🔰ألفاظ الأذان عند الزيدية:
اللهُ أَكْبَرُ * اللهُ أكْبَرُأَشْهَدُ أن لاّ إِلَهَ إلاّ اللهُ * أَشْهَدُ أن لاّ إِلَهَ إلاّ اللهُ
أَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُوْلُ اللهِ* أَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُوْلُ اللهِ
حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ * حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ
حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ * حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ
حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ * حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ
اللهُ أَكْبَرُ * اللهُ أكْبَرُ
لا إِلَهَ إلاّ اللهُ.
وألفاظ الإقامة كالأذان سواء إلا أنه يزيد بعد قوله: حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ*حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ*قَدْ قَامَتِ الصَّلَاة.
🎞بالفيديو الاذان الزيدي
🎙الاذان الزيدي صوت
🔰تفاصيل عن الاذان عند الزيدية
🔰صفة الأذان والإقامة:
1-💎تجب نيتهما.2-💎يفسدهما النقص والتعكيس، لا ترك الجهر
3-💎لا تفسد الصلاة بنسيانهما.
4-💎كره الكلام حالهما، والتنفل في المغرب بينهما.
🔰وجوب الأذان والإقامة:
✳️يجب الأذان والإقامة على الرجال فقط، في الخمس الصلوات فقط، وجوباً في الأداء، ندباً في القضاء.✳️يجزي السامعَ ومن في البلدِ أذانٌ. وشروط صحته: أن يكون في الوقت من مكلفٍ، ذكرٍ، معربٍ، عدلٍ، طاهرٍ من الجنابة، ولو قاضيًا، أو قاعدًا، أو غيرَ مستقبل القبلة.
🔰أحكام متفرقة في الأذان والإقامة:
1-💎الذي يُقلَّد: المؤذنُ البصير، العارف بالأوقات، في الصحو فقط.2-💎الذي يتولى الإقامة هو المؤذن، ولا يقيم للصلاة إلا وهو متطهرٌ، فيكفي مَن صلَّى في ذلك المسجد تلك الصلاة.
3-💎تصح النيابةُ عن المؤذن للإذن والعذر."
🔰الأدلة على ان حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ من الاذان
✳️ أمَّا حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ، فقد بُسِطَتِ الرِّوَايَاتُ فِيْهَا فِي هَذِهِ الْمُؤَلَّفَاتِ الْمَذْكُورَةِ آنِفًا عَنِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم، وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَأَعْلَامِ الصَّحَابَةِ، وَالتَّابِعِيْنَ.مِنْهَا: مَا رَوَاهُ الإِمَامُ الْمُؤَيَّدُ بِاللَّهِ عليه السلام فِي (شَرْحِ التَّجْرِيدِ)، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْمُقْرِي.
-💎 قَالَ فِي (التَّذْكِرَةِ): ثِقَةٌ عَلَّامَة -.
قَالَ: حَدَّثَنَا الطَّحَاوِيُّ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ.
-💎 قَالَ فِي (التَّذْكِرَةِ): حَسَنُ الْحَدِيْثِ -.
✳️ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، - وَهْوَ النَّبِيْلُ، اسْمُهُ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، بَسَطَ تَرْجَمَتَهُ فِي (الطَّبَقَاتِ)، وَعَدَّ مِنْ شُيُوخِهِ ابْنَ جُرَيْجٍ، وَمَالِكًا، وَالثَّوْرِيَّ، وَجَعْفَرًا الصَّادِقَ، وَغَيْرَهُمْ، وَاتَّفَقَ الْحُفَّاظُ عَلَى ثِقَتِهِ وَجَلَالَتِهِ -."
قوله: "قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، - وَهْوَ الإِمَامُ الْمَشْهُورُ -.
قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ السَّايِبِ. - وَقَدْ وَثَّقَهُ الذَّهَبِيُّ فِي (الكَاشِفِ)، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالْمُؤَيَّدُ بِاللَّهِ -.
قَالَ: عَنْ أَبِي، - وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان -.
✳️ قَالَ: عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ. - وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّان -.
عَنْ أَبِي مَحْذُوْرَةَ الصَّحَابِيِّ، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الأَذَانَ كَمَا تُؤَذِّنُونَ الآنَ، وَذَكَرَ تِلْكَ الْكَلِمَاتِ، وَمِنْهَا حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ.
وَأَخْرَجَ الإِمَامُ الْمُؤَيَّدُ بِاللَّهِ عليه السلام بِسَنَدِهِ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام، قَالَ: (سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: إِنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ، وَأَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ بِحَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ).
✳️ وَأَخْرَجَ البَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ، عَنْ شَيْخِهِ الْحَاكِمِ، بِسَنَدِهِ إِلَى حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيْهِ: (أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَانَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ إِذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، قَالَ: (حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ، وَيَقُولُ: هُوَ الأَذَانُ الأَوَّلُ).
وَجَمِيْعُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ، فَهْوَ صَحِيْحٌ، أَفَادَهُ فِي (تَخْرِيْجِ الْمَجْمُوعِ).
✳️ وَفِي (كِتَابِ السَّنَامِ) مَا لَفْظُهُ: الصَّحِيْحُ أَنَّ الأَذَانَ شُرِعَ بِحَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ؛ لِأَنَّهُ اتُّفِقَ عَلَى الأَذَانِ بِهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ؛ وَلِأَنَّهُ دُعَاءٌ إِلَى الصَّلَاةِ، وَقَدْ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم: خَيْرُ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ، انْتَهَى.
وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَه، وَالْحَاكِمُ، وَالْبَيْهَقِيُّ، عَنْ ثَوْبَانَ، وَالطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ عَمْرو، وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم: اسْتَقِيْمُوا، وَلَنْ تُحْصُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ.
وَقَالَ ابْنُ حُمَيْدٍ فِي تَوْضِيْحِهِ: وَقَدْ ذَكَرَ الرُّوْيَانِيُّ أَنَّ لِلْشَّافِعِيَّ قَوْلًا مَشْهُورًا بِالْقَوْلِ بِهِ.
وَقَدْ قَالَ كَثِيْرٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْمَالِكِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ إِنَّ حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ مِنْ أَلْفَاظِ الأَذَانِ.
وَقَدْ صَحَّ إِجْمَاعُ الْعِتْرَةِ النَّبَوِيَّةِ عَلَيْهِ.
✳️ قَالَ فِي (مَنْظُومَةِ الْهَدِي النَّبَوِيِّ):
وَمِنْهُمَا حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلْ ... قَالَ بِهِ آلُ النَّبِيِّ عَنْ كَمَلْ
وَقَدْ سَاقَ البَحْثَ فِي (الرَّوْضِ النَّضِيْرِ)، وَلَخَّصْتُ الْمَقْصُودَ إِيْرَادُه.
وَقَالَ وَالِدُنَا الإِمَامُ الْمَهْدِيُّ لِدِيْنِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ القَاسِمِ الْحُوثِيُّ الْحُسَيْنِيُّ رضي الله عنهما فِي (الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)، - وَقَدْ سَاقَ فِيْهَا كَثِيْرًا مِمَّا سَبَقَ - مَا لَفْظُهُ:وَرَوَى زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيْهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهم السلام (أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ: حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ).
قَالَ الْهَادِي عليه السلام: وَقَدْ صَحَّ لَنَا أَنَّ حَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُؤَذَّنُ بِهَا، وَلَمْ تُطْرَحْ إِلَّا فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَأَنَّهُ أَمَرَ بِطَرْحِهَا، وَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ. إِلَى آخِرِ كَلَامِ الْهَادِي عليه السلام.
قَالَ: فَإِنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم عُلِّمَهُ لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ.
✳️ قَالَ صَاحِبُ فُتُوحِ مَكَّةَ: أَجْمَعَ أَهْلُ هَؤُلَاءِ الْمَذَاهِبِ عَلَى التَّعَصُّبِ فِي تَرْكِ الأَذَانِ بِحَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ. انْتَهَى.
وَقَالَ الإِمَامُ الْمَهْدِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ القَاسِمِ الْحُوثِيُّ رضي الله عنهما فِي قَوْلِ عُمَرَ -: مَخَافَةَ أَنْ يُثَبِّطَ النَّاسَ عَنِ الْجِهَادِ، وَيَتَّكِلُوا عَلَى الصَّلَاةِ -: (وَهَذَا اجْتِهَادٌ مِنْهُ لَا حُجَّةَ فِيْهِ)، حَتَّى قَالَ:
وَفِيْمَا ذَكَرْنَاهُ كِفَايَةٌ فِي ثُبُوتِ التَّأْذِيْنِ بِحَيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ، وَرِوَايَاتُهُ فِي كُتُبِ أَهْلِ البَيْتِ عليهم السلام شَاهِرَةٌ ظَاهِرَةٌ.
🔰حجة المخالفين، والجواب عليها
✳️ وَاحْتَجَّ الْمُخَالِفُونَ بِأَنَّهُ لَمْ يُذْكَرْ فِي ابْتِدَاءِ الأَذَانِ، وَبِقَوْلِ زَيْنِ العَابِدِيْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام: (هُوَ الأَذَانُ الأَوَّلُ)، فَأَفَادَ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ، وَبِأَمْرِ عُمَرَ بِتَرْكِهِ.قُلْنَا: قَدْ ثَبَتَ فِي الرِّوَايَاتِ الصَّحِيْحَةِ بِرِوَايَاتِ الْعِتْرَةِ عليهم السلام وَشِيْعَتِهِمْ وَغَيْرِهِمْ إِمَّا ابْتِدَاءً، أَوْ زِيَادَةً مِنْ جِهَةِ الشَّارِعِ، وَيَجِبُ قَبُولُهَا، كَالزِّيَادَةِ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وَأَمَّا قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَيَعْنِي الأَوَّلَ قَبْلَ أَمْرِ عُمَرَ بِتَرْكِهِ، وَلَوْ أَرَادَ أَنَّهُ قَدْ نُسِخَ لَمَا أَذَّنَ بِهِ.
✳️ وَأَمَّا أَمْرُ عُمَرَ فَإِنَّمَا كَانَ اسْتِصْلَاحًا، وَذَلِكَ لَيْسَ بِحُجَّةٍ، وَلَا يُنْسَخُ حُكْمٌ شَرْعِيُّ بِقَولِ صَحَابِيٍّ، وَإِجْمَاعُ العِتْرَةِ حُجَّةٌ كَمَا ثَبَتَ بِالْقَوَاطِعِ مِنَ الأَدِلَّةِ، وَلَا يَتَأَتَّى إِجْمَاعُهُم عَلَى خِلَافِ الْمَشْرُوعِ، فَلَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ مَا كَانَ عَلَيْهِ جَدُّهُم
🔰 مشروعية الأذان بالوحي ولا تصح ان تكون بالرؤيا
✳️ جاءت عن طريق الوحي، كما ذكره الإمام الهادي عليه السلام في الأحكام، حيث قال: والأذان فأصْلُهُ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عُلِّمَهُ ليلةَ الإسراء، أرسل الله إليه ملكًا فعلمه إيّاه. فأما ما يقول به الجهال من أنه رؤيا رآها بعض الأنصار، فأخبر بها النبيء صلى الله عليه وآله وسلم، فأمَرَهُ أنْ يعلمه بلالًا فهذا من القول محال لا تقبله العقول؛ لأنَّ الأذان من أصول الدين، وأصول الدين فلا يُعلَّمُهَا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على لسان بشرٍ من العالمين. انتهى من الأحكام.✳️وهو ما يراه الإمام عبد الله بن حمزة عليه السلام أيضا، حيث ذكر ذلك في كتابه المهذب، وكذلك في جوابه على مسائل وردت من الأمير الشريف نور الدين محمد بن يحيى الهادي ضمن المجموع المنصوري الجزء الثاني - القسم الثاني ص ١٩٥ ما لفظه: وسأل أيده الله: عن منام الرجل الأنصاري الذي حكى فيه الأذان وأن الهادي عليه السلام أنكر ذلك كيف الكلام فيه؟
✳️الجواب عن ذلك: أن رؤية الرجل الأنصاري للأذان مروي من رواية صحيحة، وإنكار الهادي عليه السلام مستقيم لأن أصول الدين وقواعد الشريعة لا تكون مناماً، وعندنا أن منام ذلك الأنصاري وافق الوحي، فكان الحكم للوحي دونه، كما في حديث تحريم مكة حرسها الله، أن لا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا يختلى خلاها، فلما بلغ صلى الله عليه وآله وسلم هذا الحد قال عمه العباس: يا رسول الله إلا الإذخر، فإنه للأحياء وقبورنا وبيوتنا، فقال: إلا الإذْخِر فعندنا أن رأي العباس رضي الله عنه وافق الوحي لأن الوحي رجع إليه. انتهى.