القرآن الكريم مع التفسير
سورة الأنعام
آية
الآية 161
قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
📝 التفسير:
{قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} هدى الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بالوحي والقرآن إلى الدين الحق.
{دِيناً قِيَماً} (1) ديناً مستقيماً لا عوج فيه.
{مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً} بعث الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بدين إبراهيم عليه السلام الذي كان حنيفاً، أي: مائلاً عن الباطل.
{وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 161} لأن قريشاً كانت تدعي أنها على ملة إبراهيم ودينهِ وإبراهيمُ عليه السلام لم يكن مشركاً.
__________
(1) -سؤال: ما إعراب: {دِيناً} و {مِّلَّةَ}؟
الجواب: «ديناً» منصوب على البدلية من محل «إلى صراط» أو بفعل مضمر. و «ملة» بدل من ديناً.
سؤال: هل يصح أن يحمل {قِيَماً} على أنه مقوم لأمور الناس أو أمور المعاد؟
الجواب: قالوا: إن «قيماً» بكسر القاف وفتح الياء مصدر بمعنى القيام وصف به للمبالغة أي: قائماً، والمعنى: أنه حق تظهر على وجهه علامات الحق وأماراته ودلائله وحججه وبيناته {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا 1} [الكهف]، {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} [فصلت:42]، وإذا كان قائماً مستقيماً قام به الحق والعدل وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة.
{قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} هدى الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بالوحي والقرآن إلى الدين الحق.
{دِيناً قِيَماً} (1) ديناً مستقيماً لا عوج فيه.
{مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً} بعث الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بدين إبراهيم عليه السلام الذي كان حنيفاً، أي: مائلاً عن الباطل.
{وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 161} لأن قريشاً كانت تدعي أنها على ملة إبراهيم ودينهِ وإبراهيمُ عليه السلام لم يكن مشركاً.
__________
(1) -سؤال: ما إعراب: {دِيناً} و {مِّلَّةَ}؟
الجواب: «ديناً» منصوب على البدلية من محل «إلى صراط» أو بفعل مضمر. و «ملة» بدل من ديناً.
سؤال: هل يصح أن يحمل {قِيَماً} على أنه مقوم لأمور الناس أو أمور المعاد؟
الجواب: قالوا: إن «قيماً» بكسر القاف وفتح الياء مصدر بمعنى القيام وصف به للمبالغة أي: قائماً، والمعنى: أنه حق تظهر على وجهه علامات الحق وأماراته ودلائله وحججه وبيناته {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا 1} [الكهف]، {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} [فصلت:42]، وإذا كان قائماً مستقيماً قام به الحق والعدل وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة.
الآية 162
قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
📝 التفسير:
{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 162} (2)
قل يا محمد للمشركين: إن الله أمرني أن أجعل صلاتي ونسكي -وهي الذبيحة- ومحياي ومماتي، كل هذه لله رب العالمين؛ لأن المشركين كانوا ينسكون للأصنام فيقولون: باسم اللات وباسم العزى وباسم هبل، وكانت صلاتهم لغير الله سبحانه وتعالى.
__________
(2) -سؤال: من فضلكم ما معنى {مَحْيَايَ وَمَمَاتِي}؟ وما حقيقتهما؟ ومم اشتقت الكلمتان؟
الجواب: معناهما: حياتي وموتي، وهما مصدران ميميان مشتقان من حيّ يحيى حياة، ومات يموت موتاً.
{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 162} (2)
قل يا محمد للمشركين: إن الله أمرني أن أجعل صلاتي ونسكي -وهي الذبيحة- ومحياي ومماتي، كل هذه لله رب العالمين؛ لأن المشركين كانوا ينسكون للأصنام فيقولون: باسم اللات وباسم العزى وباسم هبل، وكانت صلاتهم لغير الله سبحانه وتعالى.
__________
(2) -سؤال: من فضلكم ما معنى {مَحْيَايَ وَمَمَاتِي}؟ وما حقيقتهما؟ ومم اشتقت الكلمتان؟
الجواب: معناهما: حياتي وموتي، وهما مصدران ميميان مشتقان من حيّ يحيى حياة، ومات يموت موتاً.
الآية 163
لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
📝 التفسير:
{لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ} أمرني ربي بالتوحيد، وأن أعبده لا شريك له.
{وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 163} (1) محمد هو أول من آمن واستسلم لله سبحانه وتعالى، وأول من انقاد له.
__________
(1) -سؤال: ما محل جملة: {وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 163}؟
الجواب: يحتمل أن تكون الواو اعتراضية والجملة معترضة (تذييل)، وفائدة هذا الاعتراض (التذييل) هو تأكيد الكلام السابق وتقريره، وهذه الجمل في المعنى مثل معاني الجمل السابقة ابتداء من قوله: {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي ... } إلى: {وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ}، ويحتمل أن تكون الواو للعطف والجملة معطوفة على جملة: {إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ ... } وعلى هذا فلا محل لها من الإعراب، ومقول القول هو الكلام كله الذي آخره: {وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 163} ومحله النصب.
{لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ} أمرني ربي بالتوحيد، وأن أعبده لا شريك له.
{وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 163} (1) محمد هو أول من آمن واستسلم لله سبحانه وتعالى، وأول من انقاد له.
__________
(1) -سؤال: ما محل جملة: {وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 163}؟
الجواب: يحتمل أن تكون الواو اعتراضية والجملة معترضة (تذييل)، وفائدة هذا الاعتراض (التذييل) هو تأكيد الكلام السابق وتقريره، وهذه الجمل في المعنى مثل معاني الجمل السابقة ابتداء من قوله: {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي ... } إلى: {وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ}، ويحتمل أن تكون الواو للعطف والجملة معطوفة على جملة: {إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ ... } وعلى هذا فلا محل لها من الإعراب، ومقول القول هو الكلام كله الذي آخره: {وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 163} ومحله النصب.
الآية 164
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
📝 التفسير:
{قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً} (2) هل تريدون أيها المشركون أن أطلب رباً غير الله سبحانه وتعالى {وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ} وهو الذي يربي كل شيء.
{وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا} كأن المشركين كانوا يقولون لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم: تعال إلينا، ونحن سنتحمل ذنبك ووزرك؛ فقال لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما أنزله الله سبحانه وتعالى عليه: أن كل نفس سيكون وزرها عليها، ولن يحمل أحد ذنب أحد.
{وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} (3)
فلا أحد يحمل ذنب أحد.
{ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ} المؤمنين والمشركين جميعاً.
{فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ 164} (1) يحكم بينكم بالحق فيثبت المحق ويعذب المبطل.
__________
(2) -سؤال: ما معنى الاستفهام هنا: {أَغَيْرَ اللّهِ}؟ وما إعراب «غير الله»؟
الجواب: الاستفهام للإنكار، و «غير الله» حال من «رباً» وقد كان صفة فلما قدم أعرب حالاً.
(3) -سؤال: مم اشتقت الكلمات: تزر، وازرة، وزر؟
الجواب: اشتقت من المصدر وهو الوزر، والمراد بالوزر هنا الذنب.
(1) -سؤال: هل سيأتي الفصل يوم القيامة في كل مسألة خلافية بعينها بين المحقين والمبطلين أم إجمالاً فقط؟
الجواب: الذي يترجح أن الفصل يكون في كل مسألة ظهر فيها الخلاف وكانت سبباً لتضليل المختلفين كل منهم لمخالفه، دون المسائل التي لم تكن كذلك.
{قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً} (2) هل تريدون أيها المشركون أن أطلب رباً غير الله سبحانه وتعالى {وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ} وهو الذي يربي كل شيء.
{وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا} كأن المشركين كانوا يقولون لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم: تعال إلينا، ونحن سنتحمل ذنبك ووزرك؛ فقال لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما أنزله الله سبحانه وتعالى عليه: أن كل نفس سيكون وزرها عليها، ولن يحمل أحد ذنب أحد.
{وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} (3)
فلا أحد يحمل ذنب أحد.
{ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ} المؤمنين والمشركين جميعاً.
{فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ 164} (1) يحكم بينكم بالحق فيثبت المحق ويعذب المبطل.
__________
(2) -سؤال: ما معنى الاستفهام هنا: {أَغَيْرَ اللّهِ}؟ وما إعراب «غير الله»؟
الجواب: الاستفهام للإنكار، و «غير الله» حال من «رباً» وقد كان صفة فلما قدم أعرب حالاً.
(3) -سؤال: مم اشتقت الكلمات: تزر، وازرة، وزر؟
الجواب: اشتقت من المصدر وهو الوزر، والمراد بالوزر هنا الذنب.
(1) -سؤال: هل سيأتي الفصل يوم القيامة في كل مسألة خلافية بعينها بين المحقين والمبطلين أم إجمالاً فقط؟
الجواب: الذي يترجح أن الفصل يكون في كل مسألة ظهر فيها الخلاف وكانت سبباً لتضليل المختلفين كل منهم لمخالفه، دون المسائل التي لم تكن كذلك.
الآية 165
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
📝 التفسير:
{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ 165} (2)
__________
(2) -سؤال: هل قوله: {خَلاَئِفَ الأَرْضِ} على معنى «في» فيكون التقدير: خلائف في الأرض؟ أم ماذا؟
الجواب: المعنى: على تقدير «في» أي: جعلكم خلائف في الأرض بدليل قوله تعالى في آية أخرى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ 14} [يونس].
سؤال: ما مناسبة ختم هذه السورة بهذه الآية؟
الجواب: في هذه الآية ما يشعر بتمام السورة ونهايتها، وذلك من حيث أنه بين فيها عواقب المكلفين وما سيصيرون إليه بعد الحياة الدنيا من العقاب الشديد والمغفرة والثواب الذي هو خاتمة الحياة الدنيا ونهاية التكليف فيها.
خاطب الله سبحانه وتعالى الناس جميعاً المسلمين والكافرين: أنه هو الذي جعل الناس خلائف يخلف بعضهم بعضاً في هذه الحياة الدنيا تموت أمة ويخلفها أمة، وهو الذي رفع بعضكم على بعض في الدنيا فجعل هذا غنياً وهذا فقيراً، وهذا شريفاً وهذا وضيعاً، وهذا مريضاً وهذا صحيحاً، وكل هذا اختبار منه جل وعلا، فالغني هل سيشكر أم سيكفر، وهل سيبخل أم سينفق؟ وهذا الفقير هل سيصبر؟ وهذا الشريف هل سيتواضع؟ وهو سبحانه وتعالى سريع العقاب لمن عصاه وتمرد عليه، وغفور رحيم لمن تاب إليه ورجع واستجاب له.
* * * * *
{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ 165} (2)
__________
(2) -سؤال: هل قوله: {خَلاَئِفَ الأَرْضِ} على معنى «في» فيكون التقدير: خلائف في الأرض؟ أم ماذا؟
الجواب: المعنى: على تقدير «في» أي: جعلكم خلائف في الأرض بدليل قوله تعالى في آية أخرى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ 14} [يونس].
سؤال: ما مناسبة ختم هذه السورة بهذه الآية؟
الجواب: في هذه الآية ما يشعر بتمام السورة ونهايتها، وذلك من حيث أنه بين فيها عواقب المكلفين وما سيصيرون إليه بعد الحياة الدنيا من العقاب الشديد والمغفرة والثواب الذي هو خاتمة الحياة الدنيا ونهاية التكليف فيها.
خاطب الله سبحانه وتعالى الناس جميعاً المسلمين والكافرين: أنه هو الذي جعل الناس خلائف يخلف بعضهم بعضاً في هذه الحياة الدنيا تموت أمة ويخلفها أمة، وهو الذي رفع بعضكم على بعض في الدنيا فجعل هذا غنياً وهذا فقيراً، وهذا شريفاً وهذا وضيعاً، وهذا مريضاً وهذا صحيحاً، وكل هذا اختبار منه جل وعلا، فالغني هل سيشكر أم سيكفر، وهل سيبخل أم سينفق؟ وهذا الفقير هل سيصبر؟ وهذا الشريف هل سيتواضع؟ وهو سبحانه وتعالى سريع العقاب لمن عصاه وتمرد عليه، وغفور رحيم لمن تاب إليه ورجع واستجاب له.
* * * * *