الحديث 2026-05-01

خبري السفينة

سيدي العلامة الحجة مجد الدين المؤيدي عليه السلام

بحث في حديثي السفينه

[خبري السفينة]
  هذا، وفي معنى ما تقدم⁣(⁣٢) إخباره صلى الله عليه وآله وسلم بأن أهل بيته في أمته كسفينة نوح، وباب حطة، وباب السلم.   قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى» رواه إمام اليمن الهادي إلى الحق (ع) في الأحكام⁣(⁣٣)؛ وهو خبر معلوم بالتواتر، لا اختلاف فيه بين الأمة⁣(⁣٤).   ورواه من أئمة العترة (ع) الإمام علي بن موسى الكاظم في الصحيفة⁣(⁣١)، والإمام أبو طالب⁣(⁣٢)، والإمام المرشد بالله⁣(⁣٣) في أماليهما، والإمام أبوعبدالله الموفق بالله الجرجاني⁣(⁣٤)، والإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة في الشافي⁣(⁣٥)، وغيرهم (ع) كثير.   قال الإمام يحيى شرف الدين (ع)⁣(⁣٦): حديث: «أهل بيتي كسفينة نوح» أخرجه الحاكم من وجهين عن أبي ذر رضي الله عنه⁣(⁣٧)، ولفظه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها غرق، ومثل باب حطّة في بني إسرائيل» وفي الوجه الآخر بدون «ومثل باب حطة ... إلخ». = بين الأُمة، أي الأمة المعتد بها، وهي طائفة الحق، وهم أهل البيت عليهم السلام، وأشياعهم الكرام؛ لأنَّ حديث السفينة هذا من الأخبار المعلومة لديهم، لا يختلفون في صحته أبدًا، وأنَّ الأمر في هذا كما قال الإمام الحجة المنصور بالله ربِّ العالمين القاسم بن محمد عليهم السلام في كتاب الأساس (ط ١/ ص ٢٠٧) - بعد أن روى خبر السفينة -: «وهذا الخبر مُجْمَعٌ على صحته أيضًا عند علماء آل الرسول صلوات الله عليهم وشيعتهم، وأهل التحقيق من غيرهم». انتهى. وكما قال الإمام شرف الدين عليه السلام: «وهذا الحديث عند أهل البيت من المشهور القريب من حد التواتر»، كما حكاه عنه في ابتسام البرق (ص/٢١٥). وعلى كلٍ فقد ذكر المؤلِّف عليه السلام في هذا البحث رواته من أهل البيت عليهم السلام ومن غيرهم من المحدِّثين كما سيأتي في بقيّة هذا البحث والعنوان الذي يليه.   قلت: وأخرجه عنه⁣(⁣١) الإمام المرشد بالله (ع) بلفظ: «ومن تخلف عنها هلك»، والإمام أبو طالب (ع) كذلك بدون «ومثل باب حطة» إلخ.   قال الإمام شرف الدين: وأخرجه أبو يعلى في مسنده، والطبراني في الصغير والأوسط من غير طريق الفقيمي⁣(⁣٢)، وأبو نعيم كذلك⁣(⁣٣)، وأبو يعلى عن أبي ذر رضي الله عنه أيضاً⁣(⁣٤)، والبزار⁣(⁣٥)، وابن المغازلي أبو الحسن⁣(⁣٦)، وزاد: «من قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال» وأخرجه الطبراني، وأبو نعيم في الحلية، والبزار، وغيرهم عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره.   وأخرجه ابن المغازلي عن سلمة بن الأكوع، وأخرجه البزار عنه، ورواه الطبراني في الصغير والأوسط أيضاً عن أبي سعيد الخدري. انتهى من الاعتصام⁣(⁣٧).   قال الإمام القاسم بن محمد (ع)⁣(⁣٨): وفي ذخائر العقبى عن علي (ع)⁣(⁣٩) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تعلق بها فاز، ومن تخلف عنها زُخَّ في النار».   قال: أخرجه ابن السَّرِي.   وفيها أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق».   قال - أي صاحب الذخائر -: أخرجه الملا في سيرته⁣(⁣١).   قلت: وأخرج الروايتين بلفظهما عن أمير المؤمنين (ع) وابن عباس رضي الله عنهما في كتاب الجواهر للقاسم بن محمد اليمني الشقيفي⁣(⁣٢).   قال الحسين بن القاسم (ع)⁣(⁣٣): وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «فأين يتاه بكم عن علم تنوسخ من أصلاب أصحاب السفينة حتى صار في عترة نبيكم» رواه الإمام المهدي (ع) في الغيث مرفوعاً؛ ووَقْفُهُ على علي (ع) أشهر. انتهى⁣(⁣٤).
[الكلام على حديث السفينة - مخرجوه]
  وقال في دلائل السبل: وقد أخرجه - أي خبر السفينة - من المحدثين الحاكم في مستدركه، وابن الأثير في نهايته⁣(⁣٥)، والخطيب ابن المغازلي في مناقبه⁣(⁣٦)، والكنجي في مناقبه⁣(⁣٧)، وأبو يعلى المحدث في مسنده⁣(⁣٨)، والطبراني في الثلاثة⁣(⁣٩)، والسمهودي في جواهر العقدين⁣(⁣١٠)، وأخرجه الأسيوطي في   جامعيه⁣(⁣١)، وأخرجه الملا⁣(⁣٢)، وأخرجه ابن أبي شيبة⁣(⁣٣)، ومُسَدَّدٌ⁣(⁣٤)، وهو في كتاب الجواهر للقاسم بن محمد اليمني المعروف بالشقيفي، وهو في ذخائر المحب الطبري الشافعي⁣(⁣٥).   وأخرجه غيرهم ممن يكثر تعدادهم⁣(⁣٦)؛ وأكثرهم أخرجه بطرق كثيرة عن   عدة من الصحابة منهم: علي - كرم الله وجهه - وابن عباس، وأبو ذر الغفاري، وسلمة بن الأكوع.   قلت: وأبو سعيد الخدري، وابن الزبير⁣(⁣١).   
[وأخرجه عن عمار أحمد بن حنبل، وعن أنس أحمد والترمذي، وعن ابن عمر الطبراني؛ أفاده السيوطي⁣(⁣٢)]
.   هذا، وقد تحصّل هنا - بحمد الله - من الطرق مافيه الكفاية، وإن وقع التكرير في بعض فلا يخلو عن الفائدة.   قال في الدلائل: ولم يكن قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرّة؛ بل مرات، فلهذا في لفظ بعضه: «ومن تأخر عنها هلك» وفي بعضها: «ومن تركها غرق» وفي بعضها: «ومن ركبها نجا، ومن تعلَّق بها فاز، ومن تخلف عنها زخّ في النار» وفي بعضها زيادة: «ومن قاتلنا آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال» يعني: من قاتلنا في كل زمان.   قال في صحاح الجوهري⁣(⁣٣): وقولهم: لا أفعله آخر الليالي أي: أبداً، انتهى باختصار⁣(⁣٤). = غيرُ مقبولٍ؛ لأنَّ هذا المحلَّ من مَدارك الأَهواء!، وللذهبي في حقِّ أهل البيت شأن». اهـ. وقد وضح البرهان، بما ورد في أهل بيت النبوة على أبلغ البيان، من وجوب التمسك بهم، وقصر النجاة على ركوب سفينتهم، وأنهم قرناء القرآن، وحجة الله في كل زمان. الحواشي والمراجع ----------------- (١) وعن أبي الطفيل عند الدولابي في الكنى والأسماء (١/ ٢٣٢)، رقم (٤١٩)، وعن أنس عند الخطيب في تاريخه (١٣/ ٥٦٩). (٢) ما بين المعكوفين [] من تخريج السيوطي في الجامع الصغير (٢/ ٤٩٩)، لحديث «مَثَل أُمتي مَثَلُ المطر». (٣) الصحاح (٢/ ٥٧٦)، ط: (دار العلم للملايين). (٤) وعلى الجملة فحديث السفينة قد صَححه الحاكم النيسابوري في المستدرك (٢/ ٣٧٣)، رقم (٣٣١٢)، وحسَّنَه الحافظ السيوطي كما في الجامع الصغير (٢/ ٤٩٩)، وصححه ابن حجر الهيتمي في المنح المكيَّة شرح الهمزيَّة (ط ٢/ ص ٥٣٥) ط: (دار المنهاج)، وقوَّاه في صواعقه (ط ٢/ ص ٢٣٤)، ط: (دار الكتب العلمية)، وكذا حسَّنَه الحافظ السَّخاوي في كتابه البلدانيات = = الشرفين) (ط ١/ ص ٢٦٠ - ٢٦١)، وقال بعد ذلك: «وهذه الطرق يقوي بعضها بعضًا». (١) الجامع الكبير (٦/ ٣٥٧)، رقم (١٩٧٣٢)، ط: (دار الكتب العلمية). - الجامع الصغير (ج ٢/ ص ٤٩٩)، ط: (دار الكتب العلميَّة)، وحسَّنَه. ورواه السيوطي أيضًا في إحياء الميت بفضائل أهل البيت من رقم (٢٤ - ٢٧). (٢) انظر ذخائر العقبى للمحب الطبري (ص/٢٠). (٣) عزا ابن حجر في (المطالب العالية) (٩/ ٢٨٨)، رقم (٤٤٠٢)، الحديث إلى أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نمير، حدثنا موسى بن عبيدة، به. اهـ. والحديث لم أجده في مطبوعة المصنف لابن أبي شيبة، لكن فيه ما يصلح شاهدًا، وهو في المصنف (١٢/ ٧٧)، رقم (١٢١٦٤)، (الطبعة السلفية الهندية)، و (١٧/ ١٢٦)، رقم (٣٢٧٧٨)، ط: (دار قرطبة)، موقوفًا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، ولفظه: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حدَّثَنَا عَمَّارٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: (إنَّمَا مَثَلُنَا فِي هَذِهِ الأُمَّةِ كَسَفِينَةِ نُوحٍ، وَكَبَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إسْرَائِيلَ). (٤) عزاه إلى (مُسَدَّدٍ)، الحافظ ابن حجر العسقلاني في (المطالب العالية)، (٩/ ٢٨٧)، رقم (٤٤٠٢). (٥) ذخائر العقبى للمحب الطبري (ص/٢٠). (٦) منهم: الحافظ ابن جرير الطبري، كما ذكره السيوطي في جمع الجوامع (٣/ ١٩٠)، رقم (٨٢١١)، والمتقي الهندي في كنْز العمال (١٣/ ٩٨)، ط: (مؤسسة الرسالة)، والخطيب البغدادي في تاريخه (١٣/ ٥٦٩)، ط: (دار الغرب الإسلامي)، ورواه الدولابي في الكنى والأسماء (١/ ٢٣٢)، رقم (٤١٩)، ط: (دار ابن حزم)، عن أبي الطفيل رضوان الله تعالى عليه. والقضاعي في (مسند الشهاب) (٢/ ٢٧٣)، رقم (١٣٤٢)، ورقم (١٣٤٣)، و (١٣٤٤)، و (١٣٤٥)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٩٦)، والفاكهي في أخبار مكة (٣/ ١٣٤)، رقم (١٩٠٤)، والآجري في كتاب الشريعة (٣/ ٣٤٧)، رقم (١٧٥٩)، ورقم (١٧٦٠)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٣٠٦)، وأبو الشيخ في الأمثال (٢/ ٢٤٧)، رقم (٣٣٣)، وابن بشران في الأمالي (٢/ رقم ١٥٤٩) وقال الشيخ صالح بن مهدي المقبلي عن (حديث السفينة) في كتابه (الأرواح النوافخ المطبوع مع العلم الشامخ) (ص/١٨)، ط: (دار البيان): «أَخرجه الحاكم في (المستدرك) من حديث أبي ذر، وكذلك الخطيب البغدادي، وابن جرير، وأخرجه الطبراني من حديث ابن عباس وأبي ذر أيضًا، وأخرجه البزارُ من حديث عبد الله بن الزبير. قال المقبلي: وحُكْمُ الذهبيِّ - بأنَّه (منكر) - = (١) ذخائر العقبى للمحب الطبري (ص/٢٠). (٢) انظر الاعتصام للإمام القاسم بن محمد عليهما السلام (١/ ١٥٩). (٣) شرح الغاية (١/ ٥٢٧). (٤) كلام الحسين بن القاسم (ع). (٥) النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ٥٧٧)، (باب الزاي مع الخاء)، ط: (دار إحياء التراث العربي). (٦) مناقب ابن المغازلي، بأرقام (١٧٣)، عن ابن عباس، و (١٧٤) عن سلمة بن الأكوع، و (١٧٥) عن أبي ذر، و (١٧٦) عن ابن عباس، و (١٧٧) عن أبي ذر. (٧) مناقب الكنجي (ص/٣٧٨)، (الباب المائة)، عن أبي ذر، وعن أبي سعيد. (٨) عزاه إلى (أبي يعلى) الحافظُ ابن حجر العسقلاني في (المطالب العالية) (٩/ ٢٨٨)، رقم (٤٤٠٢)، ورقم (٤٤٠٣)، ط: (مؤسسة قرطبة)، وكذا عزاه إليه الشيخ ابن كثير في الكلام على آية المودَّة في تفسيره (٤/ ١٧٢)، ط: (نزار الباز). (٩) المعجم الكبير (٢/ ١٧٩)، رقم (٢٥٧٠)، ورقم (٢٥٧١)، عن أبي ذر، وبرقم (٢٥٧٢)، وفي (٦/ ٣٣)، رقم (١٢٢١٨)، عن ابن عباس رضوان الله تعالى وسلامه عليهما. ورواه في المعجم الأوسط (٤/ ٩ - ١٠)، رقم (٣٤٧٨)، وفي (٥/ ٣٥٤)، رقم (٥٥٣٦)، عن أبي ذر. ورواه في (٦/ ٨٥)، رقم (٥٨٧٠)، عن أبي سعيد الخدري. ورواه الطبراني في المعجم الصغير (١/ ١٣٩)، عن أبي ذر، و (٢/ ٢٢)، عن أبي سعيد. (١٠) أخرج السمهودي هذا الحديث الشريف من عدة مصادر في (جواهر العقدين في فضل = (١) أي عن أبي ذر رضوان الله تعالى وسلامه عليه. (٢) سيأتي تخريج معاجم الطبراني قريبًا إن شاء الله تعالى. (٣) حلية الأولياء (٤/ ٣٣٨)، رقم (٥٧٧٠). (٤) انظر: المطالب العالية لابن حجر العسقلاني (٩/ ٢٨٨)، رقم (٤٤٠٣)، ط: (مؤسسة قرطبة). (٥) مسند البزار (٩/ ٣٤٣)، رقم (٣٩٠٠)، عن أبي ذر، و (١١/ ٣٢٩)، رقم (٥١٤٢)، عن ابن عباس. (٦) المناقب (ص/١٧٧) عن أبي ذر، وسيأتي التخريج بأبسط من هذا إن شاء الله تعالى. (٧) أي كلام الإمام شرف الدين عليه السلام، الموجود بكامله في الاعتصام للإمام المنصور بالله القاسم بن محمد عليهما السلام (١/ ١٥٩). (٨) الاعتصام (١/ ١٥٩). (٩) ذخائر العقبى للمحب الطبري (ص/٢٠). (١) الصحيفة (ص/٤٦٤)، المطبوعة مع مجموع الإمام الأعظم زيد بن علي عليهما السلام، ط: (دار مكتبة الحياة). (٢) في الأمالي (ط ١/ ص ٢٠٠)، ط: (مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية)، وانظره أيضًا في (ط ١/ص ١٣٦)، ط: (مؤسسة الأعلمي). (٣) الأمالي الخميسية (١/ ١٥١، وص/١٥٤). (٤) في كتاب الإحاطة (مخ). (٥) في مواضع كثيرة، منها (١/ ١٨٧). (٦) (ابتسام البرق) لابن بهران، شرح (قصص الحق) للإمام شرف الدين عليه السلام (ص/٢٨١). (٧) مستدرك الحاكم (٢/ ٣٧٣)، رقم (٣٣١٢)، وقال: «حديث صحيح على شرط مسلم». ورواه أيضًا (٣/ ١٦٣)، رقم (٤٧٢٠). (١) قصص الحق (مع ابتسام البرق) (ص/١٤٤). (٢) يعني ما تقدم من أعلام النبوة، ودلائل الرسالة في الأحاديث المتقدمة في أهل البيت (ع). (٣) الأحكام (ط ٢/ج ١/ص ٤٠)، ورواه أيضًا في كتاب أصول الدين - المطبوع ضمن المجموعة الفاخرة - (ط ٢/ ص ١٩٦) ط: (مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية). (٤) أراد الإمام الحجة مجدالدين بن محمد المؤيدي عليه السلام بقوله عن حديث السفينة أنَّه لا اختلاف فيه 💯💫تم نسخه من كتاب ✨ لوامع الانور ✨ للسيد العلامة الحجة مجد الدين المؤيدي عليه السلام 💫💯

Similar research

[خبر الراية وقصة فتح خيبر]

لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي، ما قالت النصارى في المسيح، لقلت فيك قولاً، لا تمر بملأ إلا أخذوا من تراب نعليك، وفضل طهو…