الحديث 2026-05-02

[خبر الراية وقصة فتح خيبر]

سيدي العلامة الحجة مجد الدين المؤيدي عليه السلام

لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي، ما قالت النصارى في المسيح، لقلت فيك قولاً، لا تمر بملأ إلا أخذوا من تراب نعليك، وفضل طهورك، يستشفون به؛ ولكن حسبك أن تكون مني وأنا منك، ترثني وأرثك، وأن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبيء بعدي........

[خبر الراية وقصة فتح خيبر]
السادس⁣(⁣٣): في فتح خيبر، ومن ألفاظه الشريفة ما رواه الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة⁣(⁣٤)، عن الإمام الأعظم، صاحب الجيل والديلم (ع)، بإسناده   عن جابر: أن علياً (ع)، لما قدم من خيبر بعد ما افتتحها، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي، ما قالت النصارى في المسيح، لقلت فيك قولاً، لا تمر بملأ إلا أخذوا من تراب نعليك، وفضل طهورك، يستشفون به؛ ولكن حسبك أن تكون مني وأنا منك، ترثني وأرثك، وأن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبيء بعدي، وأنك تبري ذمتي، وتقاتل على سنتي، وأنك غداً في الآخرة أقرب الناس مني، وأنك على الحوض خليفتي، وأنك أول من يكسى معي، وأنك أول داخل معي من أمتي الجنة، وأن شيعتك على منابر من نور، مبيضة وجوههم، أشفع لهم غداً، ويكونون غداً جيراني، وأن حربك حربي، وسلمك سلمي، وأن سرك سري، وعلانيتك علانيتي، وأنك امرؤ سريرة صدره كسريرة صدري؛ وأن ولدك ولدي، تنجز عداتي، وأن الحق معك ليس أحد من الأمة يعدلك، وأن الحق معك، وعلى لسانك، وفي قلبك، وبين عينيك، والإيمان مخالط لحمك ودمك، كما خالط لحمي ودمي، وأنه لن يرد الحوض مبغض لك، ولا يغيب عنه محب لك، حتى ترد الحوض معي».   وأخرجه الخطيب ابن المغازلي بسنده عن جابر⁣(⁣١)، وفيه بعد قوله: «ولايغيب عنه محب لك» فخر علي ساجداً، وقال: الحمد لله الذي منَّ علي بالإسلام، وعلمني القرآن، وحببني إلى خير البرية⁣(⁣٢)، وأكرم أهل السماوات وأهل الأرض على ربه، خاتم النبيين، وسيد المرسلين، وصفوة الله في جميع العالمين، إحساناً منه تعالى إليّ، وتفضلاً منه عليّ.   فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لولا أنت ياعلي، ماعُرف المؤمنون بعدي؛ لقد جعل الله عز وجل نسل كل نبي من صلبه، وجعل نسلي من صلبك، يا علي، فأنت   أعز الخلق وأكرمهم علي، وأعزهم عندي، ومحبك أكرم من يرد عليّ من أمتي».   أفاده حسام الدين حميد الشهيد رضي الله عنه في محاسن الأزهار⁣(⁣١).   ورواه الخوارزمي في الفصول، عن الإمام الأعظم زيد بن علي (ع)⁣(⁣٢)؛ كما ساقه هنا من دون اختلاف يخل بشيء من المعنى، إلا أن فيه زيادات نحو: «وأنت باب علمي ...... ، ..... ، وأن الله عز وجل أمرني أن أبشرك أنك وعترتك في الجنة، وأن عدوك في النار» قال: فخررت لله ساجداً، وحمدته على ماأنعم به من الإسلام والقرآن، وحببني إلى خاتم النبيين، وسيد المرسلين، صلى الله عليه وآله وسلم.
[مخرجوا خبر فتح خيبر]
  قال - أيده الله تعالى - في تخريج الشافي بعد روايته لما تقدم⁣(⁣٣): ورواه الإمام القاسم بن إبراهيم⁣(⁣٤)، من طريقة عبد الرزاق بن همام، بسنده إلى جابر، قال: لما قدم علي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بفتح خيبر، قال له: «لولا أن تقول فيك طوائف إلخ».   ورواه محمد بن سليمان الكوفي، بإسناده إلى جابر بن عبدالله من طريقين⁣(⁣٥).   ورواه ابن المغازلي بإسناده عن جابر، في مناقبه⁣(⁣٦).   ورواه بهاء الدين علي بن أحمد الأكوع، بسنده عن جابر⁣(⁣٧). (١) محاسن الأزهار للشهيد حميد (ص/١٣٣).   أعز الخلق وأكرمهم علي، وأعزهم عندي، ومحبك أكرم من يرد عليّ من أمتي».   أفاده حسام الدين حميد الشهيد رضي الله عنه في محاسن الأزهار⁣(⁣١).   ورواه الخوارزمي في الفصول، عن الإمام الأعظم زيد بن علي (ع)⁣(⁣٢)؛ كما ساقه هنا من دون اختلاف يخل بشيء من المعنى، إلا أن فيه زيادات نحو: «وأنت باب علمي ...... ، ..... ، وأن الله عز وجل أمرني أن أبشرك أنك وعترتك في الجنة، وأن عدوك في النار» قال: فخررت لله ساجداً، وحمدته على ماأنعم به من الإسلام والقرآن، وحببني إلى خاتم النبيين، وسيد المرسلين، صلى الله عليه وآله وسلم.
[مخرجوا خبر فتح خيبر]
  قال - أيده الله تعالى - في تخريج الشافي بعد روايته لما تقدم⁣(⁣٣): ورواه الإمام القاسم بن إبراهيم⁣(⁣٤)، من طريقة عبد الرزاق بن همام، بسنده إلى جابر، قال: لما قدم علي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بفتح خيبر، قال له: «لولا أن تقول فيك طوائف إلخ».   ورواه محمد بن سليمان الكوفي، بإسناده إلى جابر بن عبدالله من طريقين⁣(⁣٥).   ورواه ابن المغازلي بإسناده عن جابر، في مناقبه⁣(⁣٦).   ورواه بهاء الدين علي بن أحمد الأكوع، بسنده عن جابر⁣(⁣٧).   ورواه محمد بن منصور المرادي، بسنده إلى جابر؛ ذكره الإمام أحمد بن سليمان.   وقد روى هذا السيوطي في الجامع الكبير⁣(⁣١)، وساق سنده⁣(⁣٢) من طريق ابن المغازلي، عن جابر؛ ذكره محمد بن إسماعيل الأمير، في شرح التحفة العلوية⁣(⁣٣)، وقال⁣(⁣٤): وعلى فصوله شواهد.   وأخرجه الخوارزمي عن علي⁣(⁣٥)، والكنجي⁣(⁣٦) عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عنه صلى الله عليه وآله وسلم: «لولا أن تقول فيك طوائف» إلى آخر ماهنا بيسير اختلاف. انتهى⁣(⁣٧).
[تواتر خبر فتح خيبر - دلالته على عصمة أمير المؤمنين (ع)]
  نعم، وفي هذا الخبر إشارة إلى فتح خيبر، الذي وعد الله تعالى به رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وشيد ذكره في الآيات؛ وقد أظهر الله تعالى فيه لسيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم المعجزات النيرات، وأكرم به سيد الوصيين (ع) بغاية الكرامات البينات، وهو من المتواترات التي أطبق على نقلها أرباب الروايات؛ وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لما نزل بعسكر الإسلام، لمحاصرة خيبر، وقف المسلمون عدة أيام ينازلونهم فلا يفتح عليهم، وكان الوصي صلوات الله عليه في تلك المدة قد أصابه الرمد، فأخذ أبو بكر اللواء، فرجع   منهزماً يجبن أصحابه ويجبنونه؛ ثم أخذها عمر كذلك؛ ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أصابه ألم الشقيقة، فاشتد الخطب، وعظم الأمر، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المسلمين، وقال: «لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، كراراً غير فرار، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه» فتطاول لها الناس؛ لما يعلمون من تأثر أمير المؤمنين (ع) وكان فيمن تطاول لها أبو بكر، وعمر.   قال الإمام في الشافي⁣(⁣١): وفي كثير من الروايات: فاستشرف لها كبار الصحابة كُلٌّ يريدها لنفسه.   وفي بعضها: فأمسى المسلمون يَدُوْكُوْنَ ليلتهم⁣(⁣٢). انتهى.   فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أمير المؤمنين (ع)؛ فقالوا: يا رسول الله، مايبصر.   قال: «ائتوني به».   فتفل في عينيه وقال: «اللهم اكفه الحر، والبرد»، فما ضره بعد ذلك حر ولا برد، ولا ألم العيون؛ وأعطاه الراية، فنهض معه المسلمون، ولقي أهل خيبر، وخرج مرحب يرتجز بين أيديهم ويقول:   قد علمَتْ خيبرُ أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرَّبُ   الأبيات.   فأجابه الوصي (ع):   أنا الذي سمتني أمي حيدرة⁣(⁣١) ... كليث غابات شديد قسورة   الأبيات.   وضربه ضربة سمع أهل العسكر صوت ضربته، وما تتام الناس حتى فتح لأولهم واقتلع الباب وحمله، حتى صعد المسلمون عليه، وما حمله بعد ذلك دون أربعين؛ قال ابن أبي الحديد⁣(⁣٢):   يَا حَامِلَ البّابِ الذَّي عَنْ رَدِّهِ⁣(⁣٣) ... عَجزَتْ أَكُفٌّ أَرْبَعُونَ وَأَرْبَعُ   وقال في أخرى⁣(⁣٤):   ومَا أَنْسَ لَا أَنْسَ اللَّذَيْنِ تَقَدَّمَا ... وفَرَّهما، والفرُّ - قد عَلِمَا - حُوبُ   عَذَرْتُكُمَا إنَّ الْحِمَامَ لَمُبْغَضٌ ... وإنَّ بَقاءَ النَّفْسِ للنَّفْسِ مَحبوبُ   وَيُكْرَهُ طَعْمُ الموتِ والموتُ طَالِبٌ ... فكيف يلذُّ الموتُ، والموتُ مَطلوبُ   قلت: وقد وردت الرواية بأخذ عمر للراية أولاً، وأبي بكر ثانياً، ثم عمر ثالثاً⁣(⁣٥).   قال الإمام الحجة، عبدالله بن حمزة (ع)، جواباً على صاحب الخارقة ما لفظه⁣(⁣٦): لأن قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لأعطين الراية غداً» تعريف بأنه أحق وأولى،   ولو كان أولاً وفتح الله على يديه لظن الناس أن غيره لو كان أعطيها لفتح الله عليه؛ فقدمهما صلى الله عليه وآله وسلم؛ ليعرف تباين الأحوال؛ وتمييز موارد الرجال.   وَبِضِدِّهَا تَتَبَيَّنُ الأَشْيَاءُ⁣(⁣١)   ثم وصف ذلك الرجل بأنه: «يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله».   إلى قوله: وقوله (ع): «كرّاراً غير فرار» منه بيان تباين الحالين، حال مَنْ فَرّ في ذلك اليوم، وحال من يكر ولايفر؛ واقتضى قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «كراراً غير فرار» أنهما سجيته (ع).   إلخ كلامه (ع).
[رواة خبر فتح خيبر]
  وقد روى خبر فتح خيبر كما سبق حفاظ الأنام، وأئمة الإسلام، فمن آل محمد صلوات الله عليهم: الإمام الأعظم زيد بن علي⁣(⁣٢)، والإمام الناصر للحق⁣(⁣٣)، والإمام أبو طالب عن جابر من طريقين⁣(⁣٤)، والإمام المنصور بالله⁣(⁣٥)، والإمام الحسن⁣(⁣٦)، وأخوه الأمير الحسين⁣(⁣٧)، وغيرهم من أعلام أهل البيت، وشيعتهم، والعامة.   وقد جمع المولى العلامة الحسن في تخريج الشافي ما فيه الكفاية، فقال أيده الله تعالى⁣(⁣١): وحديث الراية وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» فأعطى علياً وفتح خيبر على يديه.   رواه محمد بن سليمان الكوفي بأسانيده عن عدة من الصحابة: عن أبي سعيد⁣(⁣٢)، وفيه ذكر انهزام عمر وتجبينه لأصحابه، وتجبينهم إياه؛ وعن سلمة بن الأكوع من طريقين⁣(⁣٣)، وعن أبي ليلى⁣(⁣٤)، وعن سعد بن أبي وقاص⁣(⁣٥)، وعن عمران بن الحصين⁣(⁣٦)، وعن سهل⁣(⁣٧)، وعن بريدة⁣(⁣٨)، وعن ابن عباس⁣(⁣٩)، وعن أبي هريرة⁣(⁣١٠)، وعن عمر⁣(⁣١١)، وعن سعيد بن المسيب⁣(⁣١٢)، وعن ابن عمر⁣(⁣١٣)، من مناقبه⁣(⁣١٤).   وروى ابن المغازلي قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» إلخ بأسانيده، عن إياس بن سلمة عن أبيه من طريقين⁣(⁣١٥)، وعن عمران بن الحصين من طريقين⁣(⁣١٦)، وعن أبي هريرة من طريقين⁣(⁣١٧)،   وعن أبي سعيد الخدري من طريق⁣(⁣١)، وعن بريدة من طريقين⁣(⁣٢)، وعن سعد بن أبي وقاص بطريق⁣(⁣٣)، وفي بعضها زيادة، وبعض نقص. من المناقب⁣(⁣٤).   وكذا رواه في خصائص النسائي، عن سعد⁣(⁣٥)، وعن علي⁣(⁣٦)، وعن بريدة⁣(⁣٧)، وعن سهل بن سعد⁣(⁣٨).   فأما عن سعد بن أبي وقاص فبثلاث طرق، وكلها متفقة على مايفيد عصمة علي (ع).   قلت: لإخبار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالقطع على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم له، والقطع على مغيب الوصي (ع)، بمحبته لله ولرسوله، صلى الله عليه وآله وسلم.   وقال - أيده الله تعالى⁣(⁣٩): وكذا رواه في الخصائص عن الحسن بن علي (ع)⁣(⁣١٠)، وعن عمران بن حصين⁣(⁣١١)، وعن أبي هريرة من أربع طرق⁣(⁣١٢)، وكذا عن ابن عباس⁣(⁣١٣) من حديث التسعة الرهط الذين قال فيهم: أُفّ وتف؛ وقعوا في رجل له   عشر خصال، ومنها قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لأعطين الراية رجلاً يحب الله» إلخ.   وذكر حديثاً فيه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه»، فتطاولوا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: «أين علي؟».   فقالوا: هو أرمد.   قال: «فادعوه».   فدعوه، فبصق في عينيه؛ ثم أعطاه الراية إلخ.   أخرجه ابن أبي شيبة والنسائي عن سعد بن أبي وقاص. من التفريج⁣(⁣١).   ومثل: حديث سعد، أخرجه أحمد، عن سعيد بن المسيب⁣(⁣٢).   قال في التفريج: وحديث الراية أخرجه البخاري، ومسلم، وسائر المحدثين بألفاظ متقاربة.   وأخرجه مالك والدار قطني، والبخاري، وابن عساكر عن عمر بن الخطاب، من التفريج بالمعنى⁣(⁣٣).   وأخرجه أبو طالب عن جابر من طريقين⁣(⁣٤)، وأصل الحديث: «لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه» فأعطى علياً.   رواه البخاري في آخر الجزء الثالث، رفعه إلى سلمة بن الأكوع⁣(⁣١)، وإلى سهل⁣(⁣٢) بزيادة: فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «أين علي؟».   فقالوا: يشتكي عينيه.   فدعا له فبريء.   ورواه في الجزء الرابع، رفعه إلى سهل أيضاً⁣(⁣٣)، وفي آخره قال صلى الله عليه وآله وسلم: «لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك» إلخ.   وفي الجزء الخامس، رفعه إلى سلمة⁣(⁣٤)، وإلى سهل⁣(⁣٥).   ورواه مسلم في الجزء الرابع، بإسناده إلى عمر بن الخطاب، وإلى ابن عباس، وإلى أبي هريرة⁣(⁣٦)، ورواه عن سلمة بن الأكوع⁣(⁣٧).   ورواه الترمذي بإسناده إلى سعد⁣(⁣٨)؛ ذكره رزين في الجزء الثالث في الجمع بين الصحاح، أفاد هذا، الإمام الحسن بن بدر الدين في أنوار اليقين⁣(⁣٩).   وقد روى نحو حديث الثعلبي في الأصل - قلت: يعني الشافي وهو خبر الراية - ابن المغازلي⁣(⁣١٠)، والكنجي⁣(⁣١١)، والنسائي⁣(⁣١٢) عن بريدة وفيه: أخذ   أبو بكر أول يوم الراية، وفي اليوم الثاني عمر.   وأخرج نحوه بطوله محمد بن يوسف الكنجي عن بريدة، إلا أنه لم يذكر فيه التجبين، وقال: أخرجه ابن السماك⁣(⁣١).   وعن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن أبيه قال: كان علي يخرج في الشتاء في إزار، ورداء، ثوبين خفيفين، وفي الصيف في القبا المحشو والثوب الثقيل، لا يبالي بذلك.   فقيل لأبي ليلى: لو سألته عن هذا.   فسأله فقال: وما كنتَ معنا يا أبا ليلى بخيبر؟   قال: بلى والله لقد كنت معكم.   وساق الخبر حتى قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار» فأرسل إليّ فأتيته، وأنا أرمد لاأبصر شيئاً، فتفل في عينيّ وقال: «اللهم اكفه الحر والبرد» فما آذاني بعده حر ولابرد.   أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وابن ماجه، والبزار، وابن جرير وصححه، والنسائي في خصائصه، والطبراني في الأوسط، والحاكم في المستدرك، والبيهقي في الدلائل، وسعيد بن منصور⁣(⁣٢).   وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، كراراً غير فرار، يفتح الله عليه، جبريل عن   يمينه، وميكائيل عن يساره»⁣(⁣١) قال: «أين علي بن أبي طالب؟».   قالوا: يارسول الله، مايبصر.   قال: «آتوني به» فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اُدْنُ مني»؛ فدنا منه فتفل في عينيه ومسحهما بيده، فقام علي من بين يديه كأن لم يرمد.   أخرجه مالك بن أنس، والبخاري، والدارقطني في سننه، وابن عساكر. انتهى شرح غاية⁣(⁣٢).   ثم ساق⁣(⁣٣) الروايات إلى قوله: قال الحاكم: هذا حديث دخل في حد التواتر.   وقال أبو نعيم الأصبهاني: قال أبو القاسم الطبراني: فتح علي خيبر ثبت بالتواتر⁣(⁣٤).   إلى قوله⁣(⁣٥): انتهى ماأردت نقله على جهة الاختصار، والأمر فيه أجلى من النهار، والحديث دليل على فضل علي وعصمته، والقطع على مغيبه، وأنه أحق الأمة بمقام أخيه محمد، صلى الله عليه وآله وسلم.   قال السيد العلامة محمد بن إسماعيل الأمير، في شرح التحفة⁣(⁣٦): وهذه القضية من أشهر القضايا، رواها عدة من الصحابة.   وسرد جماعة من الرواة قد تقدموا.   إلى قوله: وهي من أشهر القضايا عند جميع الطوائف.   انتهى المراد من التخريج بتصرف يسير.   قال الأمير⁣(⁣١): قد اشتملت هذه القصة على معجزات للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى فضائل لوصيه (ع).   إلى قوله: فمن معجزاته الإخبار بالغيب من فتح خيبر، واستجابة دعوته، وشفاء الرمد بريقه في ساعته، وفي أنه (ع) يُكفى الحر والبرد.   إلى قوله: ومن الفضائل إخبار من لا ينطق عن الهوى، أن وصيه (ع) يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، وهذه فضيلة تتضاءل عنها الفضائل؛ فإنها جملة تحتها جمل يعجز عن تفصيلها لسان كل قائل.   إلى قوله: كما أن الإخبار بأنه (ع) يحبه الله ورسوله، جملة تحتها أسفار من التفصيل.   إلى قوله: وكل فضيلة أخبر الرب ﷻ أنه يحب المتصف بها، فقد دخل تحت الاتصاف بها، دخولاً أولياً.   قلت: يعني كالمحسنين والمتقين، والصابرين والمتطهرين.   قال: لأن الصادق المصدوق صلى الله عليه وآله وسلم، قد أخبر أن الله يحب وصيه، وأطلق الفعل عن التقييد، بسبب المحبة؛ فهو صادق على متعلقاته كلها.   كما أفادت أيضاً نفي كل رذيلة لا يحب الله المتصف بها، كالظلم، لا يحب الله الظالمين؛ وكالاختيال والفخر: إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ١٨
[لقمان]
، وغير ذلك مما لايأتي عليه العد، ولو أفردت هاتان الكلمتان بتأليف، لجاء بسيطاً.   إلى قوله: ومن هنا يظهر سر الإخبار من الصادق صلى الله عليه وآله وسلم أنه لا يحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق؛ لأن المؤمنين هم الذين يحبون ماأحب الله ورسوله وملائكته، فيالله، هاتان الجملتان ما اشتملتا عليه من الاتصاف بالفضائل، وما أفادتاه من طهارته (ع) من الرذائل!، ولا غرو، فهي من تحت شفاه من لا ينطق عن الهوى، ومن لسان من أوتي جوامع الكلم؛ فلأمرٍ مَّا اختار هذه الصفات في ذلك المقام، تنويهاً بالثناء، وإعلاماً بما منحه الله من الحسنى. ومن فضائله (ع) وصفه بأنه كرار غير فرار؛ فإنها نهاية في وصفه بالشجاعة المحبوبة لله ورسوله ÷، وللعقلاء من كل ملة ونحلة. إلى قوله: ولايحسن الإطناب في كون الشجاعة صفة مدح، ولا في كونه كان أكمل الناس اتصافاً بها؛ لأن الإطناب في ذلك كالإطناب في وصف الشمس بالإضاءة والإشراق، ووصف الليل والنهار بالتعاقب والافتراق. انتهى⁣(⁣١). قلت: ودلالة خبر الغدير وخبر المنزلة، وغيرهما من الآيات والأخبار، التي هي أجلى من شمس النهار، قولاً وفعلاً وحالاً على إمامته ~ وعصمته، وقيام حجته متجلية المنار، واضحة الشموس والأقمار، لأولي الأبصار. وَالشَّمْسُ إِنْ خَفِيَتْ عَلَى ذِي مُقْلَةٍ ... وَسطَ النَّهَارِ فَذَاكَ مَحْصُولُ العَمَى وقد قَرَّرّ الدلالات أعلامُ الأئمة، وعلماء الأمة، في مباحث الأصول، بما فيه كفاية لأرباب المعقول والمنقول. ونرجع بإعانة الله إلى السياق في بيان مقامات خبر المنزلة....
[الحواشي والمراجع]
---------------------- (١) شرح التحفة (ص/٦٩). (١) في شرح الغاية (٢/ ٤٤): فلما أصبح، قال: أين علي بن أبي طالب؟، إلخ. (٢) شرح الغاية (٢/ ٤٤)، وعزاه السيوطي في جمع الجوامع (١١/ ٣١٤)، رقم (١٥٠٨)، (مسند عمر)، إلى: الدار قطني، والخطيب في رواة مالك، وابن عساكر، وكذا المتقي الهندي في كنْز العمال (١٣/ ١٢٣)، رقم (٣٦٣٩٣)، ط: (مؤسسة الرسالة). (٣) أي صاحب التخريج رضوان الله تعالى وسلامه عليه. (٤) انظر كفاية الطالب للحافظ الكنجي (ص/١٠١)، وانظر الهامش. (٥) أي صاحب التخريج رضوان الله تعالى وسلامه عليه. (٦) شرح التحفة (ص/٦٤)، ط: (مكتبة بدر). (١) المناقب للكنجي (ص/١٠٣): الجزء الأول. (٢) عزاه إلى مَن في الأصل: الهندي في كنْز العمال (١٣/ ١٢٠ - ١٢٢)، رقم (٣٦٣٨٨)، ط: (مؤسسة الرسالة)، إلاَّ أن في الكنْز المطبوع الموجود بين أيدينا رمز (ض)، وهو رمز الضياء في المختارة، وليس رمز (ص)، والذي هو رمز سعيد بن منصور، وكذا ليس في الكنْز ذكر النسائي، لكنه ثابتٌ في كتابه (خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام) (ص/٢٨)، رقم (١٤)، ط: (المكتبة العصريَّة). (١) البخاري رقم (٢٩٧٥)، (كتاب الجهاد والسير) (٢) البخاري رقم (٢٩٤٢)، (كتاب الجهاد والسير). (٣) البخاري رقم (٣٠٠٩)، (كتاب الجهاد والسير). (٤) البخاري رقم (٣٧٠٢)، (كتاب الفضائل)، ورواه أيضًا برقم (٤٢٠٩)، (كتاب المغازي). (٥) البخاري رقم (٣٧٠١)، ورواه عنه أيضًا برقم (٤٢١٠)، (كتاب المغازي). (٦) صحيح مسلم (٤/ ١٤٩١)، رقم (٢٤٠٥). (٧) صحيح مسلم (٤/ ١٤٩٢)، رقم (٢٤٠٧)، (كتاب المناقب)، ورواه مسلم أيضًا عن سلمة في (٣/ ١١٤٦)، رقم (١٨٠٧)، (كتاب الجهاد والسير). (٨) سنن الترمذي رقم (٣٧٣٣)، وقال الترمذي عن حديثه: «حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ». (٩) أنوار اليقين (١/ ٨٥) (مخ). (١٠) المناقب لابن المغازلي، رقم (٢٢٢)، و (٢٢٤). (١١) المناقب للكنجي (ص/١٠١ - ١٠٣)، (الباب الرابع عشر). (١٢) الخصائص للنسائي برقم (١٥)، و (١٦). (١) أي: انتهى من تفريج الكروب. (٢) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (٢/ ٧٢٢)، رقم (٩٨٨)، قال المحقق: «مرسل رجاله ثقات». وقال: «والحديث صحيح موصولاً بشواهده». (٣) ونحوه عزاه السيوطي في جمع الجوامع (١١/ ٣١٤)، رقم (١٥٠٨)، (مسند عمر)، إلى: الدارقطني، والخطيب في رواة مالك، وابن عساكر. وكذا المتقي الهندي في كنْز العمال (١٣/ ١٢٣)، رقم (٣٦٣٩٣)، ط: (مؤسسة الرسالة). (٤) في الأمالي (ط ١/ ص (١٠٤)، رقم (٦٣)، و (ص ١٠٩ - ١١٠)، رقم (٦٨)، ط: (مؤسسة الإمام زيد بن علي عليهما السلام الثقافية). (١) (ص/١٣٣)، رقم (٢٢٠). (٢) (ص/١٣٥)، رقم (٢٢٢)، و (ص/١٣٦)، رقم (٢٢٤). (٣) (ص/١٣٦)، رقم (٢٢٣). (٤) انتهى من المناقب لابن المغازلي. (٥) الخصائص للنسائي (ص/٢٦)، رقم (١١)، و (١٢)، و (١٣)، تحقيق: (الداني منير)، ط: (المكتبة العصريَّة).، وصحح المحقق إسنادي كلٍّ من (١١)، (١٣). (٦) الخصائص (ص/٢٨)، رقم (١٤). (٧) الخصائص (ص/٢٩)، رقم (١٥)، وقال المحقق: «إسناده صحيح»، ورقم (١٦)، وقال المحقق: «الحديث صحيح». (٨) الخصائص (ص/٣١)، رقم (١٧)، وعزاه المحقق إلى البخاري، ومسلم، وأحمد في المسند، وفي الفضائل، وإلى أبي نُعيم في الحلية، والبغوي في شرح السنة، والطبراني في المعجم الكبير، والبيهقي في دلائل النبوة. (٩) الشافي مع التخريج (٣/ ٥٤٥). (١٠) الخصائص (ص/٣٤)، رقم (٢٣)، قال المحقق: «إسناده حسن بالشواهد». (١١) الخصائص (ص/٣٤)، رقم (٢٢)، قال المحقق: «إسناده صحيح». (١٢) الخصائص (ص/٣٢)، أرقام: (١٨)، (١٩)، (٢٠)، (٢١)، وصحح المحقق أرقام (١٨ - ٢٠ - ٢١)، ورقم (١٩)، اكتفى بعزوه إلى صحيح مسلم، وأحمد في المسند وفي الفضائل، والطيالسي، وابن أبي عاصم، والقَطيعي في زوائده على الفضائل، وابن حبان، والبيهقي في دلائل النبوة. (١٣) الخصائص (ص/٣٦)، رقم (٢٤). (١) الشافي مع التخريج (٣/ ٥٤٤). (٢) المناقب (٢/ ٤٩٨)، رقم (١٠٠١). (٣) انظر المناقب (٢/ ٤٩٦)، رقم (٩٩٦)، و (ص ٥٠٠)، رقم (١٠٠٢). (٤) المناقب للكوفي (٢/ ٨٨ - ٨٩)، رقم (٥٧٥)، (٢/ ٤٩٧)، رقم (٩٩٩). (٥) (١/ ٥٣٧)، (٢/ ٥٠١)، رقم (١٠٠٤). (٦) (٢/ ٥٠١)، رقم (١٠٠٣). (٧) (٢/ ٥٠٧)، رقم (١٠٠٧). (٨) (٢/ ٥٠٨)، رقم (١٠٠٨)، و (١٠٠٩). (٩) (٢/ ٥٠٤)، رقم (١٠٠٦). (١٠) (٢/ ٥٠٣)، رقم (١٠٠٥). (١١) (٢/ ٥٠٣)، رقم (١٠٠٦). (١٢) (٢/ ٤٩٦)، رقم (٩٩٧). (١٣) (١/ ٣٤٥)، رقم (٢٧٢)، و (٢/ ٢٢)، رقم (٥١١). (١٤) المناقب لمحمد بن سليمان الكوفي. (١٥) المناقب لابن المغازلي (ص/١٢٩)، رقم (٢١٣)، و (ص/١٣٢)، رقم (٢١٨). (١٦) (ص/١٣١)، رقم (٢١٥)، ورقم (٢١٦). (١٧) (ص/١٣٢)، رقم (٢١٧)، و (ص/١٣٥)، رقم (٢٢١). (١) عجز بيت للمتنبي صدره: وَنَذِيْمُهُمْ وَبِهِمْ عَرَفْنَا فَضْلَهُ. انظر ديوانه (١/ ٩٧) (بشرح البرقوقي). (٢) رواه عنه الخوارزمي في الفصول (ص/١٢٦)، (الفصل الثالث عشر). (٣) رواه عنه الإمام الحجة المنصور بالله عليه السلام في الشافي (٤/ ٣٦٩)، وكذا الحاكم الجشمي في تنبيه الغافلين (ص/٩١)، وروى الخوارزمي أيضًا بعضًا من فصوله عن الإمام الناصر للحق عليه السلام في المناقب (ص/١٤٩)، (الفصل الرابع عشر). (٤) في الأمالي (ط ١/ ص/١٠٤)، رقم (٦٣)، و (ص/١٠٩ - ١١٠)، رقم (٦٨)، ط: (مؤسسة الإمام زيد بن علي عليهما السلام الثقافية). (٥) في مواضع عدّة من مؤلفاته العظيمة، منها الشافي. انظر على سبيل المثال: (٣/ ٥٤٤). (٦) في أنوار اليقين في مواضع كثيرة، منها (١/ ٨٣)، و (١/ ١٩٠)، و (٢/ ٢٢٢)، (مخ). (٧) في ينابيع النصيحة (ط ١/ص/٣٢٢)، ط: (دار الحكمة اليمانيَّة)، وفي (ط ٢/ ص/٣٥٠)، ط: (مكتبة بدر). (١) قال ابن الأثير في النهاية (١/ ٢٦٦): «الْحَيْدَرَة: الأسَدُ، سُمّي به لغِلْظِ رَقَبتِه، والياء زائدة. قيل: إنَّه لَمَّا وُلِدَ عَلِيٌّ كان أبوه غَائبًا فَسَمَّته أمُّه أسَدًا باسم أبيها، فلمَّا رَجَعَ سَمَّاه عَليًّا، وأراد بقوله: حَيْدَرَة أنهَا سَمَّتْه أسَدًا. وقيل: بل سَمَّته حَيْدَرَة». (٢) انظر القصيدة السادسة من القصائد السبع العَلَويات للعلامة ابن أبي الحديد (ص ١٩)، ط: (الدار العالمية). (٣) في المصدر المذكور: يا قالعَ الباب الذي عن هَزِّه، إلخ، وفي شرح التحفة العلويَّة (ص/٦٦): يا قالع الباب الذي عن رَدِّه. (٤) من القصيدة الأولى من القصائد السبع العلويات (ص/٢٦). (٥) الشافي (٣/ ٥٥٥ - ٥٥٦)، تفسير الثعلبي (الكشف والبيان) (٩/ ٥٠). (٦) الشافي (٣/ ٥٥٢). (١) الشافي (٣/ ٥٧٠). (٢) قال في النهاية لابن الأثير (٢/ ٤٦٠): «في حديث خيبر: «لأُعْطِينَّ الرايةَ غدًا رجُلاً يُحِبُّه اللَّهُ ورسولُهُ، ويُحِبُّ اللّهَ ورسولَهُ، يَفْتَح اللَّهُ على يديه، فباتَ الناسُ يدُوكُونَ تلك الليلة»، أي يَخُوضُون ويَمُوجون فيمن يَدْفَعُها إليه. يقال: وَقَعَ الناسُ في دَوكَةٍ ودُوكَةٍ: أي في خَوْضٍ واختلاطٍ». وانظر فتح الباري شرح البخاري لابن حجر (٧/ ٦٠٦)، ط: (دار الكتب العلمية). (١) لفظ ابن الأمير في شرح التحفة العلوية (ص/٦٦): «وفي الجامع الكبير للحافظ السيوطي في مسند جابر بن طارق أنَّ عليًّا عليه السلام حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون ففتحوها، وأنَّه جُرِّب فلم يحمله إلاّ أربعون رجلاً، أخرجه ابن أبي شيبة». انظر: كنْز العمال للمتقي الهندي (١٣/ ١٣٦)، رقم (٣٦٤٣١)، وقال: «حَسَن». تنبيه: عزا ابن الأمير هذا إلى مسند جابر بن طارق، وبعد الرجوع إلى كنْز العمال المطبوع تبين أنَّه جابر بن سمرة، فاللَّه تعالى أعلم. (٢) أي الشهيد حميد رحمه الله تعالى عليه، كما في محاسن الأزهار (ص/١٣٣)، وابن الأمير ناقل منه. (٣) شرح التحفة العلوية (ص/٦٦ - ٦٨). (٤) أي ابن الأمير (ص/٦٨). (٥) المناقب للخوارزمي (ص/١٢٦)، (الفصل الثالث عشر). (٦) كفاية الطالب للكنجي (ص/٢٦٤). (٧) من التخريج. (١) محاسن الأزهار للشهيد حميد (ص/١٣٣). (٢) المناقب للخوارزمي (ص/١٢٦)، (الفصل الثالث عشر). وروى أيضًا بعضًا من فصوله عن الإمام الأعظم الناصر للحق رضوان الله تعالى وسلامه عليه في (ص/١٤٩)، (الفصل الرابع عشر). (٣) انظر الشافي مع التخريج (٤/ ٣٧٠). (٤) الكامل المنير (ص ٥٨ - ٦٠). (٥) المناقب للكوفي (١/ ٢٤٩)، رقم (١٦٧)، من طريقين إلى كادح بن جعفر العابد به. وروى بعضًا من فصوله في (١/ ٤٥٨)، رقم (٤٠٢)، وفي (١/ ٤٩٤)، رقم (٤٠٢)، وغير ذلك. (٦) المناقب لابن المغازلي (ص/١٥٧)، رقم (٢٨٥). (٧) الأخبار الأربعون للأكوع (ص/٤٠)، رقم (١٠)، ط: (مؤسسة الإمام زيد بن علي عليهما السلام الثقافية). (٢) المناقب للخوارزمي (ص/١٢٦)، (الفصل الثالث عشر). وروى أيضًا بعضًا من فصوله عن الإمام الأعظم الناصر للحق رضوان الله تعالى وسلامه عليه في (ص/١٤٩)، (الفصل الرابع عشر). (٣) انظر الشافي مع التخريج (٤/ ٣٧٠). (٤) الكامل المنير (ص ٥٨ - ٦٠). (٥) المناقب للكوفي (١/ ٢٤٩)، رقم (١٦٧)، من طريقين إلى كادح بن جعفر العابد به. وروى بعضًا من فصوله في (١/ ٤٥٨)، رقم (٤٠٢)، وفي (١/ ٤٩٤)، رقم (٤٠٢)، وغير ذلك. (٦) المناقب لابن المغازلي (ص/١٥٧)، رقم (٢٨٥). (٧) الأخبار الأربعون للأكوع (ص/٤٠)، رقم (١٠)، ط: (مؤسسة الإمام زيد بن علي عليهما السلام الثقافية). (١) المناقب لابن المغازلي (ص/١٥٧)، رقم (٢٨٥). (٢) خير البريَّة، وأعزِّ الخليقة. كذا في مناقب ابن المغازلي المطبوعة، ومحاسن الأزهار للشهيد حميد (ص/١٣٣)، ط: (مكتبة أهل البيت (ع)).
[تم نسخه من كتاب ✨ لوامع الانور ✨ للسيد العلامة الحجة مجد الدين المؤيدي عليه السلام 💫]

Similar research