__________
(1) - سؤال: هل يدل قوله: «فنادوا صاحبهم» على أن لهم مشاركة في قتلها غير الرضا بقتلها؟ أم كيف؟
الجواب: نعم يدل هذا على أن لهم مشاركة في قتل الناقة غير الرضا.
(2) - سؤال: ما الوجه في تقديم قوله: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 30} على الآية التي تحكي تعذيبهم وهي: {إِنَّا أَرْسَلْنَا ... }؟
الجواب: قد يكون ذلك من أجل تعظيم العذاب المذكور بعده وهو قوله: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً} فقوله: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 30} تهويل وتفخيم لعذاب مبهم، وقوله: «صيحة» تهويل آخر بعذاب منكر مبهم، فتقديم قوله: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 30} يزيد في تعظيم العذاب «صيحة» وتهويله فيتضاعف التهويل بـ «صيحة» بسبب تقدم التهويل والتفخيم له.
(3) - سؤال: هل المراد بالمحتظر الشخص؟ أم تعريف الهشيم نفسه؟
الجواب: المحتظر: هو صاحب حظيرة الغنم ونحوها، والهشيم: هو البقايا التي تبقى بعد أكل الحيوانات من القصب المتكسر المتناثر الذي داسته الحيوانات أو يكون الهشيم هو ما تكسر وتفتت عند بناء المرء للحظيرة التي تبنى من القصب والعيدان.
الآية 30
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 31
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
📝 التفسير:
{فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ (1) فَتَعَاطَى فَعَقَرَ 29 فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (2) 30 إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ 31 (3) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 32} فلم يصبروا على هذه الناقة وعلى ما أمرهم الله سبحانه وتعالى فيها فتشاوروا فيما بينهم وعزموا على قتلها فاجترأ على قتلها قدار بن سالف؛ فعندها أنزل الله سبحانه وتعالى عليهم عذابه وسخطه، وأهلكهم بصيحة لم تحتملها قواهم وأجسامهم من شدتها وقوتها فصعقتهم وأهلكتهم جميعاً، ولم يصبح عليهم الصباح إلا وهم صرعى مشتتون في كل مكان، وقد شبههم الله سبحانه وتعالى في ذلك بكسارة القصب المبعثرة المتناثرة التي داستها الأنعام وأكلت أعاليها وفروعها.
__________
(1) - سؤال: هل يدل قوله: «فنادوا صاحبهم» على أن لهم مشاركة في قتلها غير الرضا بقتلها؟ أم كيف؟
الجواب: نعم يدل هذا على أن لهم مشاركة في قتل الناقة غير الرضا.
(2) - سؤال: ما الوجه في تقديم قوله: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 30} على الآية التي تحكي تعذيبهم وهي: {إِنَّا أَرْسَلْنَا ... }؟
الجواب: قد يكون ذلك من أجل تعظيم العذاب المذكور بعده وهو قوله: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً} فقوله: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 30} تهويل وتفخيم لعذاب مبهم، وقوله: «صيحة» تهويل آخر بعذاب منكر مبهم، فتقديم قوله: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 30} يزيد في تعظيم العذاب «صيحة» وتهويله فيتضاعف التهويل بـ «صيحة» بسبب تقدم التهويل والتفخيم له.
(3) - سؤال: هل المراد بالمحتظر الشخص؟ أم تعريف الهشيم نفسه؟
الجواب: المحتظر: هو صاحب حظيرة الغنم ونحوها، والهشيم: هو البقايا التي تبقى بعد أكل الحيوانات من القصب المتكسر المتناثر الذي داسته الحيوانات أو يكون الهشيم هو ما تكسر وتفتت عند بناء المرء للحظيرة التي تبنى من القصب والعيدان.
الآية 32
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
ℹ️ لا يوجد تفسير مسجل لهذه الآية.
الآية 33
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ 33 إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ (1) 34 نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ 35} (2) ثم أتبع ذلك بقصة قوم لوط وما جرى عليهم من العذاب والهلاك جزاء تكذيبهم وتمردهم على نبي الله لوط عليه السلام، وقد عذبهم الله سبحانه وتعالى بأن أرسل عليهم حجارة من السماء فأهلكهم ودمرهم وأبادهم جميعاً، ولم يُبْقِ على أحد منهم، بعد أن أمر لوطاً وأهله أن يخرجوا من تلك القرية التي أنزل بها عذابه، وكانت نجاة لوط عليه السلام وأهله نعمة عظيمة عليه.
__________
(1) - سؤال: ما معنى الباء في قوله: «بسحر»؟ وما إعراب: «نعمة من عندنا»؟
الجواب: معنى الباء هنا الظرفية «في». «نعمة» مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله.
(2) - سؤال: ما الذي يفيدنا قوله: {كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ 35}؟
الجواب: يفيدنا أن الله تعالى إذا غضب على قوم فسلط بعضهم على بعض فإنه تعالى سينجي المؤمنين من ويلات غضبه، وهذا وعد صادق، وقد رأينا صدق ذلك الوعد وعشناه.
الآية 34
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ 33 إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ (1) 34 نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ 35} (2) ثم أتبع ذلك بقصة قوم لوط وما جرى عليهم من العذاب والهلاك جزاء تكذيبهم وتمردهم على نبي الله لوط عليه السلام، وقد عذبهم الله سبحانه وتعالى بأن أرسل عليهم حجارة من السماء فأهلكهم ودمرهم وأبادهم جميعاً، ولم يُبْقِ على أحد منهم، بعد أن أمر لوطاً وأهله أن يخرجوا من تلك القرية التي أنزل بها عذابه، وكانت نجاة لوط عليه السلام وأهله نعمة عظيمة عليه.
__________
(1) - سؤال: ما معنى الباء في قوله: «بسحر»؟ وما إعراب: «نعمة من عندنا»؟
الجواب: معنى الباء هنا الظرفية «في». «نعمة» مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله.
(2) - سؤال: ما الذي يفيدنا قوله: {كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ 35}؟
الجواب: يفيدنا أن الله تعالى إذا غضب على قوم فسلط بعضهم على بعض فإنه تعالى سينجي المؤمنين من ويلات غضبه، وهذا وعد صادق، وقد رأينا صدق ذلك الوعد وعشناه.
الآية 35
نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ
📝 التفسير:
{كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ 33 إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ (1) 34 نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ 35} (2) ثم أتبع ذلك بقصة قوم لوط وما جرى عليهم من العذاب والهلاك جزاء تكذيبهم وتمردهم على نبي الله لوط عليه السلام، وقد عذبهم الله سبحانه وتعالى بأن أرسل عليهم حجارة من السماء فأهلكهم ودمرهم وأبادهم جميعاً، ولم يُبْقِ على أحد منهم، بعد أن أمر لوطاً وأهله أن يخرجوا من تلك القرية التي أنزل بها عذابه، وكانت نجاة لوط عليه السلام وأهله نعمة عظيمة عليه.
__________
(1) - سؤال: ما معنى الباء في قوله: «بسحر»؟ وما إعراب: «نعمة من عندنا»؟
الجواب: معنى الباء هنا الظرفية «في». «نعمة» مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله.
(2) - سؤال: ما الذي يفيدنا قوله: {كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ 35}؟
الجواب: يفيدنا أن الله تعالى إذا غضب على قوم فسلط بعضهم على بعض فإنه تعالى سينجي المؤمنين من ويلات غضبه، وهذا وعد صادق، وقد رأينا صدق ذلك الوعد وعشناه.
الآية 36
وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ 36} وكان لوط عليه السلام قد أنذرهم وحذرهم غضب الله سبحانه وتعالى وسخطه إن هم أصروا على كفرهم وتكذيبهم، وسوء أعمالهم، ولكنهم أصروا على كفرهم وتكذيبهم فأخذهم الله سبحانه وتعالى بعذابه، ومعنى «تماروا بالنذر»: تجادلوا شاكين مكذبين.
الآية 37
وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ 37 وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ 38 (3) فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (4) 39 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 40} وكانوا قد بلغوا النهاية في الكفر وارتكاب المعاصي وقد اشتهروا من بين الناس جميعاً بفعل فاحشة اللواط وانتشاره فيهم، وقد استرسلوا فيه إلى أن صار لهم خلقاً وعادة، وكان من أقبل إليهم فلا بد أن يمارسوا معه هذه الرذيلة.
وعندما علموا بقدوم الضيوف على لوط عليه السلام أقبلوا إليه يريدون الفاحشة بهم، ولكن الله سبحانه وتعالى أعمى أبصارهم عنهم وطمسها حتى لا يرونهم، وكان ذلك بداية نزول غضب الله سبحانه وتعالى عليهم وعذابه، ولم يصبح عليهم الصباح إلا وقد أنزل بهم ذلك العذاب الذي كان يحذرهم من نزوله وينذرهم من حلوله.

__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «بكرة عذاب مستقر»؟
الجواب: «بكرة» ظرف زمان. «عذاب» فاعل صبحهم. «مستقر» صفة لعذاب.
(4) - سؤال: ما المراد بـ «نذر» التي أمروا بذوقها في قوله: «فذوقوا عذابي ونذر»؟
الجواب: المراد ما أنذركم به لوط عليه السلام من العذاب.
الآية 38
وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ 37 وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ 38 (3) فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (4) 39 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 40} وكانوا قد بلغوا النهاية في الكفر وارتكاب المعاصي وقد اشتهروا من بين الناس جميعاً بفعل فاحشة اللواط وانتشاره فيهم، وقد استرسلوا فيه إلى أن صار لهم خلقاً وعادة، وكان من أقبل إليهم فلا بد أن يمارسوا معه هذه الرذيلة.
وعندما علموا بقدوم الضيوف على لوط عليه السلام أقبلوا إليه يريدون الفاحشة بهم، ولكن الله سبحانه وتعالى أعمى أبصارهم عنهم وطمسها حتى لا يرونهم، وكان ذلك بداية نزول غضب الله سبحانه وتعالى عليهم وعذابه، ولم يصبح عليهم الصباح إلا وقد أنزل بهم ذلك العذاب الذي كان يحذرهم من نزوله وينذرهم من حلوله.

__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «بكرة عذاب مستقر»؟
الجواب: «بكرة» ظرف زمان. «عذاب» فاعل صبحهم. «مستقر» صفة لعذاب.
(4) - سؤال: ما المراد بـ «نذر» التي أمروا بذوقها في قوله: «فذوقوا عذابي ونذر»؟
الجواب: المراد ما أنذركم به لوط عليه السلام من العذاب.
الآية 39
فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ 37 وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ 38 (3) فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (4) 39 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 40} وكانوا قد بلغوا النهاية في الكفر وارتكاب المعاصي وقد اشتهروا من بين الناس جميعاً بفعل فاحشة اللواط وانتشاره فيهم، وقد استرسلوا فيه إلى أن صار لهم خلقاً وعادة، وكان من أقبل إليهم فلا بد أن يمارسوا معه هذه الرذيلة.
وعندما علموا بقدوم الضيوف على لوط عليه السلام أقبلوا إليه يريدون الفاحشة بهم، ولكن الله سبحانه وتعالى أعمى أبصارهم عنهم وطمسها حتى لا يرونهم، وكان ذلك بداية نزول غضب الله سبحانه وتعالى عليهم وعذابه، ولم يصبح عليهم الصباح إلا وقد أنزل بهم ذلك العذاب الذي كان يحذرهم من نزوله وينذرهم من حلوله.

__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «بكرة عذاب مستقر»؟
الجواب: «بكرة» ظرف زمان. «عذاب» فاعل صبحهم. «مستقر» صفة لعذاب.
(4) - سؤال: ما المراد بـ «نذر» التي أمروا بذوقها في قوله: «فذوقوا عذابي ونذر»؟
الجواب: المراد ما أنذركم به لوط عليه السلام من العذاب.
الآية 40
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
📝 التفسير:
{وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ 37 وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ 38 (3) فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (4) 39 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 40} وكانوا قد بلغوا النهاية في الكفر وارتكاب المعاصي وقد اشتهروا من بين الناس جميعاً بفعل فاحشة اللواط وانتشاره فيهم، وقد استرسلوا فيه إلى أن صار لهم خلقاً وعادة، وكان من أقبل إليهم فلا بد أن يمارسوا معه هذه الرذيلة.
وعندما علموا بقدوم الضيوف على لوط عليه السلام أقبلوا إليه يريدون الفاحشة بهم، ولكن الله سبحانه وتعالى أعمى أبصارهم عنهم وطمسها حتى لا يرونهم، وكان ذلك بداية نزول غضب الله سبحانه وتعالى عليهم وعذابه، ولم يصبح عليهم الصباح إلا وقد أنزل بهم ذلك العذاب الذي كان يحذرهم من نزوله وينذرهم من حلوله.

__________
(3) - سؤال: فضلاً ما إعراب «بكرة عذاب مستقر»؟
الجواب: «بكرة» ظرف زمان. «عذاب» فاعل صبحهم. «مستقر» صفة لعذاب.
(4) - سؤال: ما المراد بـ «نذر» التي أمروا بذوقها في قوله: «فذوقوا عذابي ونذر»؟
الجواب: المراد ما أنذركم به لوط عليه السلام من العذاب.