القرآن الكريم مع التفسير

سورة الحاقة

آية
إجمالي الآيات: 52 • المفسرة: 0 (0%)
الآية 21
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
📝 التفسير:
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ 21 فِي جَنَّةٍ (3) عَالِيَةٍ 22 قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ 23}
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى بأن هؤلاء هم أهل العيشة المرضية ومن أهل النعيم الدائم في الجنة. ومعنى «قطوفها دانية»: ثمارها سهلة المنال لا يلحقهم تعب ولا مشقة في تناولها.
__________
(3) - سؤال: بم تعلق الجار والمجرور هذا؟ وما محل جملة «قطوفها دانية»؟
الجواب: الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر ثان، وجملة «قطوفها» في محل جر صفة ثانية لـ «جنة».
الآية 22
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ
📝 التفسير:
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ 21 فِي جَنَّةٍ (3) عَالِيَةٍ 22 قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ 23}
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى بأن هؤلاء هم أهل العيشة المرضية ومن أهل النعيم الدائم في الجنة. ومعنى «قطوفها دانية»: ثمارها سهلة المنال لا يلحقهم تعب ولا مشقة في تناولها.
__________
(3) - سؤال: بم تعلق الجار والمجرور هذا؟ وما محل جملة «قطوفها دانية»؟
الجواب: الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر ثان، وجملة «قطوفها» في محل جر صفة ثانية لـ «جنة».
الآية 23
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ
📝 التفسير:
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ 21 فِي جَنَّةٍ (3) عَالِيَةٍ 22 قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ 23}
ثم أخبر الله سبحانه وتعالى بأن هؤلاء هم أهل العيشة المرضية ومن أهل النعيم الدائم في الجنة. ومعنى «قطوفها دانية»: ثمارها سهلة المنال لا يلحقهم تعب ولا مشقة في تناولها.
__________
(3) - سؤال: بم تعلق الجار والمجرور هذا؟ وما محل جملة «قطوفها دانية»؟
الجواب: الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر ثان، وجملة «قطوفها» في محل جر صفة ثانية لـ «جنة».
الآية 24
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ
📝 التفسير:
{كُلُوا (1) وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ 24} ويخبرهم الله سبحانه وتعالى بأن هذا النعيم الذي وصلوا إليه هو جزاء أعمالهم الصالحة في الدنيا.
__________
(1) - سؤال: هل هذا مقول قول محذوف؟ وما محل القول المحذوف؟ وما إعراب «هنيئاً»؟
الجواب: هو مقول لقول محذوف، ويمكن أن يكون القول المحذوف مرفوعاً خبراً ثالثاً لـ «هو» وجمع نظراً للمعنى، وإنما جعلناه خبراً ثالثاً؛ لأن القول ذلك من جملة التكريم والثواب، و «هنيئاً» صفة لمصدر محذوف أي: أكلاً وشرباً هنيئاً.
الآية 25
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ
📝 التفسير:
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ 25 وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ 26 يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ 27 مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (2) 28 هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ 29} وهؤلاء هم أهل المعاصي والمنكرات فعندما يأخذون صحائف أعمالهم ويرون ما كتب فيها فسيصيبهم الندم الشديد، وسيتمنون لو أنهم لم يخلقوا أو أنهم لم يبعثوا ولم يعرفوا أعمالهم والجزاء عليها، ومالهم الذي كانوا قد جمعوه في الدنيا لم ينفعهم ولم يغن عنهم شيئاً، وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله تعالى ضلت وضاعت عنهم، وقوتهم بادت وتسلطهم في الدنيا ذهب، وسيعترفون بذلك كله وقد أبدلهم الله سبحانه وتعالى مكان العز والشرف الذلة والمهانة والخزي الدائم.
_______
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «يا ليتني»، «ولم أدر ما حسابيه»؟ وإلام يرجع التأنيث في «ليتها»؟ وما الفرق بين الهاء في القاضية والهاء في ماليه؟
الجواب: «يا» حرف نداء، والمنادى مقدر أي: يا قوم، «ليتني» ليت حرف تمني ينصب الاسم ويرفع الخبر والنون للوقاية والباء اسم ليت في محل نصب. «ولم أدر ما حسابيه» الجملة في محل رفع معطوفة على جملة خبر ليت، «لم» حرف جزم، «أوت» مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الألف من آخره، ونائب الفاعل ضمير المتكلم مستتر، «كتابيه» مفعول به مضاف إلى ياء المتكلم والهاء للسكت، والضمير في «ليتها» يعود إلى الموتة التي كان فيها قبل البعث وهي ليست مذكورة ولكن السياق يدل عليها. وهاء «القاضية» للتأنيث، وهاء «ماليه» للسكت.
الآية 26
وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ
📝 التفسير:
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ 25 وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ 26 يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ 27 مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (2) 28 هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ 29} وهؤلاء هم أهل المعاصي والمنكرات فعندما يأخذون صحائف أعمالهم ويرون ما كتب فيها فسيصيبهم الندم الشديد، وسيتمنون لو أنهم لم يخلقوا أو أنهم لم يبعثوا ولم يعرفوا أعمالهم والجزاء عليها، ومالهم الذي كانوا قد جمعوه في الدنيا لم ينفعهم ولم يغن عنهم شيئاً، وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله تعالى ضلت وضاعت عنهم، وقوتهم بادت وتسلطهم في الدنيا ذهب، وسيعترفون بذلك كله وقد أبدلهم الله سبحانه وتعالى مكان العز والشرف الذلة والمهانة والخزي الدائم.
_______
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «يا ليتني»، «ولم أدر ما حسابيه»؟ وإلام يرجع التأنيث في «ليتها»؟ وما الفرق بين الهاء في القاضية والهاء في ماليه؟
الجواب: «يا» حرف نداء، والمنادى مقدر أي: يا قوم، «ليتني» ليت حرف تمني ينصب الاسم ويرفع الخبر والنون للوقاية والباء اسم ليت في محل نصب. «ولم أدر ما حسابيه» الجملة في محل رفع معطوفة على جملة خبر ليت، «لم» حرف جزم، «أوت» مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الألف من آخره، ونائب الفاعل ضمير المتكلم مستتر، «كتابيه» مفعول به مضاف إلى ياء المتكلم والهاء للسكت، والضمير في «ليتها» يعود إلى الموتة التي كان فيها قبل البعث وهي ليست مذكورة ولكن السياق يدل عليها. وهاء «القاضية» للتأنيث، وهاء «ماليه» للسكت.
الآية 27
يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ
📝 التفسير:
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ 25 وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ 26 يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ 27 مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (2) 28 هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ 29} وهؤلاء هم أهل المعاصي والمنكرات فعندما يأخذون صحائف أعمالهم ويرون ما كتب فيها فسيصيبهم الندم الشديد، وسيتمنون لو أنهم لم يخلقوا أو أنهم لم يبعثوا ولم يعرفوا أعمالهم والجزاء عليها، ومالهم الذي كانوا قد جمعوه في الدنيا لم ينفعهم ولم يغن عنهم شيئاً، وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله تعالى ضلت وضاعت عنهم، وقوتهم بادت وتسلطهم في الدنيا ذهب، وسيعترفون بذلك كله وقد أبدلهم الله سبحانه وتعالى مكان العز والشرف الذلة والمهانة والخزي الدائم.
_______
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «يا ليتني»، «ولم أدر ما حسابيه»؟ وإلام يرجع التأنيث في «ليتها»؟ وما الفرق بين الهاء في القاضية والهاء في ماليه؟
الجواب: «يا» حرف نداء، والمنادى مقدر أي: يا قوم، «ليتني» ليت حرف تمني ينصب الاسم ويرفع الخبر والنون للوقاية والباء اسم ليت في محل نصب. «ولم أدر ما حسابيه» الجملة في محل رفع معطوفة على جملة خبر ليت، «لم» حرف جزم، «أوت» مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الألف من آخره، ونائب الفاعل ضمير المتكلم مستتر، «كتابيه» مفعول به مضاف إلى ياء المتكلم والهاء للسكت، والضمير في «ليتها» يعود إلى الموتة التي كان فيها قبل البعث وهي ليست مذكورة ولكن السياق يدل عليها. وهاء «القاضية» للتأنيث، وهاء «ماليه» للسكت.
الآية 28
مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ
📝 التفسير:
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ 25 وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ 26 يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ 27 مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (2) 28 هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ 29} وهؤلاء هم أهل المعاصي والمنكرات فعندما يأخذون صحائف أعمالهم ويرون ما كتب فيها فسيصيبهم الندم الشديد، وسيتمنون لو أنهم لم يخلقوا أو أنهم لم يبعثوا ولم يعرفوا أعمالهم والجزاء عليها، ومالهم الذي كانوا قد جمعوه في الدنيا لم ينفعهم ولم يغن عنهم شيئاً، وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله تعالى ضلت وضاعت عنهم، وقوتهم بادت وتسلطهم في الدنيا ذهب، وسيعترفون بذلك كله وقد أبدلهم الله سبحانه وتعالى مكان العز والشرف الذلة والمهانة والخزي الدائم.
_______
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «يا ليتني»، «ولم أدر ما حسابيه»؟ وإلام يرجع التأنيث في «ليتها»؟ وما الفرق بين الهاء في القاضية والهاء في ماليه؟
الجواب: «يا» حرف نداء، والمنادى مقدر أي: يا قوم، «ليتني» ليت حرف تمني ينصب الاسم ويرفع الخبر والنون للوقاية والباء اسم ليت في محل نصب. «ولم أدر ما حسابيه» الجملة في محل رفع معطوفة على جملة خبر ليت، «لم» حرف جزم، «أوت» مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الألف من آخره، ونائب الفاعل ضمير المتكلم مستتر، «كتابيه» مفعول به مضاف إلى ياء المتكلم والهاء للسكت، والضمير في «ليتها» يعود إلى الموتة التي كان فيها قبل البعث وهي ليست مذكورة ولكن السياق يدل عليها. وهاء «القاضية» للتأنيث، وهاء «ماليه» للسكت.
الآية 29
هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ
📝 التفسير:
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ 25 وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ 26 يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ 27 مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (2) 28 هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ 29} وهؤلاء هم أهل المعاصي والمنكرات فعندما يأخذون صحائف أعمالهم ويرون ما كتب فيها فسيصيبهم الندم الشديد، وسيتمنون لو أنهم لم يخلقوا أو أنهم لم يبعثوا ولم يعرفوا أعمالهم والجزاء عليها، ومالهم الذي كانوا قد جمعوه في الدنيا لم ينفعهم ولم يغن عنهم شيئاً، وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله تعالى ضلت وضاعت عنهم، وقوتهم بادت وتسلطهم في الدنيا ذهب، وسيعترفون بذلك كله وقد أبدلهم الله سبحانه وتعالى مكان العز والشرف الذلة والمهانة والخزي الدائم.
_______
(2) - سؤال: فضلاً ما إعراب «يا ليتني»، «ولم أدر ما حسابيه»؟ وإلام يرجع التأنيث في «ليتها»؟ وما الفرق بين الهاء في القاضية والهاء في ماليه؟
الجواب: «يا» حرف نداء، والمنادى مقدر أي: يا قوم، «ليتني» ليت حرف تمني ينصب الاسم ويرفع الخبر والنون للوقاية والباء اسم ليت في محل نصب. «ولم أدر ما حسابيه» الجملة في محل رفع معطوفة على جملة خبر ليت، «لم» حرف جزم، «أوت» مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الألف من آخره، ونائب الفاعل ضمير المتكلم مستتر، «كتابيه» مفعول به مضاف إلى ياء المتكلم والهاء للسكت، والضمير في «ليتها» يعود إلى الموتة التي كان فيها قبل البعث وهي ليست مذكورة ولكن السياق يدل عليها. وهاء «القاضية» للتأنيث، وهاء «ماليه» للسكت.
الآية 30
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
📝 التفسير:
{خُذُوهُ فَغُلُّوهُ 30 ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ 31 ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ 32} (3) وعند ذلك سيأمر الله سبحانه وتعالى ملائكة العذاب بأن يغلوا أيديهم إلى أعناقهم بالسلاسل، ثم يسحبوهم على وجوههم إلى جهنم فيسلكوهم في سلسلة من نار طولها سبعون ذراعاً، ويَشُكُّونهم فيها كما تسلك الجراد في الفتيل.
__________
(3) - سؤال: فضلاً لو أعربتم {ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ 31 ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ 32} لكان مناسباً؟
الجواب: «ثم» حرف عطف وهو هنا للتراخي في الرتبة، «الجحيم» مفعول به ثاني لصلوه، «صلوه» فعل وفاعل ومفعول به، «ثم» حرف عطف كذلك، «في سلسلة» جار ومجرور متعلق بقوله: «فاسلكوه»، «ذرعها سبعون» مبتدأ وخبر، «ذراعاً» تمييز للعدد، والفاء عاطفة لجملة مقدرة بعد «ثم» أي: ثم زيدوا في عذابه فاسلكوه.
الآية 31
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ
📝 التفسير:
{خُذُوهُ فَغُلُّوهُ 30 ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ 31 ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ 32} (3) وعند ذلك سيأمر الله سبحانه وتعالى ملائكة العذاب بأن يغلوا أيديهم إلى أعناقهم بالسلاسل، ثم يسحبوهم على وجوههم إلى جهنم فيسلكوهم في سلسلة من نار طولها سبعون ذراعاً، ويَشُكُّونهم فيها كما تسلك الجراد في الفتيل.
__________
(3) - سؤال: فضلاً لو أعربتم {ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ 31 ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ 32} لكان مناسباً؟
الجواب: «ثم» حرف عطف وهو هنا للتراخي في الرتبة، «الجحيم» مفعول به ثاني لصلوه، «صلوه» فعل وفاعل ومفعول به، «ثم» حرف عطف كذلك، «في سلسلة» جار ومجرور متعلق بقوله: «فاسلكوه»، «ذرعها سبعون» مبتدأ وخبر، «ذراعاً» تمييز للعدد، والفاء عاطفة لجملة مقدرة بعد «ثم» أي: ثم زيدوا في عذابه فاسلكوه.
الآية 32
ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ
📝 التفسير:
{خُذُوهُ فَغُلُّوهُ 30 ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ 31 ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ 32} (3) وعند ذلك سيأمر الله سبحانه وتعالى ملائكة العذاب بأن يغلوا أيديهم إلى أعناقهم بالسلاسل، ثم يسحبوهم على وجوههم إلى جهنم فيسلكوهم في سلسلة من نار طولها سبعون ذراعاً، ويَشُكُّونهم فيها كما تسلك الجراد في الفتيل.
__________
(3) - سؤال: فضلاً لو أعربتم {ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ 31 ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ 32} لكان مناسباً؟
الجواب: «ثم» حرف عطف وهو هنا للتراخي في الرتبة، «الجحيم» مفعول به ثاني لصلوه، «صلوه» فعل وفاعل ومفعول به، «ثم» حرف عطف كذلك، «في سلسلة» جار ومجرور متعلق بقوله: «فاسلكوه»، «ذرعها سبعون» مبتدأ وخبر، «ذراعاً» تمييز للعدد، والفاء عاطفة لجملة مقدرة بعد «ثم» أي: ثم زيدوا في عذابه فاسلكوه.
الآية 33
إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ
📝 التفسير:
{إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ 33 وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ 34} ثم ذكر الله سبحانه وتعالى السبب فيما صار إليه ذلك العاصي من العذاب وهو أنه كان لا يؤمن بالله تعالى، وبما أنزله من الآيات الواضحة والحجج المنيرة، ولا يحث على عمل الخير والبر، ويمنع طعام اليتامى والمساكين وإعطاءهم.
الآية 34
وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
📝 التفسير:
{إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ 33 وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ 34} ثم ذكر الله سبحانه وتعالى السبب فيما صار إليه ذلك العاصي من العذاب وهو أنه كان لا يؤمن بالله تعالى، وبما أنزله من الآيات الواضحة والحجج المنيرة، ولا يحث على عمل الخير والبر، ويمنع طعام اليتامى والمساكين وإعطاءهم.
الآية 35
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ
📝 التفسير:
{فَلَيْسَ (1) لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ 35 وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ 36 لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ 37} فلم يعد له في ذلك اليوم صديق ينفعه أو طعام يقتاته إلا ما يخرج من الصديد وقيح أهل النار الذي جعله الله تعالى لإطعام أهل جهنم.
__________
(1) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟ وما إعراب «هاهنا»؟ وما العامل فيها؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة أي: إن شئت تعرف مصيره؟ «حميم» اسم ليس وخبرها «له» متعلق بمحذوف. «هاهنا» ظرف مكان للإنسان متعلق بما تعلق به الخبر.
الآية 36
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
📝 التفسير:
{فَلَيْسَ (1) لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ 35 وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ 36 لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ 37} فلم يعد له في ذلك اليوم صديق ينفعه أو طعام يقتاته إلا ما يخرج من الصديد وقيح أهل النار الذي جعله الله تعالى لإطعام أهل جهنم.
__________
(1) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟ وما إعراب «هاهنا»؟ وما العامل فيها؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة أي: إن شئت تعرف مصيره؟ «حميم» اسم ليس وخبرها «له» متعلق بمحذوف. «هاهنا» ظرف مكان للإنسان متعلق بما تعلق به الخبر.
الآية 37
لَّا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ
📝 التفسير:
{فَلَيْسَ (1) لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ 35 وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ 36 لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ 37} فلم يعد له في ذلك اليوم صديق ينفعه أو طعام يقتاته إلا ما يخرج من الصديد وقيح أهل النار الذي جعله الله تعالى لإطعام أهل جهنم.
__________
(1) - سؤال: ما معنى الفاء هنا؟ وما إعراب «هاهنا»؟ وما العامل فيها؟
الجواب: الفاء هي الفصيحة أي: إن شئت تعرف مصيره؟ «حميم» اسم ليس وخبرها «له» متعلق بمحذوف. «هاهنا» ظرف مكان للإنسان متعلق بما تعلق به الخبر.
الآية 38
فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ
📝 التفسير:
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ 38 وَمَا لَا تُبْصِرُونَ 39 إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 40 وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ 41 وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (2) 42 تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 43} أقسم الله للمشركين بكل ما يبصرونه ويشاهدونه (3) في الدنيا من الآيات، وبما لا يبصرونه مما غاب عنهم من خلقه وآياته بأن هذا القرآن الذي يتلوه عليكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم كلام جاء به رسول كريم من عند الله تعالى وهو جبريل عليه السلام، لا كما تقولون أيها المشركون إنه كلام شاعر وكلام ساحر (1)، فلو أنكم تفكرتم بعقولكم وتدبرتم لعرفتم أنه على خلاف ما تقولون وتدعون، فحجته قائمة فيه ملازمة له، إلا أنهم كما أخبر الله عنهم ضعيفو الإيمان والتصديق قليلو التذكر والتدبر.
__________
(2) - سؤال: ما الوجه في فصل «قليلاً ما تذكرون»؟ وما وجه رفع قوله «تنزيل»؟
الجواب: «قليلاً ما تذكرون» جملة معترضة، ووجه الفصل كونها معترضة، «تنزيل» رفع لكونه خبراً لمبتدأ محذوف.
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في القسم بالأشياء المشاهدة كلها؟
الجواب: الوجه هو التنبيه إلى آيات الله الموجودة فيها فإنهم لو نظروا حق النظر فيها لعلموا صحة ما جاءهم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن وتيقنوا أنه حق.

(1) - سؤال: هل الكهانة نفس السحر أم بينهما فرق فما هو؟
الجواب: السحر شيء والكهانة شيء آخر، فالكهانة هي الإخبار بما سيقع في المستقبل، وموضوع السحر ما يشوش رؤية العين فترى الشيء على غير صورته فيرى الزوج مثلاً صورة زوجته على صورة منفرة ونحو ذلك.
الآية 39
وَمَا لَا تُبْصِرُونَ
📝 التفسير:
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ 38 وَمَا لَا تُبْصِرُونَ 39 إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 40 وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ 41 وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (2) 42 تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 43} أقسم الله للمشركين بكل ما يبصرونه ويشاهدونه (3) في الدنيا من الآيات، وبما لا يبصرونه مما غاب عنهم من خلقه وآياته بأن هذا القرآن الذي يتلوه عليكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم كلام جاء به رسول كريم من عند الله تعالى وهو جبريل عليه السلام، لا كما تقولون أيها المشركون إنه كلام شاعر وكلام ساحر (1)، فلو أنكم تفكرتم بعقولكم وتدبرتم لعرفتم أنه على خلاف ما تقولون وتدعون، فحجته قائمة فيه ملازمة له، إلا أنهم كما أخبر الله عنهم ضعيفو الإيمان والتصديق قليلو التذكر والتدبر.
__________
(2) - سؤال: ما الوجه في فصل «قليلاً ما تذكرون»؟ وما وجه رفع قوله «تنزيل»؟
الجواب: «قليلاً ما تذكرون» جملة معترضة، ووجه الفصل كونها معترضة، «تنزيل» رفع لكونه خبراً لمبتدأ محذوف.
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في القسم بالأشياء المشاهدة كلها؟
الجواب: الوجه هو التنبيه إلى آيات الله الموجودة فيها فإنهم لو نظروا حق النظر فيها لعلموا صحة ما جاءهم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن وتيقنوا أنه حق.

(1) - سؤال: هل الكهانة نفس السحر أم بينهما فرق فما هو؟
الجواب: السحر شيء والكهانة شيء آخر، فالكهانة هي الإخبار بما سيقع في المستقبل، وموضوع السحر ما يشوش رؤية العين فترى الشيء على غير صورته فيرى الزوج مثلاً صورة زوجته على صورة منفرة ونحو ذلك.
الآية 40
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
📝 التفسير:
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ 38 وَمَا لَا تُبْصِرُونَ 39 إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 40 وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ 41 وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (2) 42 تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 43} أقسم الله للمشركين بكل ما يبصرونه ويشاهدونه (3) في الدنيا من الآيات، وبما لا يبصرونه مما غاب عنهم من خلقه وآياته بأن هذا القرآن الذي يتلوه عليكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم كلام جاء به رسول كريم من عند الله تعالى وهو جبريل عليه السلام، لا كما تقولون أيها المشركون إنه كلام شاعر وكلام ساحر (1)، فلو أنكم تفكرتم بعقولكم وتدبرتم لعرفتم أنه على خلاف ما تقولون وتدعون، فحجته قائمة فيه ملازمة له، إلا أنهم كما أخبر الله عنهم ضعيفو الإيمان والتصديق قليلو التذكر والتدبر.
__________
(2) - سؤال: ما الوجه في فصل «قليلاً ما تذكرون»؟ وما وجه رفع قوله «تنزيل»؟
الجواب: «قليلاً ما تذكرون» جملة معترضة، ووجه الفصل كونها معترضة، «تنزيل» رفع لكونه خبراً لمبتدأ محذوف.
(3) - سؤال: يقال: ما الوجه في القسم بالأشياء المشاهدة كلها؟
الجواب: الوجه هو التنبيه إلى آيات الله الموجودة فيها فإنهم لو نظروا حق النظر فيها لعلموا صحة ما جاءهم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن وتيقنوا أنه حق.

(1) - سؤال: هل الكهانة نفس السحر أم بينهما فرق فما هو؟
الجواب: السحر شيء والكهانة شيء آخر، فالكهانة هي الإخبار بما سيقع في المستقبل، وموضوع السحر ما يشوش رؤية العين فترى الشيء على غير صورته فيرى الزوج مثلاً صورة زوجته على صورة منفرة ونحو ذلك.