الإمام إبراهيم بن تاج الدين(ع)

اليمن — تعز توفي 683ه
حجم الخط:

نسبه عليه السلام:

الإمام المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين أحمد بن الأمير بدر الدين محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى.

دعوته عليه السلام:

دعا بعد وفاة عمّه الإمام المنصور بالله الحسن بن محمد سنة سبعين وستمائة في ذي الحجة.
وأَسَرَهُ في بعض حروبه السلطانُ المظفّرُ يوسف بن عمر الرسولي سنة أربع وسبعين وستمائة، وذلك لأنه انهزم عسكر الأمام وثبت.
توفي في السجن في صفر، سنة ثلاث وثمانين وستمائة، مشهده بتعز، وأمه زينب بنت الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة، وله قصيدة كبيرة يشتكي فيها من هزيمةِ أصحابه صدرها:
نوائِبُ الدَّهر في أفعالها العجب
..إلى قوله:
وقد رَمَتْني صروفُ الدَّهْر عن كَثَبٍ
ومنها:
والحرب لفظ ومعنى لفظه الحَرَب
بأسهم قاضيات عندها العطب
وربّ يوم يُغيبُ الشمسَ قَسْطَلُه()
صبرت فيه على البأساء مُحْتَسِباً
فتنقضي الشمس حتى تنقضي القضب
لله إذ كان مثلي فيه يحتسب

أولاده عليه السلام:

أحمد، والمهدي، والهادي، والقاسم، وصلاح مؤلف: الكواكب الدرية، ومتمم الشفاء من باب ما يصح من النكاح وما يفسد إلى كتاب الرضاع، وأتمّ الشفاء من الرضاع إلى البيع السيد العلامة صلاح - المتوفى سنة سبع وتسعين وسبعمائة - بن الجلال بن صلاح بن محمد بن الحسن بن المهدي بن علي بن المحسن بن يحيى بن يحيى. وصلاح بن الإمام إبراهيم والد علي بن صلاح الداعي المعاصر للإمام يحيى بن حمزة.
العودة إلى صفحة الأئمة

أئمة آخرون